وكالة حرية | الاثتين 22 ايلول 2025
أعلن وزير النفط حيان عبد الغني، اليوم الاثنين (22 أيلول 2025)، توقيع عقد إنشاء شبكة أنابيب استراتيجية لتوزيع مياه البحر إلى الحقول النفطية، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة محورية في تطوير الحقول واستثمار الغاز دعماً للاقتصاد الوطني.
وقال عبد الغني خلال رعايته مراسم توقيع العقد بين شركة نفط البصرة وشركة CPP الصينية، إن المشروع يأتي استكمالاً للعقود الموقّعة سابقاً ضمن مشروع تنمية الغاز في البصرة بقيادة شركة توتال الفرنسية، والذي يهدف إلى زيادة إنتاج حقل أرطاوي إلى 210 آلاف برميل يومياً، واستثمار الغاز المصاحب.
وأوضح الوزير أن المشروع يتضمن إنشاء محطة لمعالجة مياه البحر بطاقة 5 ملايين برميل يومياً، تُستخدم في حقن الحقول النفطية الكبرى مثل الرميلة، الزبير، غرب القرنة (1 و2)، ومجنون، إضافة إلى حقول ميسان وذي قار.
وأشار إلى أن العقد يشمل إنشاء شبكة أنابيب بطول يتجاوز 950 كيلومتراً، لنقل المياه بعد معالجتها من محطة التحلية عبر أنبوب رئيسي بقياس (56 عقدة)، تتفرع منه أنابيب فرعية بقياسات (48، 46، 36 عقدة).
وأكد عبد الغني أن المشروع سيسهم في توفير نحو 5 ملايين برميل من المياه العذبة يومياً كانت تستخدم سابقاً في حقن الآبار، لتُعاد توجيهها للاستخدامات البشرية والزراعية، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل الطاقة إلى (7–8) ملايين برميل يومياً.
من جانبه، وصف وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير المشروع بأنه “من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تنتظرها الحكومة”، مشيراً إلى أن العقد الحالي يُعد مكملاً لعقد محطة التحلية الموقع بين توتال الفرنسية وهيونداي الكورية.
وسيُنفذ المشروع من قبل شركة CPP الصينية، تحت إشراف شركة نفط البصرة، وباستشارة شركة ILF، التي أكدت التزامها بأعلى معايير الجودة والمواصفات.







