وكالة حرية | السبت 20 ايلول 2025
تراجعت أسعار النفط مع تزايد المخاوف من وفرة المعروض وتباطؤ الطلب، ما طغى على التوقعات بأن أول خفض للفائدة هذا العام من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يحفز الاستهلاك.
وأغلق خام برنت عند 66.68 دولار للبرميل منخفضاً 76 سنتاً أو 1.1%، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.68 دولار للبرميل بخسارة 89 سنتاً أو 1.4%، ومع ذلك، سجل كلا الخامين مكاسب للأسبوع للثاني على التوالي.
وقال أندرو ليبو، رئيس شركة Lipow Oil Associates: «إمدادات النفط ما زالت قوية وأوبك تقلص من تخفيضاتها في الإنتاج، كما لم نشهد تأثيراً ملموساً للعقوبات على صادرات النفط الروسي».
كان الاحتياطي الفيدرالي قد خفّض سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية الأربعاء، مع الإشارة إلى خفض إضافي محتمل استجابة لضعف سوق العمل الأميركي، عادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المنخفضة إلى زيادة الطلب على النفط ودعم الأسعار.
لكن خبراء آخرين شككوا في جدوى هذه التخفيضات لدعم السوق، وقال جون كيلداف، الشريك في Again Capital: «التخفيضات الصغيرة بمقدار ربع نقطة لن تنعكس على أسواق النفط، بل ستضعف الدولار وتجعل شراء النفط أكثر كلفة»، وأضاف أن الأسواق قد تحتاج إلى خفض أكثر جرأة بمقدار نصف نقطة لتعزيز الطلب.
كما لفت محللون إلى أن موسم إغلاق المصافي لأعمال الصيانة في الخريف سيؤدي إلى تقليص إضافي في الطلب على الخام، بينما أظهرت البيانات الأميركية ارتفاعاً أكبر من المتوقع في مخزونات المقطرات بواقع 4 ملايين برميل، ما زاد المخاوف بشأن تراجع الاستهلاك في أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وتأتي هذه التطورات وسط بيانات اقتصادية ضعيفة، حيث أظهرت مؤشرات تباطؤاً في سوق العمل الأميركية وانخفاض بناء المنازل العائلية إلى أدنى مستوى منذ سنوات في أغسطس، بفعل تخمة المعروض من المساكن الجديدة غير المبيعة.







