حرية – (21/10/2023)
في تصريحات ملفتة، كشف خالد الأسدي، نائب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق، عن تفاصيل ساخنة حول كواليس تولي محمد شياع السوداني منصب رئيس الوزراء.
الأسدي أكد أن السوداني في عام 2019 اشترطت عليه قوى شيعية سياسية داخلية، بشكل صريح أن يستقيل من حزب الدعوة الإسلامية كشرط أساسي لتوليه منصب رئيس الوزراء.
وأضاف: السوداني ابلغنا بأنه فرض عليه هذا الشرط، وقلنا له بأن الحزب هو وسيلة لتحقيق الأهداف الكبيرة، إذا كان وجودك بالسلطة يحقق الهدف الذي نريده، فإن وجودك داخل الحزب وخارجه واحد، فلا يهم. هكذا وصف الأسدي موقف القوى السياسية الشيعية ومفاوضاتها مع السوداني.
وتابع، مع ذلك، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص تكليف السوداني بمنصب رئيس الوزراء، فقرر الأخير تشكيل تيار أسماه “الفراتين” والمشاركة في الانتخابات، لصعوبة موقفه بالعودة إلى الحزب مرة أخرى.
الأسدي أشار إلى أن أعضاء حزب الدعوة لديهم توجه مشترك، حيث يلتزمون بالقرارات الرسمية التي يصدرها الحزب، حتى وإن تعارضت مع وجهة نظرهم الشخصية.







