حرية | 18 آذار 2026 – تحرير قسم الاخبار
المخابرات الوطنية تكشف حرباً خفية وتتوعد بضرب شبكات التشويه بقبضة القانون
أعلن جهاز المخابرات الوطني، اليوم الأربعاء، عن كشف حملة ممنهجة تقف وراءها جهات منظمة على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف ضرب الثقة بالمؤسسة الأمنية والتشكيك بمهنية أدائها، في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة.
وأكد الجهاز في بيان رسمي أن هذه الحملة ليست عفوية، بل تأتي ضمن محاولات مدروسة لإرباك المشهد الأمني والنيل من دور المؤسسة في حماية الدولة، مشيراً إلى أن هذه التحركات خضعت لرصد وتحليل دقيقين عبر منظومات استخبارية متقدمة.
وبيّن أن الجهات التي تقف خلف هذه الأنشطة التحريضية وضعت نفسها تحت طائلة القانون، مؤكداً أن الملاحقة لن تقتصر على المنفذين فحسب، بل ستطال الجهات المحرّكة والداعمة، وفق إجراءات قانونية صارمة تستند إلى الأدلة والبيانات الاستخبارية.
وفي سياق متصل، شدد الجهاز على أن تاريخه المهني يعكس مستوى عالياً من الكفاءة والاحتراف، حيث نجح خلال السنوات الماضية في تنفيذ عمليات نوعية داخلية وخارجية أسهمت في إحباط مخططات خطيرة، وتفكيك شبكات إرهابية، وملاحقة عناصر تهدد أمن العراق واستقراره.
وأضاف البيان أن رجال الجهاز يمثلون نخبة مدرّبة وفق أعلى المعايير الاستخبارية، ويعملون بصمت وكفاءة عالية في بيئات معقدة، ما جعل الجهاز أحد الركائز الأساسية في منظومة الأمن الوطني.
وأكد أن هذه الحملات لن تؤثر على مسار عمله، بل ستزيده إصراراً على أداء واجباته، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والحزم في مواجهة محاولات التضليل والتشويش التي تستهدف الجبهة الداخلية.
واختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على أن أمن العراق خط أحمر، وأن كل من يحاول استهداف استقراره، سواء عبر الميدان أو عبر الفضاء الإعلامي، سيواجه بإجراءات حازمة ضمن إطار القانون، وأن المؤسسة الأمنية ماضية بثبات في حماية الدولة وصون سيادتها.








