الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ايران.. “مدن الصواريخ”,, لماذا تكشف الآن عن مواقع إطلاق الصواريخ السرية الموجودة تحت الأرض؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
6 أبريل، 2025
in اخر الاخبار
0
ايران.. “مدن الصواريخ”,, لماذا تكشف الآن عن مواقع إطلاق الصواريخ السرية الموجودة تحت الأرض؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (6/4/2025)

“إذا بدأنا اليوم بالكشف عن مدينة صاروخية كل أسبوع، فلن ننتهي خلال عامين. إنها بهذا العدد الكبير”

بهذه الكلمات، كشفت إيران مؤخراً عن مجموعة جديدة من المخابئ السرية تحت الأرض، والتي تخزن صواريخ يمكن استخدامها للرد على ما تعتبره عدواناً من دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة.

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة نشرت خلال الأسبوع الماضي ما يصل إلى ست طائرات حربية إضافية مزودة بتكنولوجيا التخفي وقادرة على حمل أثقل القنابل الأمريكية، إلى قاعدة عسكرية قادرة على الوصول إلى إيران واليمن، وفقاً لما صرّح به مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

وردت إيران بالقول إن الوجود العسكري الأمريكي الواسع في المنطقة يجعلهم وكأنهم “يجلسون في غرفة زجاجية”، وعليه لا ينبغي لهم “رمي الحجارة على الآخرين”.

كما هددت إيران بقصف القاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة دييغو غارسيا، وهي جزيرة بريطانية في المحيط الهندي من المقرر إعادتها إلى موريشيوس. وهذا التهديد لم يسبق لإيران أن أعلنت قدرتها على تنفيذه.

لكن ما هي هذه “المدن الصاروخية” بالضبط؟ ولماذا تختار إيران الآن الكشف عن قدرات جديدة؟ وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للصراع المحتمل في الشرق الأوسط؟

ما هي “مدن الصواريخ” الإيرانية؟

موقع تحضير الصواريخ في إحدى المدن الصاروخية تحت الأرض التابعة للحرس الثوري الإيراني
يُعتقد أن هذا الموقع مخصص لتجهيز الصواريخ داخل إحدى “مدن الصواريخ” تحت الأرض التابعة للحرس الثوري الإيراني.

يشير مصطلح “مدن الصواريخ”، الذي يستخدمه الحرس الثوري الإيراني، إلى قواعد صواريخ ضخمة تحت الأرض. تتألف هذه القواعد من شبكة معقدة من الأنفاق العميقة والواسعة، تمتد عبر أنحاء البلاد، وغالبًا ما تكون مخفية في مناطق جبلية استراتيجية.

تُستخدم هذه المنشآت لتخزين وتجهيز وإطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، إلى جانب أسلحة استراتيجية أخرى مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي.

ووفقاً لقادة الحرس الثوري الإيراني، فإن هذه المدن الصاروخية ليست مجرد مواقع لتخزين الصواريخ، بل يعد بعضها مصانع لإنتاج وتجهيز الصواريخ قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام.

الموقع المحدد لهذه القواعد الصاروخية لا يزال مجهولاً، ولم يتم الإعلان عنه رسمياً حتى الآن.

كشف العميد أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني، النقاب عن أحدث “مدينة صاروخية” في فيديو يعرض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية في أعماق الأرض، جاء ذلك خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB). ولم تتمكن بي بي سي من التحقق بشكل مستقل من صحة ما ورد في الفيديو.

وللرد على سؤال لماذا الكشف عن هذه “المدينة الصاروخية” الآن، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن طهران ستستخدم هذه الأسلحة للرد على أي “عمل عدائي ضد الأمة الإيرانية”.

وتؤكد إيران: “لن يكون هناك تمييز في استهداف القوات البريطانية أو الأمريكية إذا تعرضت إيران لهجوم من أي قاعدة في المنطقة أو ضمن مدى الصواريخ الإيرانية”.

على مدار السنوات العشر الماضية، قام الحرس الثوري الإيراني بين الحين والآخر بنشر صور لأنفاق تحت الأرض تخزن فيها أعداد كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع، مشيراً إلى هذه الأنفاق على أنها “مدن الصواريخ السرية”.

ما أهمية ذلك بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل؟

من خلال استعراض قدراتها، تسعى إيران إلى ردع كل من إسرائيل والولايات المتحدة عن شن مزيد من الهجمات.

تُظهر أحدث اللقطات صواريخ مثل خيبر شكان، حاج قاسم، عماد، سجيل، قدر-اتش، وباوه.

كما تفاخرت إيران بقدرتها على استهداف دول تقع على مسافة تصل إلى 2000 كيلومتر.

وكانت صواريخ عماد الباليستية من بين الصواريخ التي استخدمتها إيران في الهجوم على إسرائيل في أبريل/نيسان 2024، مما تسبب في أضرار بقاعدة نيفاتيم الجوية في وسط إسرائيل.

أقصر مسافة بين إيران وإسرائيل تبلغ حوالي ألف كيلومتر عبر العراق وسوريا والأردن. وفي أبريل/نيسان 2024، أفادت إسرائيل بأنها اعترضت 99% من المقذوفات. أما الهجوم الثاني في أكتوبر/تشرين الأول، فلم يؤدي إلى أي أضرار تذكر.

لكن هناك شكوك بشأن فعالية الصواريخ الإيرانية ومدى قدرتها على التدمير، ما يجعل المزاعم الأخيرة حول قدرتها على الوصول إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في دييغو غارسيا تطوراً مهما.

خريطة تظهر تفاصيل مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية

توجد هناك قاعدة عسكرية بريطانية أمريكية مشتركة منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي. ورغم ذلك، تحظى القاعدة بحماية قوية، وتبعد عن أقرب نقطة في إيران بما يقل عن 3800 كيلومتر.

هذا الأسبوع، جددت إيران ادعاءها بأن طائراتها المسيرة من طراز “شاهد 136 ب” يمكنها الوصول إلى مدى يصل إلى 4000 كيلومتر، رغم أن هذا الادعاء لم يُثبت بعد.

في الوقت الذي لا يبدو فيه أن إيران تمتلك صاروخاً يتجاوز مداه 2000 كيلومتر، إلا أنه توجد، من الناحية النظرية، طرق أخرى للوصول إلى الجزيرة، مثل الاستفادة من الأساطيل البحرية أو تعديل أنظمة الصواريخ الحالية.

خريطة موقع توضح المسافة بين إيران ودييغو غارسيا مع ملحق حيث يمكنك رؤية صورة القمر الصناعي للجزيرة

تتمركز بالفعل قوة نيران أمريكية كبيرة في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن توجد قريباً حاملتا طائرات في المنطقة.

تُظهر صور الأقمار الصناعية أدناه قاذفات الشبح من طراز بي 2 في قاعدة دييغو غارسيا، والتي استُخدمت في الحملة الجوية الأخيرة التي شنّتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن.https://flo.uri.sh/visualisation/22461611/embed?auto=1

قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان هذا الأسبوع: “إذا هددت إيران أو وكلاؤها المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية في المنطقة، فستتخذ الولايات المتحدة إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا”.

رفضت القيادة الاستراتيجية للجيش الأمريكي الإفصاح عن عدد قاذفات بي-2 التي وصلت إلى دييغو غارسيا، وأشارت إلى أنها لا تُعلق على التدريبات أو العمليات التي تتضمنها.

لا يوجد سوى 20 قاذفة بي-2 في مخزون القوات الجوية الأمريكية، مما يجعل استخدامها عادةً محدوداً.

لماذا أعلنت إيران للعالم عن “مدن الصواريخ” الآن؟

ظهرت اللقطات الأخيرة في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل توتراً متصاعداً، وذلك بسبب ثلاث قضايا رئيسية: التهديد الذي تشكله حركة الحوثي المدعومة من إيران، والمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى تصاعد الهجمات الإسرائيلية التي تهدف إلى تقويض قوة جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.

كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأحد بشن ضربات جوية وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

ويأتي ذلك في أعقاب المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل العام الماضي – ويبدو أن الكشف عن موقع الصواريخ الجديد التابع للحرس الثوري الإيراني يهدف إلى تعزيز رسالة مفادها أن إيران قادرة على الرد بقوة.

لطالما توعدت إيران بتنفيذ عملية ثالثة لاستهداف إسرائيل، إلا أنها تعرضت لضغوط شعبية متزايدة لمنعها من القيام بذلك، حيث شكك كثيرون في قدرتها على الوفاء بوعدها، خاصة في ظل المخاوف من أن الهجوم الإسرائيلي قد أثر سلباً على قدراتها الصاروخية.

داخلياً، تسعى الحكومة الإيرانية إلى طمأنة المواطنين بأنها لا تزال قوية وقادرة على مواجهة أي تهديد أمريكي.

ويهدف بناء المدن الصاروخية تحت الأرض إلى تعزيز القدرة على الصمود في وجه الهجمات الجوية، والحفاظ على قوة الردع. ومن خلال تطوير هذه المدن، تمكنت إيران من إثبات للولايات المتحدة وإسرائيل قدرتها على الرد، حتى في حال تعرض قواعدها البرية للهجوم.

تتيح هذه القواعد إطلاق الصواريخ من مواقع غير محددة، مما يربك العدو في محاولاته لتقدير قدرات إيران.

Previous Post

ايران.. لا نرغب في الحرب ولا نسعى لامتلاك أسلحة نووية

Next Post

المحكمة الإدارية تعيد اللواء سعد معن مستشارا امنيا في وزارة الداخلية

Next Post
المحكمة الإدارية تعيد اللواء سعد معن مستشارا امنيا في وزارة الداخلية

المحكمة الإدارية تعيد اللواء سعد معن مستشارا امنيا في وزارة الداخلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية