وكالة حرية | الاثنين 16 شباط 2026
أعلنت الشرطة الأسترالية استعادة مجموعة من القطع الأثرية المصرية التي سُرقت من متحف محلي في ولاية كوينزلاند، فيما وُجّهت تهم جنائية لرجل يُشتبه بتورطه في تنفيذ عملية كسر وسرقة خلال ساعات الليل.
وأفادت السلطات بأن الحادثة وقعت في متحف متحف آبي للفنون وعلم الآثار، الواقع في بلدة كابولتشر، حيث أقدم المشتبه به، البالغ من العمر 52 عاماً، على تحطيم نافذة المتحف والدخول إليه فجر يوم الجمعة، قبل أن يستولي على عدد من القطع الأثرية النادرة.
استعادة معظم المسروقات
وأوضحت الشرطة أنها تمكنت من استعادة جميع القطع المسروقة تقريباً، باستثناء منحوتة خشبية على شكل قط، وذلك بعد تفتيش سيارة في محطة للعبّارات جنوب المتحف في اليوم التالي. وأشارت إلى أن بعض القطع تعرضت لأضرار وصفت بأنها “خفيفة”، فيما لا تزال أعمال التقييم جارية لتحديد مدى تأثير الحادثة على سلامتها.
توقيف المتهم وتوجيه التهم
وأكدت الشرطة أنها أوقفت المشتبه به في الليلة ذاتها، ووجهت إليه عدة تهم، من بينها الدخول غير المشروع إلى منشأة ثقافية، والتسبب بأضرار متعمدة، والسرقة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المتهم يُدعى ميغيل سيمون مونغارييتا مونسلف، فيما قال الادعاء خلال جلسة المحكمة إن الرجل استولى على قناع مومياء، وطوق، وقطعة مجوهرات، إلى جانب المنحوتة الخشبية المفقودة، مشيراً إلى أن بعض الأضرار التي لحقت بالقطع قد تكون “غير قابلة للإصلاح”.
كما أشار الادعاء إلى أن المشتبه به أفاد خلال التحقيقات بأنه كان يعتقد بوجود علاقة بين المتحف والكنيسة الكاثوليكية، وهو ما اعتُبر جزءاً من دوافعه المحتملة لارتكاب الجريمة.
إجراءات لحماية القطع الأثرية
من جانبها، أعربت إدارة المتحف عن “الامتنان والارتياح” لاستعادة القطع، مؤكدة أنها لن تُعاد إلى العرض العام قبل إخضاعها لفحوص وتقييمات متخصصة لضمان الحفاظ عليها وصونها من أي أضرار إضافية.
وتسلط الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية في حماية مقتنياتها، خصوصاً القطع الأثرية ذات القيمة التاريخية، في ظل تزايد حوادث السرقة والاستهداف المباشر للمتاحف حول العالم.







