وكالة حرية | الاحد 3 آب 2025
حذّر خبراء أمنيون ومراقبون استراتيجيون، من تداعيات خطيرة لعجز الحكومة العراقية عن كشف الجهات المتورطة في الهجمات المتكررة التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مؤكدين أن هذا القصور يفتح الباب أمام حالة من الفوضى الأمنية والسياسية قد تمتد إلى مناطق أخرى من البلاد.
وقال مختصون في الشأن الأمني إن استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، دون تحديد هوية المنفذين أو إعلان نتائج واضحة للتحقيقات، “يعكس خللاً استخبارياً خطيراً ويضعف هيبة الدولة ومؤسساتها أمام الرأي العام المحلي والدولي”.
وأضافوا أن “العجز عن محاسبة الفاعلين يبعث برسائل سلبية للجهات المسلحة الخارجة عن القانون، ويشجعها على المضي في خرق السيادة وزعزعة الأمن”، مشيرين إلى أن هذه التطورات قد تُستغل من أطراف إقليمية لتحقيق أجندات خاصة على حساب استقرار العراق.
وطالب المراقبون الحكومة المركزية باتخاذ خطوات حاسمة، من بينها تعزيز التنسيق الأمني مع إقليم كردستان، وتسريع نتائج التحقيقات، ومصارحة الشعب بحقائق ما يجري، حفاظاً على وحدة القرار السيادي وردع أي جهة تتجاوز القانون.
وتأتي هذه التحذيرات عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في الإقليم خلال الأسابيع الماضية، وسط صمت رسمي بشأن الجهة المنفذة، مما أثار قلقاً واسعاً من تصعيد أمني يهدد السلم الداخلي في العراق.







