الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مقتل رئيس منظمة الباسيج الإيرانية أسد الله بادفر

    مقتل رئيس منظمة الباسيج الإيرانية أسد الله بادفر

    إدانات عربية خليجية واسعة لهجوم استهدف القنصلية الإماراتية في كردستان

    إدانات عربية خليجية واسعة لهجوم استهدف القنصلية الإماراتية في كردستان

    أدنوك تغلق مصفاة الرويس احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيرة

    أدنوك تغلق مصفاة الرويس احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيرة

    وزيرا خارجية روسيا وإيران يبحثان التطورات في الشرق الأوسط

    وزيرا خارجية روسيا وإيران يبحثان التطورات في الشرق الأوسط

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    إسرائيل تتحسب لقرار مفاجئ من ترامب

    إسرائيل تتحسب لقرار مفاجئ من ترامب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مقتل رئيس منظمة الباسيج الإيرانية أسد الله بادفر

    مقتل رئيس منظمة الباسيج الإيرانية أسد الله بادفر

    إدانات عربية خليجية واسعة لهجوم استهدف القنصلية الإماراتية في كردستان

    إدانات عربية خليجية واسعة لهجوم استهدف القنصلية الإماراتية في كردستان

    أدنوك تغلق مصفاة الرويس احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيرة

    أدنوك تغلق مصفاة الرويس احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيرة

    وزيرا خارجية روسيا وإيران يبحثان التطورات في الشرق الأوسط

    وزيرا خارجية روسيا وإيران يبحثان التطورات في الشرق الأوسط

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    إسرائيل تتحسب لقرار مفاجئ من ترامب

    إسرائيل تتحسب لقرار مفاجئ من ترامب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الدمى التي تسكنها الأرواح,,, بين الأسطورة والموت الفعلي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
3 أغسطس، 2025
in اخر الاخبار, تقارير
0
الدمى التي تسكنها الأرواح,,, بين الأسطورة والموت الفعلي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاحد 3 آب 2025

في حادثة أثارت دهشة مجتمع الباحثين عن الظواهر الخارقة، توفي صائد الأشباح الشهير دان ريفيرا بشكل مفاجئ أثناء جولة مع الدمية “أنابيل” المسكونة. كان ريفيرا، البالغ من العمر 54 سنة، يشارك في جولة “الشياطين الهاربة” التي تعرض الدمية الشهيرة، والتي يعتقد أنها مسكونة بروح شريرة. في الـ13 من يوليو (تموز) الجاري، عثر على المغامر فاقداً للوعي في فندق بمدينة غيتيسبيرغ في بنسلفانيا، حيث فشلت محاولات الإنعاش. لم يحدد سبب وفاته بعد، لكن لا يشتبه في وجود شبهة جنائية.

أعادت هذه الحادثة إلى الأذهان قصصاً كثيرة عن دمى يعتقد أنها مسكونة، التي تحولت من مجرد ألعاب إلى رموز للرعب في الثقافات المختلفة. كيف يمكن لدمية، وهي شيء من المفترض أن يكون رمزاً للبراءة والطفولة، أن تصبح محوراً للرعب والقلق؟

لماذا نرتعب من الدمى؟

كانت الدمى منذ القدم مرتبطة بالطفولة والبراءة، لكنها تحمل في تصميمها ما يخيف النفس البشرية. فهي تشبه الإنسان بصورة كبيرة، إلا أن ملامحها الثابتة وعيونها الزجاجية أو المرسومة ذات النظرات الجامدة تشير إلى غياب الروح، وهنا يكمن اللغز.

فسر علماء النفس هذه الظاهرة بما يعرف بـ”وادي الغرابة”، وهو مصطلح ابتكره عالم الروبوتات الياباني، ماساهيرو موري عام 1970. وفقاً لموري، الشعور بالانزعاج الذي ينتابنا عندما نرى شيئاً يشبه الإنسان لكنه ليس كاملاً يعود إلى التفاوت بين الشكل المتوقع والواقع، مما يثير رد فعل غريزياً من الغرابة وعدم الراحة. هذه الحال ليست مجرد انزعاج بصري، بل تتغلغل في اللاوعي، إذ إن شبهها بالإنسان وخلوها من الحياة في الوقت نفسه يعد تناقضاً يفتح باب الخيال والرعب على مصراعيه. عيونها التي لا ترمش، تخلق شعوراً بأن وراء هذه الجمود حياة مخفية، حياة قد تكون مظلمة أو شريرة.

pexels-brunocortes1969-29455347.jpg

مع تصاعد تأثير الثقافة الغربية، تحولت دمى “الفودو” إلى رموز متكررة في أفلام الرعب الغربية، حيث يتم تصويرها كأدوات للسحر الأسود والانتقام

 

استغلت السينما والفنون هذه الظاهرة النفسية لتقديم الدمى ككائنات متحركة أو مسكونة بأرواح شريرة، وهو ما ينتج حالاً من التوتر والرعب في المتلقي. لكن في الواقع، هناك تقارير متزايدة عن أشخاص شاهدوا ظواهر غريبة مرتبطة بالدمى.

الدمية روبرت: بداية الأساطير الغربية

عام 1904 بمدينة كي ويست في فلوريدا، بدأت قصة الدمية “روبرت” التي كان يعتقد أنها مسكونة. أهديت هذه الدمية لطفل يدعى يوجين أوتو، ولم يمض وقت طويل حتى بدأت العائلة تلاحظ تصرفات غريبة وغير مفسرة مرتبطة بالدمية. يقول شهود عيان إن الدمية كانت تتحرك من مكانها، وتصدر أصواتاً، وأحياناً تظهر على وجهها تعبيرات تبدو وكأن ملامحها تغيرت. بعد وفاة الطفل، بقيت الدمية في منزل العائلة ولاحظ الملاك الجدد الظواهر نفسها.

في تقرير نشرته صحيفة “ذا ميامي هيرالد” في ثمانينيات القرن الماضي، ورد أن “دمية روبرت ليست مجرد قطعة أثرية، إنها محور قصص مرعبة، حيث يرفض الزوار الاقتراب منها أو تصويرها من دون إذن، خوفاً من أن تصيبهم اللعنة التي تحيط بها”.

استقطبت هذه القصة اهتمام الصحافة وألهمت صناع أفلام الرعب، إذ يقال إن شخصية “تشاكي” في سلسلة أفلام الرعب “لعب الأطفال” Child’s Play استلهمت من “روبرت”، مما أعطاها شهرة واسعة كرمز للدمى المسكونة. هذه الدمية اليوم محفوظة في صندوق زجاجي في متحف فورت إيست مارتيلو، مع تحذيرات للزوار من إمكان إثارة غضب روبرت ببعض تصرفاتهم.

دمى “الفودو”: ألعاب سحرية وأدوات انتقام

في مناطق الكاريبي وغرب أفريقيا، تحمل دمى “الـفودو” معاني عميقة تتجاوز كونها مجرد ألعاب للعب أو زينة منزلية. تستخدم هذه الدمى كأدوات طقسية في ممارسات دينية وسحرية تعود جذورها إلى التقاليد الأفريقية القديمة، التي انتقلت مع شعوب أفريقيا عبر تاريخ الاستعباد والشتات إلى جزر الكاريبي، بخاصة إلى هايتي وجمهورية الدومينيكان.

تصنع دمى “الفودو” غالباً من مواد طبيعية مثل القماش أو الخشب أو القش، وحتى العظام أو الشعر البشري أحياناً، ويعتقد أن هذه المواد تحمل جزءاً من روح أو طاقة الشخص الذي تمثل صورته.

عادة ما تكون الدمى على هيئة أشخاص حقيقيين، تصنع بعناية لتشبه الضحية أو الشخص المطلوب التأثير فيه، وقد يستخدم في صنعها شعر من رأسه، أو قطعة من ملابسه، أو أي شيء يربط الدمية بذلك الشخص. يعتقد أن التلاعب بهذه الدمى، مثل غرز الإبر في أماكن معينة، يمكن أن يؤثر بشكل مباشر في صحة الشخص أو مصيره، سواء كان ذلك لإلحاق الأذى أو الحماية أو حتى لجلب الحظ والسعادة.

يعود تاريخ هذه الممارسة إلى قرون طويلة، مع جذور عميقة في معتقدات الشعوب الأفريقية التي كانت تؤمن بقوى الروح وتأثيرها في العالم المادي، حيث لم ينظر إلى الدمى على أنها أشياء جامدة، بل كبوابات للتواصل مع القوى الخارقة. لا يقتني الأطفال هذه الدمى في العادة، فهي أدوات متخصصة يستخدمها السحرة والكهنة الروحيون المعروفون باسم “بوكانيروس” أو “مامي واتا”، ويعتبر التعامل معها أمراً جدياً محاطاً بالقدسية والحذر.

pexels-freestockpro-12932369.jpg

كانت الدمى منذ القدم مرتبطة بالطفولة والبراءة، لكنها تحمل في تصميمها ما يخيف النفس البشرية

مع مرور الوقت، ومع تصاعد تأثير الثقافة الغربية، تحولت دمى “الفودو” إلى رموز متكررة في أفلام الرعب الغربية، حيث يتم تصويرها كأدوات للسحر الأسود والانتقام، مما عزز صورتها ككائنات خارقة مخيفة، غالباً بعيداً من الفهم الحقيقي للدور الروحي والاجتماعي الذي تلعبه في مجتمعاتها الأصلية. وعلى رغم اعتبار كثر هذه الممارسات خرافات، فإن تأثيرها النفسي والاجتماعي في الأفراد والمجتمعات التي تؤمن بها حقيقي وذو وزن، إذ تخلق شعوراً بالخوف أو الأمل بناءً على العلاقة الروحية مع هذه الدمى والطقوس المصاحبة لها.

دمى الأساطير اليابانية

تحتل الدمى مكانة غريبة وعميقة في الثقافة اليابانية، حيث تتخللها قصص مثيرة للدهشة عن دمى تبكي دماً أو تسير وحدها في الليل وغير ذلك من الظواهر. أشهر هذه الدمى هي دمية “أوكيكو”، التي يقال إنها كانت دمية خشبية صغيرة اشتراها فتى لشقيقته التي تدعى أوكيكو في ذكرى ميلادها عام 1918. تعلقت الفتاة بالدمية كثيراً، لكنها توفيت بعد فترة قصيرة. بعدها، لاحظت العائلة أن شعر الدمية كان ينمو بصورة غير طبيعية. وعلى رغم قيامهم بقص شعرها فإنه استمر في النمو. جعلتهم هذه الظاهرة يعتقدون أن روح الفتاة ربما تسكن الدمية، فاحتفظوا بها في معبد مانينجي في هوكايدو، حيث ما زال الرهبان يعتنون بها ويقصون شعرها بانتظام.

إلى جانب ذلك، تستخدم دمى “هينا” في مهرجان “هينا ماتسوري” السنوي، حيث تعرض هذه الدمى التي تمثل أفراد البلاط الإمبراطوري التقليدي بهدف حماية الفتيات من الأرواح الشريرة وجلب الحظ. وعلى رغم براءتها الظاهرة، فإن هناك قصصاً شعبية تقول إن هذه الدمى أحياناً “تتحرك” أو تحمل أرواحاً.

في الفولكلور الياباني أيضاً، يعتقد أن بعض الأدوات والدمى التي يتجاوز عمرها 100 عام تتحول إلى كائنات حية تعرف باسم “تسوكموغامي”، قد تقوم أحياناً بذرف الدماء من عيونها، أو التحرك من تلقاء نفسها أو حتى تنتقم ممن يهملها.

من بين الدمى الأخرى في القصص الشعبية اليابانية أيضاً هناك دمية “تسوكوي” التي يقال إنها تبكي دماً، ودمية “كوروشان” التي ترتبط بأساطير محلية إذ تتحول أحياناً إلى كيانات مرعبة على رغم دورها الحامي. وتروى أيضاً حكاية عن دمية ألقيت في البحر تعود كل ليلة لتطرق باب من تخلى عنها، كأنها تبحث عن الدفء والحياة.

الدمى في التراث العربي

على رغم عدم وجود قصص مشهورة على نطاق واسع عن دمى مسكونة في التراث العربي، فإن هناك حكايات محلية تحمل طابعاً من الغموض والرعب. في اليمن، هناك حكاية عن دمية قماش تهدى للعروس ليلة زفافها، ويقال إن هذه الدمية قد تحمل بركة أو لعنة حسب طريقة التعامل معها، وقد تتسبب في مشكلات زوجية إذا أهينت.

pexels-introspectivedsgn-6654176.jpg

استغلت السينما والفنون هذه الظاهرة النفسية لتقديم الدمى ككائنات متحركة أو مسكونة بأرواح شريرة

في المغرب، تنتشر أسطورة “لعبة القربان”، وهي دمية صغيرة تدفن تحت عتبة المنزل لجلب الحظ. يحذر من العبث بهذه الدمية، لأن ذلك قد يؤدي إلى وقوع المصائب. مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت فيديوهات تدعي رؤية دمى تتحرك وحدها في البيوت العربية، مما أعاد إشعال جذوة الأساطير القديمة حول الدمى.

تحويل الألعاب إلى أساطير رعب درامية

لم تكتف السينما الأميركية بعرض الدمى كألعاب بريئة، بل حولتها إلى رموز للرعب والشر. فيلم “صمت قاتل” الصادر عام 2007 وسلسلة “لعب الأطفال” التي انطلقت عام 1988، تحكي قصص دمى تسكنها أرواح شريرة وتتحرك لتقتل وتنتقم. لكن يبقى العنوان الأشهر في هذا النوع هو فيلم “أنابيل”، بجزأيه الصادرين عامي 2014 و2017 ويستندان إلى قصة دمية حقيقية، تعرف باسم “أنابيل”، وهي دمية قماشية، تعرض اليوم في متحف وارن للغيبيات في كونيتيكت. يزعم الباحثان في الظواهر الخارقة إد ولورين وارن أن الدمية تسببت بسلسلة حوادث غامضة، شملت تحركها من تلقاء نفسها، وظهور رسائل مكتوبة، بل وتعرض أشخاص لإيذاء جسدي.

تعتمد السينما على التركيب النفسي للدمى كعنصر التشويق الرئيس، بخاصة تلك العيون الثابتة والتعابير الجامدة، لتخلق مشاهد رعب لا تنسى. بفضل هذه الأعمال، ترسخت فكرة الدمى المسكونة في الوعي الشعبي، إذ لم تعد مجرد خيال، بل حقيقة مخيفة يعتقد بها كثر.

حادثة وفاة دان ريفيرا إلى جانب دمية “أنابيل” أعادتا تسليط الضوء على هذه المخاوف القديمة، وجعلت كثراً يتساءلون: هل هذه الدمى مجرد أدوات خشبية وقماشية، أم أنها تحمل قوى وأرواحاً لا نفهمها؟

لا تحتاج الدمى إلى أن تتحرك فعلياً كي تثير الرعب، يكفي أن تكون هناك في الزوايا المعتمة أو على رف مهجور، تراقبنا بصمت، وتبدو كأنها تعرف أكثر مما ينبغي، وتبث شعوراً بأنها “تنتظر”… لكن لا أحد يعرف ماذا تنتظر.

ومن يدري، ربما ليست الأرواح في حاجة إلى أبواب كي تعبر، قد يكفيها وجه دمية، وليل ساكن، وقلب بشري خائف وعقل قابل للتصديق.

Previous Post

زوكربيرغ يراهن على نظارات تعرفك أكثر من نفسك,,, ما بعد الآيفون

Next Post

سباق الاستخبارات العالمي على الذكاء الاصطناعي,,, أميركا تُجرب… والصين تُنفذ

Next Post
سباق الاستخبارات العالمي على الذكاء الاصطناعي,,, أميركا تُجرب… والصين تُنفذ

سباق الاستخبارات العالمي على الذكاء الاصطناعي,,, أميركا تُجرب… والصين تُنفذ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • مقتل رئيس منظمة الباسيج الإيرانية أسد الله بادفر
  • إدانات عربية خليجية واسعة لهجوم استهدف القنصلية الإماراتية في كردستان
  • أدنوك تغلق مصفاة الرويس احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيرة
  • وزيرا خارجية روسيا وإيران يبحثان التطورات في الشرق الأوسط
  • واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية