حرية – (10/10/2022)
أكد مركز “ميترو” للدفاع عن حقوق الصحفيين وفرع نقابة الصحفيين في السليمانية، اليوم الاثنين، أن الصحفيين الاثنين، التابعين لموقع “بوار”، والذي تحدثت أنباء عن اختفائهما أثناء لحة بين أربيل والسليمانية، محتجزان لدى مديرية آسايش المحافظة.
وقال بيان مشترك (10 تشرين الأول 2022)، إنه “أظهرت متابعات فرع السليمانية لنقابة الصحفيين ومركز ميترو للحريات الصحفية وعدد من النواب، أن الصحفيين التابعين لموقع (بوار)، اللذين اختفيا مساء أمس بين السليمانية وأربيل، قيد الاحتجاز لدى الآسايش بناء على دعوى قضائية لجهاز مكافحة الإرهاب”.
وأضاف، أن “وفدا التقى بكل من سرتيب ويسي رئيس تحرير موقع (بوار)، والمحرر (إبراهيم حمد) في السليمانية ظهر اليوم في مديرية الأمن (الآسايش) في السليمانية”.
من جانبه أوضح نواب تابعوا القضية، أن “الآسايش أبلغهم بأن الصحفيين محتجزان على خلفية دعوى لجهاز مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الوطني الكردستاني”.
وفي وقت سابق، قالت وكالة بوار الإعلامية، إن اثنين من كادرها فُقدوا خلال رحلة عمل في مدينة السليمانية، فيما دعت السلطات في إقليم كردستان إلى تحمل المسؤولية وتوفير السلامة لهم.
وذكر بيان للوكالة ، “الرئاسات الثلاث لإقليم كردستان، والسفارات والقنصليات والمكاتب التمثيلية لدول كردستان والعراق، والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان.. غادر بعد ظهر يوم الاحد 9/10/2022 سرتيب ويسي قشقاي رئيس تحرير وكالة بوار الاعلامية وابراهيم علي محرر أخبار بالوكالة اربيل لعمل صحفي في وسط مدينة السليمانية، وكان من المفترض أن يعودا الى اربيل مساءاً”.
وأضاف، “لسوء الحظ، منذ ذلك الحين (6 مساءً) وحتى نشر هذا البيان، تم إغلاق أرقام هواتفهم المحمولة، ولكن من وقت إلى آخر يتم الوصول الى صفحتنا على فيسبوك من خلال حساباتهم، وما أصبح مشبوهاً بالنسبة لنا في وكالة بووار الإعلامية، هو محاولات الوصول الى صفحة الفيسبوك وتغيير مسؤولي الصفحة أو حذفهم”.
وبين أنه “نعتبر الرئاسات والمؤسسات الثلاث لإقليم كردستان مسؤولة حتى نعرف مكان وجود هذين الزميلين وسلامتهما مسؤوليتهم، ونحن حاليا على اتصال مع جميع السفارات والقنصليات في العراق وكردستان للعثور على زملائنا”.
من جانبه، قال علي حمه صالح، عضو برلمان كردستان المستقل، أن “متابعاتهم أظهرت أن الصحفيين قيد الاعتقال لدى مديرية الاسايش في السليمانية وأنهم بصدد توكيل محام للدفاع عنهما”.







