الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها بالخارج حال دعمهم واشنطن أو إسرائيل

    إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها بالخارج حال دعمهم واشنطن أو إسرائيل

    قبرص تحتجز عضوًا مشتبهًا به من “حماس” مطلوبًا في ألمانيا

    قبرص تحتجز عضوًا مشتبهًا به من “حماس” مطلوبًا في ألمانيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها بالخارج حال دعمهم واشنطن أو إسرائيل

    إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها بالخارج حال دعمهم واشنطن أو إسرائيل

    قبرص تحتجز عضوًا مشتبهًا به من “حماس” مطلوبًا في ألمانيا

    قبرص تحتجز عضوًا مشتبهًا به من “حماس” مطلوبًا في ألمانيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الاقتصاد يهيمن على لقاءات “تعزيز الشراكة” … زيارة الرئيس الصيني إلى السعودية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
7 ديسمبر، 2022
in اخر الاخبار
0
الاقتصاد يهيمن على لقاءات “تعزيز الشراكة” … زيارة الرئيس الصيني إلى السعودية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (7/12/2022)

يبدأ الرئيس الصيني، شي جينبينغ، الأربعاء، زيارة للسعودية هي الأولى له منذ 2016 إلى أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، ويتوقع أن تتركز على تعزيز التقارب الاقتصادي والدبلوماسي بين العملاق الآسيوي والدول العربية، وفقا لفرانس برس.

وتقول أسوشيتد برس إن الزعيم الصيني سيحضر قمتين إقليميتين في السعودية هذا الأسبوع، وسط جهوده لتحفيز نمو بلاده الاقتصادي المتضرر بالإجراءات الصارمة لمكافحة فيروس كورونا.

وسيعقد الرئيس الصيني خلال الزيارة التي تستمر حتى الجمعة، لقاءات مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، ونجله ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، على أن يشارك أيضا في قمتين خليجية-صينية وعربية-صينية يحضرهما قادة دول المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن البرنامج يمثل “أكبر نشاط دبلوماسي على نطاق واسع بين الصين والعالم العربي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية”.

ورفعت الأعلام الصينية والسعودية على الطرق في العاصمة الرياض، وكذلك أعلام الدول العربية خارج مركز المؤتمرات حيث من المتوقع عقد بعض الاجتماعات. كما نشرت صور الرئيس الصيني في الصفحات الأولى من الصحف السعودية والتي سلطت الضوء على الفوائد الاقتصادية المحتملة للزيارة، بحسب فرانس برس.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة استحوذت على أكثر من 20 في المئة من الاستثمارات الصينية في العالم العربي بين عامي 2005 و2020، مما يجعلها أكبر دولة عربية تستقبل استثمارات صينية خلال تلك الفترة.

ويقول المحلل السعودي، علي الشهابي، إن الزيارة تعكس “علاقات أعمق تطورت في السنوات الأخيرة” بين البلدين.

ويتابع “الصين بصفتها أكبر مستورد للنفط السعودي، شريك مهم للغاية والعلاقات العسكرية تتطور بقوة”، مضيفا لفرانس برس أنه يتوقع “توقيع عدد من الاتفاقات”.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، تأتي الزيارة بدعوة من الملك سلمان، “وتعزيزا للعلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع السعودية بالصين”.

وخلال القمتين مع الزعماء العرب، ستناقش “سبل تعزيز العلاقات المشتركة في كافة المجالات، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي”، وذلك “انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية” مع الصين، وفقا للوكالة.

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أن القمة الخليجية-الصينية ستعقد، الجمعة، فيما أكد الأمين العام للمجلس، نايف الحجرف، في بيان على “أهمية العلاقات الخليجية-الصينية، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأول لدول مجلس التعاون”.

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم والصين هي أكبر مستورد للخام، وتشتري ما يقرب من ربع الشحنات السعودية.

وأعلنت الخارجية الصينية، الأربعاء، أن شي سيحضر “القمة العربية-الصينية”، وسيلتقي قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست في العاصمة السعودية، الرياض.

وستنتهي زيارة شي الرسمية للسعودية يوم السبت المقبل.

علامة فارقة
وقال ماو نينغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، “حضور شي للقمة العربية-الصينية يأتي ضمن أبرز حدث دبلوماسي بين الصين والعالم العربي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. القمة ستصبح علامة فارقة في تاريخ العلاقات الصينية-العربية”.

وأضاف ماو “الصين تأمل أن تضع القمة أجندة مستقبلية للعلاقات بين الجانبين، وتساعد في بناء تفاهمات مشتركة استراتيجية حول القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية، وتدافع عن التعددية”، وفقا لأسوشيتد برس.

توترات مع واشنطن
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في مارس أن الرياض تدرس تسعير بعض عقودها النفطية باليوان بعد تداولها حصريا بالدولار لعقود. لكن رئيس شركة “أرامكو” وصف التقرير بأنه عبارة عن “تكهنات”.

وكان الرئيس الصيني الذي ثبّته الحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر الماضي في منصبه لفترة ثالثة كأمين عام له، زار المملكة عام 2016. وزار ولي العهد السعودي الصين والتقى الرئيس الصيني في جولة آسيوية في 2019، قبل عام من انتشار جائحة كورونا.

وتأتي الزيارة بينما تشهد العلاقات السعودية الأميركية توترا إثر قرار المملكة خفض إنتاج النفط من خلال تحالف “أوبك بلاس”. واعتبر البيت الأبيض قرار الكارتل النفطي الذي تقوده السعودية اصطفافا إلى جانب روسيا في حرب أوكرانيا، وهو أمر رفضته السعودية، معتبرة أن ما يمليه هو حركة السوق فقط.

واختارت المجموعة التي تضم السعودية وروسيا، الأحد، الإبقاء على مستويات خفض الإنتاج نفسها.

واتفقت مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، الجمعة، على وضع حد أقصى لسعر برميل النفط الروسي قدره 60 دولارا في محاولة لحرمان الكرملين من موارد للحرب.

ويقول توربورن سولتفات، من مؤسسة “فيريسك مابليكروفت” الاستشارية إنه “من المحتمل أن يكون النفط على رأس جدول الأعمال أكثر مما كان عليه عندما زار بايدن” المملكة، مضيفا “هذان هما اللاعبان الأكثر أهمية في سوق النفط”.

وبعيدا عن الطاقة، يتوقع محللون أن يناقش قادة البلدين الصفقات المحتملة التي يمكن أن تشهد انخراط الشركات الصينية بشكل أعمق في المشاريع الضخمة التي تعتبر محورية في رؤية الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد السعودي بعيدا عن النفط.

وتشمل هذه المشاريع مدينة نيوم المستقبلية بقيمة 500 مليار دولار.

مع ذلك، فإن تبني علاقات أوثق مع الصين لا يعني أن السعودية تريد خفض مستوى شراكتها مع الولايات المتحدة، وفقا لفرانس برس.

فحتى في ذروة التصريحات الصاخبة حول خفض إنتاج النفط في أكتوبر، حين تحدث الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن “عواقب”، شدد المسؤولون السعوديون على أهمية علاقاتهم مع واشنطن.

ويقول محللون إنه في الوقت الذي تتعاون فيه الصين والسعودية في مبيعات الأسلحة وإنتاجها، لا تستطيع بكين توفير الضمانات الأمنية التي دعمت الشراكة الأميركية السعودية منذ بدايتها في نهاية الحرب العالمية الثانية.

مبادرتان بقيادة شي
وأطلقت بكين – بقيادة شي مؤخرا – مبادرتي “الحزام والطريق”، و”التنمية العالمية”.

وتهدف المبادرتان إلى جعل شركات صينية تشيد وتمول طرقا، ومحطات طاقة، وموانئ وبنى تحتية أخرى في جميع أنحاء آسيا وخارجها، ما يؤدي لتزايد نفوذ بكين في العالم النامي بشكل كبير، وفقا لأسوشيتد برس.

وحققت المبادرتان نجاحا محدودا فقط حتى الآن، وسط اتهامات بأن معظم هذه المشروعات غير عملية، ومبالغ فيها، ولا يمكن للدول الفقيرة تحمل تكلفتها.

والصين هي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهي مصدر رئيسي للاستثمار الخارجي.

وبهدف تغذية الطلب الهائل، تستورد الصين نصف نفطها، ويأتي نصف هذه الواردات من السعودية مقابل عشرات المليارات من الدولارات سنويا.

وينخفض النمو الاقتصادي الصيني بشكل مطرد منذ سنوات، وتعرض لضربة كبيرة من خلال تدابير الإغلاق الصارمة في جميع أنحاء البلاد لمكافحة كورونا.

وانتعش النمو الاقتصادي الصيني بنسبة 3.9 في المئة على مدار العام الماضي، في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، ما شكل ارتفاعا مقارنة بالنصف الأول من العام بنسبة 2.2 في المئة، لكنه لا يزال أقل بكثير من الهدف الذي وضعته الحكومة.

وأعداد الإصابات بكورونا في الصين أقل من تلك المسجلة في الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى، لكن الحزب الشيوعي الحاكم يتمسك باستراتيجية “صفر كوفيد”، بينما تخفف الحكومات الأخرى القيود على السفر وضوابط أخرى، وتحاول التعايش مع الفيروس.

Previous Post

الرئيس الصيني يصل السعودية للمشاركة في 3 قمم

Next Post

رئيس الجمهورية يزور رئاسة محكمة استئناف البصرة

Next Post
رئيس الجمهورية يزور رئاسة محكمة استئناف البصرة

رئيس الجمهورية يزور رئاسة محكمة استئناف البصرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية
  • لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب
  • إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية
  • إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها بالخارج حال دعمهم واشنطن أو إسرائيل

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية