وكالة حرية | الثلاثاء 2 ايلول 2025
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب على قطاع غزة يجب أن تنتهي، لأنها تضر بإسرائيل، مشيراً إلى أن اللوبي الإسرائيلي لم يعد يتمتع بالنفوذ ذاته داخل الكونغرس كما كان في الماضي، واعترف بأنه “على دراية” بالجمهوريين الذين ينادون بشعار “أمريكا أولاً” والذين يشككون في جدوى دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.
وأضاف ترامب في مقابلة مع صحيفة “ديلي كولر” ” الحرب في غزة يجب أن تنتهي، لأنها تضر بإسرائيل، ورغم أن إسرائيل قد تكسب الحرب، فإنها تخسر معركة الرأي العام، وهذا يضرّها كثيراً”، لافتاً إلى أن “ما حدث في السابع من أكتوبر(تشرين الأول) 2023، كان يوماً مروعاً. رأيت الصور بنفسي”.
وتابع “قبل 20 عاماً كان اللوبي الإسرائيلي الأقوى على الإطلاق في الكونغرس، أقوى من أي جهة أو شركة أو مؤسسة أو دولة، أما اليوم فلم يعد كذلك”.
وأشار إلى أنه “في الماضي لم يكن بوسع أي سياسي أن ينتقد إسرائيل علناً، لكن اليوم هناك شخصيات مثل (النائبة الديمقراطية) ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وآخرين يغيرون المعادلة. منذ نحو 15 عاماً بدأ التراجع”.
ونبَّه إلى أن “إسرائيل، ستفهم هذا جيداً، كانت أقوى لوبي رأيته في حياتي. كان لديهم سيطرة كاملة على الكونغرس، والآن لم يعد لديهم ذلك. أنا مندهش قليلاً لرؤية ذلك”.
وتابع “لدي دعم جيد من إسرائيل. لا أحد فعل من أجل إسرائيل ما فعلته أنا، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على إيران”، في إشارة إلى الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية في يونيو (حزيران) الماضي.
وكانت النائبة الديمقراطية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، انتقدت الرئيس الأمريكي في وقت سابق، قائلة في بيان: “على ترامب أن يصب غضبه على من أقنعه بخيانة الشعب الأمريكي والدستور من خلال قصف إيران بشكل غير قانوني، وجرّنا إلى حرب. لم يستغرق الأمر سوى 5 أشهر، حتى نقض تقريباً كل وعوده”.
وجاءت تصريحاتها رداً على منشور مطوّل لترامب على منصته “تروث سوشال”، هاجم فيه أوكاسيو-كورتيز، ووصفها بأنها “من أغبى أعضاء الكونغرس”، معتبراً أن دعواتها لعزله جاءت بسبب نجاحاته.
كما وجَّه ترامب انتقادات حادة لعدد من النائبات الديمقراطيات مثل جاسمين كروكيت وإلهان عمر، ووصفهن بأنهن “غير مؤهلات” و”يشكون دائماً من الولايات المتحدة”.
وأشارت صحيفة “ديلي كولر” إلى استطلاع رأي أجراه مركز “بيو” في مارس (آذار) الماضي، أظهر أن 53% من البالغين الأمريكيين، الذين شملهم الاستطلاع، لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنة بـ42% فقط في عام 2022.
كما أشار استطلاع الرأي إلى أن نصف الجمهوريين تحت سن الخمسين لديهم نظرة سلبية أيضاً تجاه إسرائيل، ارتفاعاً من 35% في عام 2022.







