الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إيران تتوعد بمواصلة الضربات الصاروخية وترفض أي مفاوضات مع واشنطن

    إيران تتوعد بمواصلة الضربات الصاروخية وترفض أي مفاوضات مع واشنطن

    ضربات جوية مجهولة تستهدف مواقع للحشد الشعبي في الأنبار وكركوك

    ضربات جوية مجهولة تستهدف مواقع للحشد الشعبي في الأنبار وكركوك

    لقاء بين زيدان وفؤاد حسين لمتابعة ملفات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية

    لقاء بين زيدان وفؤاد حسين لمتابعة ملفات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية

    ألمانيا تسحب مؤقتاً موظفي سفارتها من بغداد بسبب التوتر الأمني

    ألمانيا تسحب مؤقتاً موظفي سفارتها من بغداد بسبب التوتر الأمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إيران تتوعد بمواصلة الضربات الصاروخية وترفض أي مفاوضات مع واشنطن

    إيران تتوعد بمواصلة الضربات الصاروخية وترفض أي مفاوضات مع واشنطن

    ضربات جوية مجهولة تستهدف مواقع للحشد الشعبي في الأنبار وكركوك

    ضربات جوية مجهولة تستهدف مواقع للحشد الشعبي في الأنبار وكركوك

    لقاء بين زيدان وفؤاد حسين لمتابعة ملفات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية

    لقاء بين زيدان وفؤاد حسين لمتابعة ملفات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية

    ألمانيا تسحب مؤقتاً موظفي سفارتها من بغداد بسبب التوتر الأمني

    ألمانيا تسحب مؤقتاً موظفي سفارتها من بغداد بسبب التوتر الأمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الحكومة العراقية تســـعى لــتخطّي مواجهة بين واشنطن والفصائل

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 أغسطس، 2024
in اخر الاخبار, تقارير
0
الحكومة العراقية تســـعى لــتخطّي مواجهة بين واشنطن والفصائل
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (14/8/2024)

تواجه الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني تحديات في إدارة علاقاتها مع واشنطن التي لا تزال تحتفظ بقواعد عسكرية وأعداد من جنودها داخل البلاد، في خضم قرار رسمي يقضي بإخراج القوات الأجنبية واندلاع مواجهات محدودة من حين إلى آخر بين القوات الأميركية وفصائل مسلحة محسوبة على إيران.

واتباعا لنهج سابقاتها، عملت حكومة السوداني على تقريب وجهات النظر ورفض أي اعتداء من أي طرف على الآخر في معادلة التوازن بين القوات الأميركية والفصائل المسلحة التي تنضوي تحت هيئة الحشد الشعبي التي تعد مؤسسة حكومية بحسب القانون.

ورغم أن وتيرة المواجهات تراجعت تراجعا كبيرا منذ بداية عام 2024، فإن قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية تعرضت لـ3 هجمات في الأيام الأخيرة، وكان الرد الحكومي في جميعها واضحا بضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار إلى صراع مباشر بين جميع الأطراف.

وتم تأكيد هذا الأمر من خلال اتفاق رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي في الرابع من أغسطس/آب الجاري بحسب ما أعلن مكتب السوداني في بيان أكد “بذل العراق جهودا أكبر لضبط التهدئة سواء في ما يتعلق بالداخل العراقي أو الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والأوضاع في غزة”.

تعديل الإطار الإستراتيجي
وتبقى خطوات حكومة السوداني في تعديل اتفاقية الإطار الإستراتيجي المبرمة عام 2007 بين واشنطن وبغداد هي الحل الأمثل الذي تعتقد أنه الطريق لإنهاء الصراع أو استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات إقليمية بين واشنطن وطهران.

وهو ما أشار إليه المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء يحيى رسول، في بيان بتاريخ 12 فبراير/شباط الماضي، من خلال تأكيده أن الاجتماعات تتواتر بصورة دورية لإتمام أعمال اللجنة المكلفة بوضع صياغة جديدة للاتفاق بالسرعة الممكنة، “طالما لم يعكر صفو المحادثات شيء”.

وبحسب إحصائيات غير رسمية، فإن عدد القوات الأميركية في العراق كان في بداية الغزو في عام 2003 نحو 130 ألفا، وبقي طوال سنوات متذبذبا بين 100 ألف و150 ألفا، إلا أنه عاد للارتفاع إلى نحو 170 ألفا مع اشتداد وتيرة العنف في 2007. ومع نهاية 2011 أنهت أميركا غزوها للعراق في عهد الرئيس باراك أوباما، وسحبت قواتها من البلاد، باستثناء عدد قليل من المستشارين العسكريين.

ولكن مع اجتياح تنظيم الدولة لأجزاء واسعة من العراق في عام 2014، ضاعفت واشنطن قواتها لتبلغ أكثر من 5 آلاف عنصر، قبل أن تخفضها مجددا إلى 3 آلاف في عام 2021، ثم إلى نحو 2500 في العام الجاري.

معادلة متقاربة
عضو مجلس النواب العراقي والقيادي السابق في الحشد الشعبي علاء الحيدري قال إنه بعد حادثة اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس كان هناك قرار سياسي وبرلماني بإخراج القوات الأجنبية، مشددا على “أننا لسنا بحاجة إلى مستشارين أو مقاتلين، وقواتنا الأمنية على أتم جاهزيتها للدفاع عن العراق وحماية أمنه وسيادته”.

ولا توجد أرقام صادرة عن جهات رسمية تحدد عدد عناصر الحشد الشعبي بدقة، بينما تشير التقديرات إلى أنها لا تزيد على 169 ألف منتسب، وتشير أرقام أخرى إلى تجاوز أعداد منتسبيه 200 ألف عنصر.

وبحسب الباحث في الشأن السياسي حيدر حميد، “توجد القوات الأميركية في أماكن مختلفة داخل العراق من بينها قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد الدولي، وقاعدة عين الأسد في الأنبار التي تمثل أكبر قواعدها في العراق، إضافة إلى قاعدة حرير بمحافظة أربيل، وأخيرا السفارة الأميركية في بغداد”.

وقال حميد إن “تكتيكات وعوامل سياسية ومجتمعية متعددة وقوة القرار داخل البيت الشيعي أعطت لفصائل المقاومة تأثيرا واضحًا على حضور القوات الأميركية في العراق من خلال الصواريخ أو الطائرات المسيرة”، مستبعدا “رغبة واشنطن في توسيع رقعة الصراع مع تلك الفصائل خلال هذه الفترة”.

وشدد على أن “الفصائل قادرة على استهداف القوات الأميركية في أي نقاط توجد فيها وذلك لامتلاكها خرائط دقيقة لمناطق تمركز تلك القوات”.

واستدرك حميد قائلا “لا يمكن إنكار حقيقة وجود فروق في حجم الترسانة الحربية ونوعيتها بين الجيش الأميركي وفصائل المقاومة، لكن الأسلوب والتكتيكات المستخدمة من الفصائل تجعل المعادلة متقاربة وحجم التأثير متبادلا”.

هدنة سرية
ويكشف الباحث والأكاديمي جليل اللامي أن جهود السوداني أسفرت عن تمديد الهدنة بين الفصائل المسلحة والجانب الأميركي سرا لضمان الابتعاد عن التصعيد بين الطرفين، مؤكدا أن حكومة السوداني نجحت في “إمساك العصا من الوسط”، بحسب وصفه.

وقال اللامي إن “الفصائل المسلحة في العراق أبدت رغبتها بوضوح في خروج القوات الأميركية بأي تكلفة، بينما أرادت واشنطن إيجاد اتفاقية جديدة مع حكومة السوداني تشابه اتفاقية الإطار الإستراتيجي وتضمن بقاء قواتها أطول مدة ممكنة في العراق”.

وأضاف أن الحكومة استطاعت عقد هدنة بين الطرفين في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بالتزامن مع حرب غزة التي امتدت إلى منتصف مايو/أيار الماضي. وتابع أن تلك الهدنة “مددتها بنجاح حكومة السوداني سرا، بغية استمرار المفاوضات وضمان عدم خسارة أي طرف”.

Previous Post

غوغل تكشف عن 4 إصدارات لهواتفها الجديدة Pixel 9

Next Post

أمريكا توافق على بيـــــع أسلحة لإسرائيل بنحو 20 مليار $

Next Post
أمريكا توافق على بيـــــع أسلحة لإسرائيل بنحو 20 مليار $

أمريكا توافق على بيـــــع أسلحة لإسرائيل بنحو 20 مليار $

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة
  • إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله
  • إيران تتوعد بمواصلة الضربات الصاروخية وترفض أي مفاوضات مع واشنطن
  • ضربات جوية مجهولة تستهدف مواقع للحشد الشعبي في الأنبار وكركوك
  • لقاء بين زيدان وفؤاد حسين لمتابعة ملفات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية