وكالة حرية | السبت 26 تموز2025
تدخل الانتخابات المقبلة في العراق مرحلة حرجة، تُوصف بـ”لحظة الحقيقة”، في ظل تصاعد الدعوات إلى المقاطعة من أطراف سياسية فاعلة، وتزايد حالة الغليان الشعبي نتيجة تراجع الثقة بالعملية السياسية، بالتزامن مع تفاعلات إقليمية قد تلقي بظلالها على المشهد الانتخابي.
وتحذر مصادر سياسية من أن استمرار عزوف الشارع وتراجع الإقبال المحتمل على صناديق الاقتراع، يعكس اتساع الهوة بين المواطن والطبقة السياسية، فيما تبرز تحديات أمنية ولوجستية تهدد بإرباك العملية الانتخابية.
في المقابل، تتابع العواصم الإقليمية والدولية عن كثب تطورات المشهد العراقي، وسط مخاوف من أن تؤدي نتائج الانتخابات المقبلة إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخلياً وخارجياً، وهو ما يجعل الاستحقاق الانتخابي ليس مجرد حدث محلي، بل مفصلاً مؤثراً في خارطة التحالفات الإقليمية.
وفيما تبذل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جهوداً لتأمين نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، يرى مراقبون أن غياب الضمانات الكافية، وتكرار سيناريوهات الطعن والجدل بعد كل اقتراع، قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.







