وكالة حرية | الخمبس 2 تشرين الاول 2025
قُتل شخصان برصاص قوات الأمن المغربية، مساء أمس الأربعاء، أثناء محاولتهما اقتحام ثكنة للدرك جنوبي المملكة، خلال أعمال شغب غير مسبوقة، أعقبت دعوات للتظاهر أطلقتها حركة “جيل زد 212” الشبابية.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن مصدر في السلطات المحلية لمحافظة انزكان، جنوبي المملكة، أن عناصر الدرك الملكي في بلدة القليعة “اضطرت إلى استعمال السلاح، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصدّ عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة، حيث لقي شخصان مصرعهما متأثرين بإصابتهما بأعيرة نارية”.
وأشار إلى إصابة أشخاص آخرين بجروح، من دون أن يحدّد عددهم.
وعن توالي الأحداث في البلدة الواقعة في جنوب البلاد، أوضح المصدر أن مجموعات من الأشخاص رشقوا مركز الدرك الملكي بالحجارة، وحاولوا اقتحامه، ليتمّ صدّهم “باستعمال قنابل مسيّلة للدموع”.
وأضاف أن هؤلاء “عاودوا، بعد تعزيز صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب، الهجوم على مركز الدرك الملكي، مدجّجين بأسلحة بيضاء”، و”استولوا على سيارة و4 دراجات نارية تابعة لمصالح الدرك الملكي، وتم إضرام النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز، مع الشروع في محاولة الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية”.
وبحسب المصدر نفسه، فقد اضطر عناصر الدرك “لاستخدام أسلحتهم، في حالة للدفاع الشرعي عن النفس، لصدّ هذه المجموعات من المقتحمين”.
وبدأت أعمال الشغب والصدامات مع قوات الأمن، منذ ليل الثلاثاء، حين شهدت بعض التظاهرات “تصعيداً خطيراً مسّ بالأمن والنظام العامين، بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة، استعملت فيها مجموعة من الأشخاص أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة والرشق بالحجارة”، وفق ما أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي، الأربعاء.







