وكالة حرية | الاربعاء 11 شباط 2026
بحث زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، خلال اجتماع عقده مع فيكتوريا تايلور، نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي السابقة لشؤون (العراق–إيران)، والمسؤولة عن قسم مبادرة العراق في مركز المجلس الأطلسي للدراسات، مجمل التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، في وقت تشهد فيه الملفات الإقليمية تصاعداً في التعقيد والتداخل.
وبحسب بيان صادر عن مقر بارزاني، تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في المنطقة عموماً، ومسار العملية السياسية في العراق، والجهود الجارية بين القوى السياسية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، إضافة إلى بحث طبيعة العلاقات بين أربيل وبغداد، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.
كما ناقش الجانبان تطورات المشهد السوري، ولا سيما الأوضاع في سوريا وروجافا، حيث أشارت تايلور إلى الدور “المهم والمحوري” الذي يضطلع به بارزاني في التواصل مع الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب التنسيق مع مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لشؤون سوريا، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع.
وأشادت المسؤولة الأميركية السابقة بالجهود التي بذلها بارزاني للدفع باتجاه اعتماد الحوار كخيار أساسي لحل الخلافات والنزاعات، معتبرة أن هذه المساعي تشكل عاملاً مهماً في دعم الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية شمال سوريا.
من جانبه، أكد بارزاني حرصه على ترسيخ السلام والاستقرار في سوريا وروجافا، مشدداً على أهمية إدامة الهدنة ووقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وضرورة التزام الطرفين ببنود الاتفاق المبرم بينهما، بما يسهم في إنهاء القتال والتوترات.
وأوضح بارزاني أن تحقيق هذا الهدف تطلّب بذل جهود متواصلة للتوسط بين الأطراف المعنية، فضلاً عن إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، في إطار رؤية تهدف إلى منع تفاقم الأزمات الإنسانية والأمنية، والحيلولة دون انعكاسها على دول الجوار، ولا سيما العراق وإقليم كردستان.







