الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
السبت, مارس 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بلدات كنتاكي المؤيدة لترامب من ماضي الفحم إلى مستقبل السياحة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
5 يونيو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
بلدات كنتاكي المؤيدة لترامب من ماضي الفحم إلى مستقبل السياحة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (5/6/2025)

آنابيل غروسمان

تشتهر كنتاكي بمشروب البوربون وسباقات الخيول، وهما – كما يقال – ربما الأفضل في العالم هنا. يمكنك استكشاف مضمار تشرشل داونز في لويزفيل، وتتبع مسار بوربون عبر ليكسينغتون، ومشاهدة سباقات الخيل في كينلاند، والاستمتاع بلمسة من الثقافة الأميركية على طول الشارع الرئيس في بلدة باردستاون الساحرة.

لكن ما لا يفعله معظم السياح هو الاستمرار في القيادة شرقاً من ليكسينغتون، متجاوزين الفنادق البوتيكية والحانات السرية العصرية وغرف التذوق الموقرة، وصولاً إلى أعماق جبال الأبلاش.

في ظل تصاعد الرسوم الجمركية في عهد ترامب، وإلغاء كثير من المسافرين رحلاتهم إلى الولايات المتحدة – ومع تحذيرات “سي إن إن” المتواصلة من ركود اقتصادي وعمليات ترحيل – واصلت طريقي إلى عمق الريف الجبلي، متجاوزة بلدات صغيرة ومزارع، حيث تتحول التلال المتدحرجة إلى جبال وعرة.

هذا هو قلب بلاد ترامب، معقل حقوق التعديل الثاني [حق المواطنين في امتلاك السلاح وحمله]، حيث تسود القيم الريفية والدينية.

كنت وجهتي “تري-سيتيز”، وهي ثلاث بلدات في جنوب شرقي كنتاكي بالقرب من الحدود مع ولاية فرجينيا الغربية. كمبرلاند وبنهام ولينش كانت في السابق بلدات مزدهرة لتعدين الفحم، إذ كانت تنعم بطفرة صناعة الصلب التي بدأت في العقد الثاني من القرن الماضي. ولكن مع تراجع تلك الصناعة، وتوقفها شبه الكامل بحلول مطلع القرن الـ21، غادر عمال المناجم عن المنطقة. في مقاطعة هارلان، حيث تقع البلدات الثلاث، “تري-سيتيز”، انخفض عدد السكان من نحو 42 ألف نسمة عام 1980 إلى ما يزيد قليلاً على 23 ألف نسمة قبل عامين. ويبلغ معدل الفقر حالياً ضعف المتوسط ​​الوطني، ولا تزال البطالة مرتفعة، كما أن تعاطي المخدرات منتشر هناك.

مع تجاهل ترامب للمخاوف البيئية ووعده بإعادة ازدهار صناعة الفحم (في أبريل / نيسان، وقع الرئيس الأميركي أربعة أوامر تنفيذية تهدف إلى إبقاء محطات الطاقة التي تعمل بالفحم مفتوحة). وعليه فإن كثيراً من السكان يتشبثون بعناد بأمل عودة التعدين لهذه البلدات المنهكة. في انتخابات عام 2024، ذهبت 65 في المئة من الأصوات في ولاية كنتاكي إلى ترامب، إذ صوتت 118 من أصل 120 مقاطعة لصالح الحزب الجمهوري (كانت مقاطعتا جيفرسون وفاييت، حيث تقع ليكسينغتون ولويسفيل، هما الوحيدتان اللتان حظيتا بغالبية ديمقراطية)، وصوتت مقاطعة هارلان بغالبية ساحقة لمصلحة ترامب.

وصلت إلى بنهام مع غروب الشمس، حيث أضفى ضوء الغروب الذهبي لمسة ساحرة على جبال الأبلاش المحيطة، وأبرز تفتح زهور الكرز الوردية الرقيقة على الأشجار. ولو تجاهل المرء راية ترامب “حافظوا على أميركا عظيمة”، وهي تخفق برفق تحت تأثير نسيم المساء، لكانت الأجواء مثالية تقريباً. هناك كنيسة (بالطبع)، وملعبان للتنس (على غير المتوقع)، ومتجر صغير رث يدعى “بتس آند بوبس” bits and bobs، ومتحف كنتاكي للفحم، الذي يبدو مغلقاً إلى أجل غير مسمى.

في نزل “بنهام سكول هاوس”، استقبلتني سيدة لطيفة متقدمة في العمر، وحذرتني من إطعام الدببة السوداء في موقف السيارات، وأبلغتني أن هناك ثلاثة ضيوف فقط لهذه الليلة. شعرت ببعض القلق، ومضيت بجهد جهيد في طريقي عبر ممرات المدرسة السابقة المهجورة، وكنت أمر بخزائن رمادية قديمة لا تزال تحتوي على ملصقات من طلاب سابقين، وأطللت برأسي على صفوف الدرس التي زينتها كلمات مقتبسة من الكتاب المقدس. قيل لي إن بعض الضيوف أفادوا بسماع ضحكات أطفال شبحية وأصوات مرحة في الممرات ليلاً. ومع ذلك، فالمكان ليس مخيفاً أو غير مضياف، بل على العكس: الغرف نظيفة بصورة رائعة، الإنترنت ممتاز، القهوة جيدة، الدش ساخن، والموظفون لطفاء ويهتمون بالنزلاء.

هذا هو سبب قدومي إلى بنهام، فبينما ينتظر بعض سكان مقاطعة هارلان العودة الموعودة لصناعة الفحم، يسعى آخرون انطلاقاً من تقاليدهم في تعدين الفحم، إلى إيجاد طريقة جديدة لإعادة الرخاء للمنطقة، وذلك عن طريق السياحة. لقد بنيت مدرسة بنهام عام 1926 من أجل تعليم أبناء عمال مناجم الفحم الذين كانوا يشتغلون في المنطقة. وواصلت المدرسة تأدية هذا الدور حتى تسعينيات القرن الـ20. وعندما تبين أن هناك فرصة لاجتذاب الزوار إلى المنطقة، جرى تحويل المدرسة عام 1994 إلى نزل يضم 30 غرفة. المكان هادئ للغاية في الليلة التي أقضيها هنا (وهو ما لم يكف لتهدئة أعصابي المرهقة)، ولكن قيل لي إنه غالباً ما يحجز بالكامل خلال عطلات نهاية الأسبوع.

ابتسمت لي موظفة الاستقبال، وأخبرتني أنه “لا يوجد شيء هنا” عندما سألتها عن مكان تناول الطعام في بنهام، ثم وجهتني إلى كمبرلاند المجاورة. وفي هذه البلدة، أجد بعض الحياة: إذ إن هناك متجر “دولار جنرال” Dollar General، ومتجر مشروبات كحولية، ومحل أسلحة ورهونات، وصالون حلاقة، ومطعم “صاب واي” Subway، إضافة إلى عدد قليل من المتاجر والمطاعم المحلية، بما في ذلك “لويجي الإيطالي” Luigi’s Italian و”كوخ روزماري” Rosemary’s Hut.

متحف كنتاكي للفحم في بنهام (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

متحف كنتاكي للفحم في بنهام

لا تزال الأضواء مضاءة في مطعم لويجي، وبينما أبدى الموظفون سعادتهم بلهجتي، بدوا في غاية الحيرة من زائرتهم. أخرجت امرأة رأسها من المطبخ لتسأل “لماذا أتيت إلى هنا؟”، ثم جاءت تلك العبارة المألوفة: “لا يوجد شيء هنا”.

وبينما كنت أنتظر البيتزا، يتناوب الموظفون على مجالستي، وإخباري عن أفضل الأماكن للتنزه سيراً على الأقدام، وسؤالي عن مسلسل “أوتلاندر” Outlander [تدور أحداثه في اسكتلندا] (أخبروني أن أبالاتشيا تشبه اسكتلندا كثيراً)، وعرضوا علي مقاطع فيديو على “يوتيوب” لدببة سوداء تسرق صناديق البيتزا من الشرفات الأمامية.

على رغم الترحيب الودود، قد تبدو “تري-سيتيز” خياراً غريباً لقضاء عطلة، وخصوصاً بالنسبة إلى زائر أجنبي، غير أن المدير التنفيذي لشركة هارلان للسياحة، براندون بينينغتون، يشير إلى أن السياحة كانت بمثابة “شريان حياة” للمنطقة ولاقتصادها بعد أفول حقبة الفحم.

في اليوم التالي، قال لي بينينغتون “لقد ساعدت السياحة في تنويع قاعدتنا الاقتصادية، وحفزت نمو الأعمال الصغيرة، ودفعت عجلة إعادة الاستثمار في مراكز بلداتنا”.

لم يتغير نزل بنهام كثيراً منذ أن كان مدرسة (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

لم يتغير نزل بنهام كثيراً منذ أن كان مدرسة

إن هناك تجارة متنامية في مجال المغامرات الطبيعية، مثل المشي لمسافات طويلة، والمركبات على الطرق الوعرة وصيد الأسماك والتخييم، وما شابه ذلك، بيد أن معظم عوامل الجذب للزوار تأتي من الفحم نفسه. يذكر براندون أن” مقاطعة هارلان تواجه التحدي المستمر المتمثل في إعادة تعريف هويتها بعد انهيار صناعة الفحم، شأنها شأن عدد من مجتمعات الأبلاش. لقد واجهنا تراجعاً سكانياً، وجموداً اقتصادياً، والانطباع السائد بأن المناطق الريفية لا يمكن أن تزدهر. لكن الحقيقة هي أن السياحة بدأت تبث حياة جديدة في مقاطعة هارلان، وهذا ليس مجرد أمل، بل واقع نعيشه”.

ويتابع “لقد ساعدت [السياحة] في خلق فرص عمل، وفي دعم الحرفيين المحليين، والحفاظ على ثقافتنا بطريقة تدعو الآخرين إلى خوض تجربتها معنا”.

بعد سرد المعالم السياحية العديدة في المنطقة، أضاف براندون، بنبرة تنطوي على التحدي، أن “قصة مقاطعة هارلان هي قصة صمود، والسياحة تسمح لنا برواية هذه القصة بصوت عال وبفخر، وذلك وفقاً لشروطنا”.

 في ثاني يوم لي في بنهام، اكتشفت أن متحف كنتاكي للفحم مفتوح بالفعل. كنت الزائرة الوحيدة (وشعرت أنني ربما كنت الزائر الوحيد منذ فترة)، ولكنني لقيت استقبالاً حاراً، وأبلغت بأن تذكرتي التي يبلغ ثمنها 8 دولارات تتيح لي البقاء في المتحف بقدر ما رغبت”.

مطعم "كوخ روزماري" المحلي في كمبرلاند (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

مطعم “كوخ روزماري” المحلي في كمبرلاند

المتحف مليء بمعروضات غريبة بعض الشيء، إلا أنها مثيرة للاهتمام، وموزعة على أربعة طوابق مترامية الأطراف. يبدو الأمر أشبه بمشروع مدرسي مفعم بالحيوية مع بعض تماثيل العرض، وهناك أيضاً بعض زينة عيد الميلاد متناثرة بصورة فوضوية في كل مكان (على رغم أننا في منتصف أبريل). تجولت بين نماذج تجسد شكل المدينة في عشرينيات القرن الماضي، وتعرفت على لوريتا لين، ابنة عامل منجم الفحم التي أصبحت نجمة في موسيقى الكاونتري، كما تصفحت صور الأشعة السينية لرئتي عامل منجم مشوهتين بفعل سنوات من استنشاق غبار الفحم القاتل. وفي القبو، أزحف على يدي وركبتي عبر معرض متداع يحاكي تجربة العمل داخل المناجم.

إلا أنني في لينش، على بعد خمس دقائق بالسيارة، أعيش تجربة منجم كنتاكي الحقيقي.

وأنا أدخل البلدة، برز هيكل شبحي مهجور لمحطة طاقة تعمل بالفحم على جانب الطريق. لقد ترك منذ زمن طويل في مواجهة الطبيعة، لكنه يقف كشاهد على أيام مجيدة مضت.

شهدت كنتاكي للتو إعصاراً جاءت بعده فيضانات عارمة نادرة في شدة هولها، سوت أحياء بأكملها بالأرض. ولكن اليوم، مع ظهور شمس أواخر أيام الربيع المشرقة على جبال الأبلاش، ورائحة العشب المقصوص للتو تضمخ الهواء، أصبح الجو لطيفاً للغاية. توقف طفلان يركبان دراجاتهما لكي يلوحا لي بالتحية أثناء مروري بهما.

يروي متحف كنتاكي للفحم ماضي قصة التعدين في مقاطعة هارلان (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

يروي متحف كنتاكي للفحم ماضي قصة التعدين في مقاطعة هارلان

بسبب حصول عطل في الكمبيوتر، لم تعد الجولات الإرشادية متاحة في منجم “بورتال 31″Portal 31، إلا أن نيك وديفين قالا إنهما سيأخذانني إلى المنجم على أية حال.

نشأ نيك ستورجل في مقاطعة هارلان، ويجري التعدين في عروقه، فوالده وجده وجد جده جميعهم من عمال المناجم السابقين. ولقد اختار البقاء في المنطقة من أجل تربية ابنتيه التوأم، مستمتعاً بالهدوء، فيما كان يكسب لقمة عيشه من الفحم بطريقة مختلفة بعض الشيء.

استخرج الفحم من منجم “بورتال 31” للمرة الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 1917، ولغاية عام 1963 استخرج عماله العاملين لدى شركة “يو إس ستيل” US Steel، وعدد منهم من المهاجرين، 120 مليون طن من مناجمه.

ويتولى في الوقت الحالي نيك، مع ديفين ميفورد الذي يعمل بدوام جزئي فيما يتابع دراسته الجامعية، مرافقة الزوار في جولات داخل المنجم، ويشقون طريقهم عبر الظلام في عربة قطار قديمة، إذ يروي [الدليلان للضيوف] قصة آلاف الرجال الذين قضوا حياتهم العملية في الظلام.

محطة توليد الطاقة بالفحم السابقة بالقرب من لينش وقد أصبحت الآن مهجورة (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

محطة توليد الطاقة بالفحم السابقة بالقرب من لينش وقد أصبحت الآن مهجورة

وإلى جانب البطالة، يعاني عدد من عمال المناجم الآن متلازمة الرئة السوداء، الناجمة عن سنوات من استنشاق غبار الفحم السام. وبسبب عجزهم عن العمل وصعوبة التنفس، يجدون أنفسهم أيضاً محرومين باستمرار من تلقي الرعاية الصحية أو التعويض، ويموت كثيرون منهم في الخمسينيات أو الستينيات من العمر.

كنا نلقي قطع الفحم السائبة من الجدران فيما كنا نتحدث، وأخبرني ديفين حينها بأنه مندهش من مدى اعتزاز سكان لينش بإنجازات بلدتهم. وأضاف “من المحزن جداً أنها أصبحت منسية بهذا الشكل، وبالنسبة إلي، أن أكون في موقع يسمح لي بسرد هذه القصة، فهذا أمر رائع”.

ظننت في البداية أن نيك وديفين يمزحان عندما تحدثا عن أحداث غامضة، وحذراني من أن “شخصاً ما” قد يشدني من شعري أثناء تجولنا في المنجم، لكنهما كانا جادين فهذا مكان مليء بالأساطير والأرواح، إذ إن أشباح المنجم لم تتصالح تماماً مع ما آلت إليه الأمور.

نيك وديفين يرويان قصة آلاف الرجال الذين عملوا في منجم بورتال 31 للفحم (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

نيك وديفين يرويان قصة آلاف الرجال الذين عملوا في منجم بورتال 31 للفحم

المنجم مفتوح للزوار منذ عام 2009، وعلى رغم الانتكاسات المختلفة، بما في ذلك “كوفيد”، والانهيارات الصخرية، والفيضانات، والأعطال الفنية (مثل تلك التي عاناها منجم “بورتال 31” في ذلك اليوم)، فقد أصبح وجهة سياحية معروفة، وقيل لي إن الجولات غالباً ما تكون محجوزة بالكامل خلال فصل الصيف.

يقول نيك “يعتقد كثير من الناس أن تعدين الفحم مهنة قذرة ورخيصة، لكن هذه الصناعة أسهمت في خوض حربين عالميتين، وأسهمت في بناء عدد من المدن، أقامت ناطحات السحاب، وأمدت الصناعة بالوقود، لقد أنجز هؤلاء الرجال الكثير”.

يودعني نيك وأغادر البلدة نحو منتزه كينغدوم كوم الوطني Kingdom Come State Park (الذي سمي تيمناً برواية جون فوكس جونيور عن راع يتيم). هنا يقع “درب الراعي”، الذي يمتد ويتعرج مسافة 38 ميلاً (61 كلم) صعوداً في الجبل. بدأت بقيادة السيارة، لكنني توقفت قبل أن أصل إلى القمة. يضيق الطريق ليتحول مجرد حصى وتبدأ السيارة التي استأجرتها، وهي من نوع مازدا، في التأوه قليلاً (وحذرني بعضهم مسبقاً بأنني أحتاج إلى سيارة دفع رباعي). هنا، المناظر خلابة. تكثر الدببة السوداء في هذه المنطقة حيث تنتشر المناظر الجبلية الواسعة مع واجهات صخرية جرداء متهالكة، وتتلوى المسارات الصغيرة عبر الغابات وحول البحيرات.

السكينة في منتزه كينغدوم كوم الوطني (آنابيل غروسمان/اندبندنت)

السكينة في منتزه كينغدوم كوم الوطني

في هذه الزاوية من كنتاكي، أنا بعيدة كل البعد من أضواء نيويورك الساطعة وشوارع لوس أنجليس المشمسة والمتنزهات الترفيهية البراقة في فلوريدا، هذه هي أميركا التي لا نراها عادة. يمكن أن تكون قبيحة، بسياسات معادية، وبلدات صغيرة مدمرة، وأعلام كتب عليها “لا تعبث بحريتي” Don’t Tread on Me [شعار تاريخي يستخدم من قبل بعض الجماعات اليمينية والمحافظة في أميركا] مرفوعة على غرف زجاجية في مداخل بيوت متهالكة.

إلا أن موظفي نزل بنهام ومطعم لويجي مخطئون، فهناك ما يستحق المشاهدة هنا، ليس فقط من حيث الجمال الطبيعي، بل أيضاً من حيث قصة منسية تخبرنا بكثير عن ماضي أميركا وحاضرها.

وعندما ودعت نيك في منجم “بورتال 31″، قال متأملاً “من المدهش عندما تفكر في الأمر، أن هؤلاء الرجال من شرق كنتاكي غيروا العالم حقاً بتعدين الفحم، ما صنعوه لا ينبغي أن ينسى”.

وأضاف “يجب أن يعرف الناس ما فعله هؤلاء الرجال وما اختبروه، إنها قصة لا بد من روايتها”.

Previous Post

هجوم روسي على أوكرانيا يتسبب يمقتل 5 وإصابة 24

Next Post

البديل الحوثي للبنان…

Next Post
السؤال الذي يتحاشى الكثيرون طرحه!

البديل الحوثي للبنان…

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري
  • حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل
  • الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران
  • قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”
  • رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية