حرية | الخميس 26 شباط 2026
بدأت اليوم الجولة الثالثة من المباحثات بين إيران و الولايات المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، في مسعى لإحياء جهود التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وسط أجواء متوترة بسبب التهديدات العسكرية والتحشيد الأميركي في الشرق الأوسط.
وقال مصدر دبلوماسي قريب من المفاوضات إن الجولة الحالية “تركز على استعراض الالتزامات السابقة للجانبين ومحاولة إحراز تقدم ملموس بشأن قيود برنامج إيران النووي وآليات الرقابة الدولية”، مشيراً إلى أن الاجتماعات تواجه ضغوطاً كبيرة لتحقيق نتائج سريعة.
وتأتي الجولة في وقت كرّر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيره لطهران من تطوير سلاح نووي، في حين تؤكد إيران أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية بحتة، مع مطالبتها برفع العقوبات الاقتصادية كجزء من أي اتفاق محتمل.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه الجولة عن كثب، إذ أن أي تعثر قد يزيد من احتمالات التصعيد، بينما يمثل التقدم فيها فرصة لتخفيف التوتر الإقليمي وفتح أفق دبلوماسي جديد بين الطرفين.
تعكس الجولة الثالثة صعوبة الموازنة بين الضغوط الأميركية واحتياجات إيران السياسية والاقتصادية، مع استمرار الحشد العسكري والتهديدات المفتوحة، ما يجعل أي تقدم في المفاوضات يعتمد على تنازلات مدروسة وحسابات دقيقة من كلا الطرفين.







