وكالة حرية | السبت 19 تموز 2025
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده ستظل موحدة وترفض بشكل قاطع جميع المشاريع الهادفة إلى تفتيتها أو المساس بسيادتها الوطنية، مشدداً على أن “سوريا ليست ولن تكون أرضاً لمشاريع الانفصال أو التقسيم، مهما كانت الجهات التي تقف خلفها”.
وجاءت تصريحات الأسد خلال لقائه وفداً سياسياً في دمشق، حيث أشار إلى أن “محاولات العبث بوحدة سوريا السياسية والجغرافية مرفوضة من قبل الشعب السوري، وهي محكومة بالفشل كما فشلت كل المخططات السابقة التي استهدفت كيان الدولة”.
وأضاف الرئيس السوري أن “الوحدة الوطنية هي صمّام الأمان لمستقبل البلاد، وأي محاولة لفرض أمر واقع مخالف لإرادة السوريين ستواجه بالرفض والمقاومة”، مشدداً على أن الحوار الوطني الشامل هو السبيل الوحيد لحل جميع القضايا الداخلية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل بعض المناطق السورية الخارجة عن سيطرة الحكومة، وسط مطالبات دولية بترسيخ الحلول السياسية التي تضمن وحدة سوريا وسيادتها الكاملة على أراضيها.







