وكالة حرية | االاربعاء 15 تشرين الاول 2025
اعتبر الخبير المالي محمود داغر، اليوم الأربعاء، أن العقوبات الأميركية الأخيرة المفروضة على العراق تسببت في فقدان الثقة بالمؤسسات المصرفية داخل البلاد، رغم عدم وجود تأثير مباشر لها على السوق النقدي.
وقال داغر، الذي شغل سابقًا منصب مدير عام في البنك المركزي العراقي، في تصريح له، إنّ “العقوبات الأميركية لا تُحدث تأثيرًا مباشرًا على العمليات المالية اليومية، لكنها تُلقي بظلالها النفسية على السوق وتضعف ثقة المتعاملين بالمؤسسات المصرفية العراقية”.
وأضاف أن “العقوبات الجديدة شملت شركة عامة تابعة للدولة، وهو ما يعمّق القلق في الأوساط الاقتصادية ويؤثر على المزاج العام والثقة بالقطاع المالي”، مشيرًا إلى أن “السوق يضطرب بطبيعته عندما تتزعزع الثقة، حتى لو لم تكن هناك إجراءات عملية تمس المعاملات المصرفية مباشرة”.
وتوقّع داغر أن “تكون هناك سلسلة جديدة من العقوبات الأميركية خلال الفترة المقبلة، في إطار السياسة التي تتبعها واشنطن تجاه بعض الكيانات المالية العراقية”.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، فرض عقوبات جديدة على شركات وشخصيات مصرفية عراقية، من بينها شركة المهندس العامة، الذراع الاقتصادي لـهيئة الحشد الشعبي، وعدد من المصرفيين والشركات التي تشتبه واشنطن بارتباطها بـالحرس الثوري الإيراني وكتائب حزب الله.







