وكالة حرية | الاربعاء 17 ايلول 2025
أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، اليوم الأربعاء (17 أيلول 2025)، عن توقيع اتفاقية دفاع استراتيجي تعد الأولى من نوعها بين البلدين، تنص على أن “أي اعتداء على أي من البلدين يُعد اعتداءً عليهما معاً”.
وذكرت الحكومتان في بيان مشترك ، أن “اتفاقية الدفاع الاستراتيجي تأتي في إطار سعي البلدين لتعزيز أمنهما وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وتهدف إلى تطوير التعاون الدفاعي بينهما وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء خارجي”.
وأضاف البيان أن الاتفاقية “تشمل تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية، وتكثيف التدريبات والمناورات المشتركة، والتعاون في الصناعات العسكرية، فضلاً عن تطوير قدرات الردع بما يضمن الحماية المتبادلة لأمن البلدين”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول سعودي رفيع، أن “الاتفاقية دفاعية بطبيعتها وتشمل جميع الوسائل العسكرية”، في إشارة ضمنية إلى المظلة النووية الباكستانية، مؤكداً أنها “تمثل انتقالاً نوعياً في مستوى الشراكة الأمنية بين الرياض وإسلام آباد”.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تقارباً استراتيجياً متزايداً بين السعودية وباكستان في ظل التحديات الأمنية الإقليمية، لاسيما التوترات في منطقة الخليج والملف النووي الإيراني، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وانعكاساتها على سوق الطاقة والأمن الدولي.
وتعد باكستان الحليف التقليدي للسعودية في المجال العسكري، حيث سبق أن شارك آلاف الجنود الباكستانيين في مهمات داخل المملكة على مدى عقود، فيما تعد الرياض من أبرز الداعمين الاقتصاديين لإسلام آباد.







