وكالة حرية | الاربعاء 5 تشرين الثاني 2025
أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الأربعاء (5 تشرين الثاني 2025)، دخول خطة تأمين الانتخابات مراحلها النهائية، مؤكدة تنفيذ عمليات محاكاة متكررة لضمان نجاح الخطة الأمنية، فيما أشارت إلى وجود تنسيق واسع مع بقية الأجهزة لتأمين العملية الانتخابية باستخدام تقنيات متطورة.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، إن “دور وزارة الدفاع في تأمين العملية الانتخابية بدأ منذ أشهر من خلال المشاركة في الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات عبر اللجنة الأمنية العليا”، مبيناً أن “هذه المشاركة تجسدت في الاجتماعات المتكررة لقادة وزارة الدفاع وأعضاء اللجنة وتأمين متطلبات نجاح الخطة الأمنية الخاصة بحماية مراكز الاقتراع، وتوزيع القوات بين المراكز الانتخابية، وتأمين عمليات نقل صناديق الاقتراع وعِصيّ الذاكرة”.
وأضاف أن “الوزارة نفذت أكثر من عملية محاكاة، وشهدت الخطة العديد من التعديلات الفنية والتنظيمية حتى وصلت إلى مراحلها النهائية فيما يتعلق بيوم الاقتراع الخاص”، لافتاً إلى أن “الوزارة أعدت خطة متكاملة تعتمد على توزيع المديريات والوحدات وقيادات الأسلحة والعمليات والفرق بين المراكز الانتخابية القريبة، بما يضمن سرعة الانتشار ومرونة تنفيذ الواجبات، تمهيداً للعودة إلى المهام المكملة بعد انتهاء عملية التصويت في الساعة السادسة مساءً”.
وبيّن الخفاجي أن “الوزارة وضعت خطة لحركة القوات خلال العملية الانتخابية، مع توزيع المراكز الانتخابية بين الدوائر والمؤسسات، بالاعتماد على الإمكانيات والقدرات الميدانية لتأمين المناطق الانتخابية ولا سيما المراكز الحساسة”، مشيراً إلى أن “هذا العمل يستند إلى جهد استخباري وأمني كبير بذلته الاستخبارات العسكرية والمديرية العامة للاستخبارات”.
وأكد أن “الجهد الذي قدمته الوزارة كافٍ لتأمين العملية الانتخابية”، مضيفاً أن “هناك انتشاراً مكثفاً للجهد الاستخباري والأمني، مع استخدام أجهزة ومعدات عالية الدقة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني وهيئة الحشد الشعبي”.
وختم الخفاجي بالقول إن “هذا الجهد الأمني المستنفر يمثل ضمانة حقيقية لنجاح العملية الانتخابية، وتأمين أجواء مستقرة وآمنة للناخبين في جميع المحافظات”.







