حرية | الاربعاء 25 شباط 2026
أكدت وزارة العدل، يوم الأربعاء، ضبط عدد من الهواتف المحمولة بحوزة مجموعة من النزلاء داخل سجن الكرخ في العاصمة بغداد، نافية في الوقت ذاته صحة الأنباء المتداولة بشأن ارتباط هؤلاء السجناء بعناصر من تنظيم داعش أو وجود مخطط لتنفيذ ما سُمي بـ”غزوة رمضان”.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، أحمد لعيبي، في تصريح صحفي، أن القضية أُسيء فهمها وتم تضخيمها في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الأجهزة المضبوطة تعود لنزلاء عراقيين يقضون محكومياتهم داخل السجن، ولا علاقة لهم بالتنظيمات الإرهابية.
وكان عضو مجلس النواب محمد الشمري قد ذكر في منشور على مواقع التواصل، أن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططاً لما وصفه بـ”غزوة رمضان” عبر تفكيك “غرفة عمليات” داخل سجن الكرخ، بعد ضبط 111 هاتفاً محمولاً، مشيراً إلى وجود خطة للهروب تم العثور عليها داخل جهاز تكييف.
وفي هذا السياق، أكد لعيبي أن وزير العدل وجّه بتشكيل لجنة تحقيق خاصة بالحادثة، وإحالة جميع المسؤولين والموظفين في السجن إلى التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مقصر يثبت تورطه.
وأضاف أن عمليات التفتيش نُفذت بالتنسيق بين جهاز مكافحة الإرهاب والأجهزة الأمنية ودائرة الإصلاح العراقية، وأسفرت عن ضبط الهواتف المحمولة داخل السجن.
وشدد المتحدث باسم الوزارة على أن “ما تم تداوله بشأن وجود عناصر من داعش أو التخطيط لهجوم داخل السجن غير صحيح”، داعياً إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات.
يُذكر أن مصطلح “الغزوة” كان يستخدمه تنظيم داعش خلال فترة نشاطه للإشارة إلى عمليات إرهابية كان ينفذها، غالباً خلال شهر رمضان، مستهدفاً تجمعات مدنية، وأسفرت تلك العمليات في حينها عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.







