وكالة حرية | الاحد 2 تشرين الثاني 2025
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق مارك سافايا، يوم الأحد، تسلّمه مهامه رسمياً، بعد قرار تعيينه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ويُعدّ سافايا ثالث مبعوث أميركي إلى العراق منذ عام 2003، بعد بول بريمر الذي تولّى إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة عقب سقوط النظام السابق، وبريت ماكغورك الذي شغل المنصب خلال الحرب ضد تنظيم “داعش” عام 2014.
وقال سافايا في تصريح صحفي إن مهمته “تتركز على إعادة بناء الثقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن”، مشدداً على أن “العلاقة بين البلدين تمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب تواصلاً مباشراً وصادقاً يخدم مصالح الشعبين”.
وأضاف أن أولوياته تشمل “دعم الإصلاحات الاقتصادية والأمنية، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار، ومواصلة الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب”.
ويأتي تسلّم سافايا لمهامه في وقت تشهد فيه العلاقات العراقية – الأميركية تحولات سياسية وأمنية حساسة، تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق، وتوسيع مجالات التعاون المدني والاقتصادي بين البلدين.







