حرية | الاربعاء 18 آذار 2026
أعلن القيادة المركزية الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن القوات الأميركية نفذت ضربات استهدفت مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مستخدمة قنابل خارقة للتحصينات تُعد من أقوى الذخائر في الترسانة العسكرية الأميركية.
وقالت القيادة، المعروفة باسم “سنتكوم”، في بيان نشرته على منصة إكس، إن “القوات الأميركية استخدمت بنجاح عدة ذخائر خارقة للتحصينات زنة 5000 رطل ضد مواقع محصنة للصواريخ الإيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز”.
وأضاف البيان أن “صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن الموجودة في تلك المواقع شكّلت تهديداً مباشراً للملاحة الدولية في المضيق”، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وتأتي هذه الضربات بعد إعلان إيران إغلاق الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المتداول عالمياً، وذلك رداً على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، ما وصفه برفض عدد من دول حلف شمال الأطلسي مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، معتبراً أن هذا الموقف “خطأ فادح”.
وبحسب تقارير إعلامية، تبلغ تكلفة القنبلة الخارقة للتحصينات التي تزن 5000 رطل نحو 288 ألف دولار، وفق تقرير نشرته صحيفة “إير فورس تايمز” عام 2022، لكنها تُعد أقل قوة من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة سابقاً لاستهداف مواقع نووية إيرانية، والتي يصل وزن الواحدة منها إلى نحو 30 ألف رطل (13.6 طن).







