الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تأهب في بغداد لاستقبـــال زعماء عرب أبرزهم “الشرع”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 أبريل، 2025
in اخر الاخبار
0
تأهب في بغداد لاستقبـــال زعماء عرب أبرزهم “الشرع”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (14/4/2025)

تواصل الحكومة العراقية استعداداتها المكثفة لاستضافة القمة العربية المقررة في (17 آيار/مايو 2025) في العاصمة بغداد، لبحث القضايا المحورية التي تهم الدول العربية، وتعزيز مسارات التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة.

وبدأت منذ أشهر التحضيرات اللوجستية لهذه القمة، من أماكن استضافة الزعماء والوفود العربية التي ستشارك وصولاً لقاعة المؤتمر، وإرسال مبعوثين عن الحكومة العراقية إلى الزعماء العرب لاطلاعهم على الأجندة وأهم الملفات التي سيتم مناقشتها واتخاذ التوصيات الخاصة بها، بحسب مصادر مطلعة.

وأكدت المصادر، أن “لجنة من الجامعة العربية برئاسة مساعد الأمين العام للجامعة، حسام زكي، اطلع على مجمل الاستعدادات اللوجستية والفنية لاستضافة القمة، وأبدى الوفد ارتياحاً إزاء الإجراءات التي اتخذتها بغداد في ذلك”، فيما رجحت المصادر عدم اعتذار أي زعيم عن حضور القمة.

أزمات متشابكة

و”تتأهب بغداد، لاستقبال القادة والزعماء العرب في أجواء آمنة وتنظيم رفيع المستوى، لبحث القضايا المحورية التي تهم الدول العربية كافة، وتعزيز مسارات التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة”، وفق مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين.

وأضاف علاء الدين، للوكالة، أن “الحكومة العراقية – بتوجيه من رئيس الوزراء – تواصل استعداداتها المكثفة لاستضافة القمة العربية المرتقبة في العاصمة بغداد، وذلك في إطار التزام العراق بدوره الريادي وحرصه الثابت على تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك”.

وأشار المستشار الحكومي، إلى أن “استضافة بغداد لهذه القمة تأتي تأكيداً على ما تنعم به من استقرار أمني وسياسي، وما تمثله من مساحة جامعة للحوار والتقارب، في وقت تشهد فيه المنطقة أزمات متشابكة تستدعي مواقف موحدة ورؤى مسؤولة”.

ملفات متضادة

ويمثل انعقاد القمة العربية في بغداد الشهر المقبل، “تحرك مهم في دور العراق الإقليمي وتحديداً على مستوى الملفات المستجدة في المنطقة، لكن هناك العديد من التحديات التي قد تواجه العراق في سياق إقامة هذه القمة”، بحسب أستاذ العلاقات الدولية، فراس إلياس.

وكشف إلياس، أن “أحد أبرز هذه التحديات هي في كيفية الموازنة بين الملفات المتضادة بين دول المنطقة وتحديداً في الملف السوري والليبي والسوداني، كما أن نجاح العراق في إشراك سوريا في اجتماعات القمة يمثل تحدٍ آخر يضاف إلى التحديات التي سوف تواجهها حكومة السوداني”.

لكن رغم ذلك، أكد إلياس، أن “فرص نجاح العراق في إقامة هذه القمة كبيرة، خصوصاً وأن هناك توجه عربي كبير في دعم هذا المسعى الحكومي العراقي، وأن هذا النجاح سيعزز من دور العراق على مستوى ملفات المنطقة والتحديات التي تواجهها”.

تراجع دبلوماسي

ويعزز إمكانية نجاح إقامة هذه القمة، إلى “القدرة التي يمتلكها العراق على المستوى الفني ونجاحه في التجمعات الدولية السابقة وفي قمة بغداد في عهد حكومة الكاظمي، خصوصاً مع التطور الحالي في البنى التحتية واستعادة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإدارية لدورها”، وفق رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، أحمد الياسري.

وذكر الياسري، خلال حديثه له، أن “الظروف الموضوعية مهيئة لإنجاح القمة، في ظل وجود أطراف عربية تسعى لإنجاحها وعلى رأسهم الأردن ومصر اللتين يتمتعان بحضور قوي في المجموعة العربية وهذا سينعكس على القمة في العراق”.

أما على المستوى الدبلوماسي العراقي، رأى الياسري، أن “الدبلوماسية في عهد السوداني صحيح خطابها هادئ وناجح بامتصاص الأزمات والوقوف في المساحة الرمادية، لكن يلاحظ وجود ضعف في حركتها وتراجع خاصة مع المجموعة العربية الخليجية”.

جدلية “الشرع”

وفي سياق التحديات التي تواجه قمة بغداد، “تبرز قضية سوريا والجدل الداخلي حول دعوة الرئيس السوري أحمد الشرع”، وفق الياسري، مبيناً أن “دعوة الشرع للحضور إلى بغداد هي قضية بروتوكولية وليس لها علاقة بالصراعات الأمنية التي حصلت بين البلدين في الفترة الماضية”.

ومن بين الملفات المتضاربة التي قد تخلق توتراً في القمة، توقع الياسري، “حصول تباين في مواقف الدول الخليجية بما يرتبط بالصراع مع إيران وخشية بعض الدول مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لذلك ربما ستحاول إضعاف تمثيلها الدبلوماسي في القمة لكي لا تستفزه ويعتبر هناك دور لإيران في إدارة هذا الموضوع كون القمة ستعقد في العراق”.

وهو ما يتطلب – بحسب الياسري – من المنظم والفاعل العراقي “تحديد الجوانب الفنية على أعلى مستوى لتكون متميزة، وكذلك التغطيات الإعلامية والحضور النوعي والتركيز على حضور القيادات الهرمية ورؤساء الدول، وليس وزراء الخارجية فقط”.

وزاد بالقول: “إضافة إلى البرامج التي سيتبناها العراق لطرحها في القمة من الملف النووي وأهمية استقرار المنطقة، ورفض عملية تهجير الفلسطينيين، ومحاولة الخروج بقرارات لرفض احتلال جنوب لبنان ومنطقة جبل الشيخ في سوريا، فهذه قضايا محورية تهم أمن المنظومة العربية بشكل عام”.

يذكر أن وزير الخارجية، فؤاد حسين، أكد في شهر شباط/فبراير الماضي بمقابلة مع قناة “فرانس 24″، إن “القمة التي سيحتضنها العراق في آيار/ مايو المقبل، ستشهد توجيه الدعوة لجميع قادة الدول العربية بمن فيهم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.

وكان السوداني، أعلن أن بغداد ستستضيف القمة العربية الـ34 في 2025، بعد موافقة الجامعة العربية للطلب الذي تقدم به خلال قمة الرياض في أيار/مايو عام 2023، وتنازل سوريا عن استضافة الدورة المقبلة لصالح العراق.

وأكد السوداني، أن بغداد ستكون منبراً لتعزيز التعاون العربي ومواجهة التحديات، مجدداً التزام العراق بدعم القضايا العربية والعمل على إنجاح القمة وتقديمها كمنصة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

Previous Post

أوبك ترفع إنتاجها

Next Post

رفع دعوى قضائية حكومية للعدول عن قرار عدم دستورية المصادقة على اتفاقية خور عبد الله

Next Post
المحكمة الاتحادية تحسم (21 دعوى) تتعلق بطعون دستورية

رفع دعوى قضائية حكومية للعدول عن قرار عدم دستورية المصادقة على اتفاقية خور عبد الله

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية