وكالة حرية | الاثنين 21 تموز 2025
أكد باحث في الشأن السياسي أن استمرار حالة انعدام الثقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان يُعدّ العائق الأكبر أمام التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن القضايا الخلافية، وفي مقدمتها ملف النفط والرواتب والمنافذ الحدودية.
وقال الباحث، في تصريح صحفي، إن “المفاوضات بين الطرفين ما زالت تراوح مكانها بسبب غياب الضمانات وآليات التنفيذ، ما يجعل الاتفاقات المبدئية عرضة للتراجع أو التعطيل عند أول اختبار”، محذراً من أن استمرار هذا الجمود السياسي ينعكس سلباً على المواطن الكردي والعراقي عموماً.
واقترح الباحث اعتماد “رعاية دولية محايدة” لمحادثات بغداد وأربيل، من خلال وساطة أممية أو إشراف من أطراف دولية ذات ثقل، للمساعدة في بناء الثقة وتوفير بيئة تفاوضية شفافة تضمن الالتزام المتبادل بالاتفاقات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتفعيل الحوار بين المركز والإقليم، وسط أزمات مالية وسياسية متفاقمة، وتحديات تتطلب توافقاً وطنياً شاملاً لتجاوزها.







