حرية ـ (22/6/2025)
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأحد، عن عقد اجتماع طارئ لمجلس المحافظين في مقرها في العاصمة النمساوية فيينا على أن يتم عقده يوم الاثنين، لمتابعة التطورات المتعلقة بالضربات الأمريكية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية في إيران.
يأتي عقد هذه الجلسة الخاصة بعد ضربات وجهتها واشنطن استهدفت خلالها منشآت فوردو، نظنز وأصفهان النووية في عمق الأراضي الإيرانية.
وقال المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي في منشور له على منصة إكس “نظراً للوضع الطارئ في إيران.. أدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس المحافظين غداً”.
“لا مؤشرات على تلوث إشعاعي”
رغم حجم الضربات الأمريكية، أكدت كلاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجهات الرقابية في المنطقة عدم وجود مؤشرات على تسرّب إشعاعي حتى الآن.
وقالت الوكالة الأممية في بيان لها: “عقب الهجمات على ثلاثة مواقع نووية في إيران.. لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج المواقع حتى الآن”.
من جهته، أكد المركز الوطني لنظام السلامة النووية في طهران أنه “لم يتم تسجيل أي علامات تلوث”.
وأضاف بيان المركز “لا يوجد أي خطر على السكان الذين يعيشون حول المواقع المستهدفة”، في إشارة منه إلى خطر التلوث الإشعاعي النووي.
كما أعلنت هيئة إدارة الأزمات في محافظة قم الإيرانية أن الوضع هناك مستقر بعد استهداف منشأة فوردو القريبة من المدينة، وطمأنت الهيئة السكان بأنه “لا يوجد أي تهديد مباشر”.
دول الخليج تطمئن شعوبها..
على صعيد الدول المجاورة، أعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية أنه لم يتم تسجيل “أي آثار إشعاعية على بيئة المملكة ودول الخليج العربي”، نتيجة للضربات الأمريكية.
وأكدت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” نقلاً عن الحرس الوطني القول بأن “مستويات الإشعاع في الأجواء والمياه الكويتية مستقرة والحالة طبيعية”، مضيفة أن مركز الشيخ سالم العلي الصباح للرصد الإشعاعي يواصل مراقبة الأوضاع على مدار الساعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترتامب أعلن بعيد الهجمات أن الضربات الأمريكية “نجاح كبير”، معلناً بأن منشآت التخصيب النووي الإيراني “فورو.. نطنز وأصفهان” قد تم تدميرها بشكل كامل، وفقاً لإعلانه، فيما حذرت طهران من “تداعيات دائمة” واعتبرت الضربات الأمريكية بأنها “تصعيد خطير” يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، كما جاء على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي.







