الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم

    إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم

    الجيش الأمريكي يحذر المدنيين من الاقتراب من الموانئ الإيرانية مع تصاعد الحرب في مضيق هرمز

    الجيش الأمريكي يحذر المدنيين من الاقتراب من الموانئ الإيرانية مع تصاعد الحرب في مضيق هرمز

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم

    إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم

    الجيش الأمريكي يحذر المدنيين من الاقتراب من الموانئ الإيرانية مع تصاعد الحرب في مضيق هرمز

    الجيش الأمريكي يحذر المدنيين من الاقتراب من الموانئ الإيرانية مع تصاعد الحرب في مضيق هرمز

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

البحث جار عن “رقم تلفون أوروبا”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 سبتمبر، 2024
in اخر الاخبار, تقارير
0
البحث جار عن “رقم تلفون أوروبا”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (23/9/2024)

كان لافتاً في اليومين الماضيين أن أعداداً لا بأس بها من اللبنانيين عبّروا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن عزمهم مغادرة البلاد بشكل فوري ونهائي، أو عن استعدادهم لمثل هذه الخطوة، وبالعادة هذا الخيار مُتاح لمن يحملون جنسية ثانية إلى جانب هويتهم اللبنانية.

وإن كانت أوروبا هي الوجهة الأقرب، وتاريخياً احتضنت مئات آلاف اللبنانيين وغيرهم من شعوب المنطقة في ظروف مختلفة بمعظمها كان بفعل الصراعات والحروب، فمع اشتداد الأزمة الحالية وجنوحها نحو تصعيد عسكري أكبر وأوسع يأتي السؤال أين هي أوروبا من كل ما يحدث؟

اختفاء الدبلوماسية الأوروبية؟

قبل يومين من “طوفان الأقصى” في 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، نشر “مركز الإصلاح الأوروبي” دراسة عن التطورات في الشرق الأوسط، وانطلق التقرير الأوروبي بجملة تقول “إن الشرق الأوسط الجديد ربما ينشأ في ظل ذوبان الجليد وتضاؤل نفوذ الولايات المتحدة. وتحتاج أوروبا إلى سياسات مختلفة للتعامل مع المنطقة المتغيرة”. والاستنتاج هذا جاء عقب الاتفاق السعودي الإيراني والدور الصيني المتزايد في المنطقة والمبادرات الاقتصادية العملاقة وغيرها.

وبالنسبة لناشر البحث لويجي سكازييري، فإن “الشرق الأوسط الجديد يبشر بالفرص والتحديات”، وأنه من المؤكد أن منطقة “أكثر استقراراً وازدهاراً ستعود بالفائدة على أوروبا. وربما يعتقد العديد من الأوروبيين أيضاً أن تقليص التدخل الأميركي في المنطقة قد يكون مفيداً إذا كان من شأنه أن يجعل واشنطن أقل ميلاً إلى المغامرات العسكرية المزعزعة للاستقرار”.

لكن المشكلة، أن أوروبا “لا تملك نظرة موحدة” حول المنطقة، وهي تحتاج إلى “إعادة النظر في نهجها في التعامل معها، ففيما يتصل بالأمن، سوف يظل نفوذهم معتمداً على قدرة الدول الأعضاء على صياغة استراتيجية متماسكة”، بحسب سكازييري.

وفي 10 تشرين الأول (اكتوبر) 2023، كتب الباحث في معهد “كارنيغي أوروبا” بيار فيمونت، بعد أن عرض لتطورات وتداعيات الحرب في ذلك الوقت، أن “الدبلوماسية الأوروبية، التي بدأت تختفي تدريجياً من الجغرافيا السياسية للمنطقة في السنوات الأخيرة، يبدو أنه لا يوجد مجال للمبادرة، على الأقل في الوقت الراهن”. وينهي مطالعته بالقول إنه بمجرد انتهاء الصراع، فإن “الحاجة إلى تسوية القضية الفلسطينية من خلال التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني سوف تظل قائمة. ومن ثم، تستطيع أوروبا أن تلعب دوراً مهماً من خلال استخدام نفوذها المالي والاقتصادي لإقناع إسرائيل والقيادة الفلسطينية المتجددة بالعودة إلى المفاوضات الجادة ووضع حد للعنف المتواصل”.

وفي مطلع العام الجاري حذّر جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، من أن “الوضع المأساوي في غزة بات أولوية فورية” وأن هذا مع ما يحدث في أوكرانيا قد يضع أوروبا في “خطر”. وأمس الأحد عبر بوريل عن “قلق شديد إزاء التصعيد بين لبنان وإسرائيل”.

تلفون أوروبا!

في هذه الأجواء الماطرة بالتصعيد، يقول مصدر دبلوماسي عربي، فضلّ عدم الكشف عن اسمه، إنّ “مشكلة أوروبا هي الانقسامات في ما بينها”، ويستشهد هنا بكلام لوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كسينجر برده على أسئلة أحد الصحافيين حول دور أوروبا بالقول: “ما هو رقم تلفون أوروبا… بمن عليّ أن اتصل إن أردت التحدث إليها؟” أي بمعنى أنّه لا يوجد شخص أو طرف واحد يمكن التنسيق معه نيابة عن الكل.

ويقول الدبلوماسي المخضرم، في حديثه لـ”النهار العربي”، إنه إزاء ما يشهده الشرق الأوسط من عنف متصاعد، فإنّ أوروبا “أمام فرصة لإثبات ما إذا كان القانون الدولي مجرد شعارات أم أنه عبارة عن مبادئ وأسس”. ويتابع مستطرداً: “مجريات الأمور منذ حرب غزة تشي أنه مجرد شعارات”.

وبالتالي بالنسبة للمصدر عينه، فإن أحداً لا يعوّل على أوروبا لإيجاد حلّ نهائي للصراع وتطبيق مبدأ حلّ الدولتين، على الرغم من أن الوسائل لتحقيق ذلك متوافرة مثل العقوبات وغيرها. ويؤكد أن الحلّ في الولايات المتحدة.

ويرى أن “أوروبا هي الخاسر الأول لأنها فقدت دورها كوسيط نزيه، بعد أن أغدقت على العالم شعارات تتعلق بحقوق الإنسان والديموقراطية وحقّ تقرير المصير وغيرها من المبادئ الإنسانية”، معتبراً أن “أوروبا هي من أسقط هذه المبادئ من خلال سياستها المتبعة”.

أما بما يتعلق بتفاقم حدّة الحرب في الأيام الماضية، يحذّر المصدر الدبلوماسي نفسه من أن “تداعيات الانفجار ستكون على شواطئ أوروبا وعليها توقع موجات هجرة أكبر من تلك التي شهدتها عقب الحرب السورية، ما سيرتب عليها خيارات صعبة منها تضرر أنظمتها بشكل دراماتيكي، والأضرار هذه ستنعكس بذات الطريقة على بنية الاتحاد الأوروبي بشكل عام”.

في المرتبة الثانية

بالعودة إلى نظرية كسينجر، في أوروبا دولتان تشكلان مركز الثقل هما ألمانيا بما تمثله من أنها العمود الفقري الاقتصادي، وفرنسا التي تمثل “الفيتو” السياسي الأوروبي داخل مجلس الأمن، على اعتبار أن بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي، وعليه يفترض بهذين القطبين نظرياً أن يشكلا مسار السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.

قبل يومين، تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مباشرة إلى اللبنانيين عبر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد أن “المسار الدبلوماسي موجود” وأن “الحرب ليست حتمية… ولا أحد لديه مصلحة في التصعيد”.

وبعد أقل من 24 ساعة على كلمته، تناقلت الوكالات العالمية خبر “التلاسن الحاد” بين ماكرون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن ردّ نتنياهو على تحذيرات الرئيس الفرنسي من دفع المنطقة إلى الحرب كان: “بدلا من الضغط على إسرائيل، حان الوقت لفرنسا من أجل زيادة الضغط على حزب الله لوقف هجماته”.

الموقف الإسرائيلي، ربما ما يفسره بشكل أوضح ما كتبه الباحث الإسرائيلي ايهود يعاري لـ”معهد واشنطن” مطلع تموز (يوليو) الفائت أن “أوروبا أحيلت إلى المرتبة الثانية في الشرق الأوسط”، وأضاف: “أثبتت المحاولات التي بذلتها العديد من الحكومات الأوروبية لإيجاد حلول مستقلة للأزمات في المنطقة عدم جدواها”.

Previous Post

نمر الجاكورا يواجه خطر الانقراض

Next Post

نجاح تجربة “تصنيــع الشوكولاتة” من مواد جديدة

Next Post
نجاح تجربة “تصنيــع الشوكولاتة” من مواد جديدة

نجاح تجربة "تصنيــع الشوكولاتة" من مواد جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم
  • الجيش الأمريكي يحذر المدنيين من الاقتراب من الموانئ الإيرانية مع تصاعد الحرب في مضيق هرمز
  • الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي
  • مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين
  • وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية