الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ترامب والسياسة الخارجية الأميركية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
25 يوليو، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
ترامب والسياسة الخارجية الأميركية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (25/7/2024)

دانة العنزي

يحسب لترامب أنه جعل الملايين حول العالم يفكرون ويتساءلون ويقرأون حول كيفية صنع السياسة الخارجية الأميركية، ودور الرئيس فيها. وذلك بفضل نهجه غير المعهود في السياسة الخارجية الأميركية، والذي يصفه البعض بالنهج الانعزالي، بينما يوصمه آخرون بالمتطرف، وآخرون أيضاً بنهج الصفقات.

يلعب الرئيس دوراً كبيراً في السياسة الخارجية الأميركية. ففي حالات الطوارئ والأزمات الكبرى، كالهجوم العسكري على الولايات المتحدة، أو حدوث كوارث طبيعية تصبح سلطاته ديكتاتورية. كما يقوم بالإشراف على تخطيط وتنفيذ السياسة الخارجية الأميركية بصفة عامة.

لكن على الرغم من ذلك، تبقى سلطاته محدودة في بعض الملفات الرئيسية، لاسيما ملف النفقات الخارجية، ومبيعات السلاح الأميركي، حيث تخضع هذه الملفات لسلطة الكونغرس الأميركي.

وثمة إشكالية أخرى تتعلق بطبيعة ودور الولايات المتحدة ذاته ومصالح الدولية المتنوعة؛ وهنا الرئيس الأميركي بفضل ضغط وإقناع بعض المؤسسات الأميركية وعلى رأسها البنتاغون، يخضع لرؤية هذه المؤسسات التي لديها دراية كافية بمصالح الولايات المتحدة والمخاطر الخطيرة التي تواجهها. إذ على سبيل المثال، لا الحصر، خضع ترامب لموقف البنتاغون بشأن ضرورة الإبقاء على قوات أميركية محدودة في شمال سورية، على الرغم من عدم قناعة ترامب الجازمة بجدوى الوجود الأميركي في سورية بصفة عامة.

خلاصة الأمر، صناعة السياسة الخارجية الأميركية عملية معقدة بعض الشيء، فالقرار الخارجي الأميركي يعد كمزيج من سلطات وتفضيلات الرئيس، وضغوط مؤسسية، ومراعاة توازنات داخلية وجماعات ضغط. لكن في وسط كل ذلك، هناك مصالح إستراتيجية كبرى مصنوعة أو محددة سابقاً ومتفق عليها ولا يستطيع الرئيس الأميركي تحديها.

وأبرز ثلاثة أمثلة على ذلك: مقاومة التحدي الصيني، وتقليص التركيز في الشرق الأوسط، الدعم المطلق لإسرائيل. وقد اتضح ذلك من الإدارات الأميركية المتعاقبة بما في ذلك إدارة ترامب، التي ربما قد اختلفت في التكتيكات والسياسات لكنها لم تحد عن جوهر الأهداف. فترامب مثلاً، انتهج سياسة انفرادية لمواجهة الصين عبر الحرب التجارية والتكنولوجية. في حين فضل بايدن تشكيل التحالفات الأمنية في منطقة الباسفيك، مع الاستمرار في الحرب التجارية والتكنولوجية.

في خطابه الأخير الذي ألقاه في وسكنسون بعد محاولة الاغتيال الفاشلة، حدد ترامب معالم سياسته الخارجية. ومجمل خطابه لم يأتِ بأي جديد، حيث توعد بالقضاء على مشكلة الهجرة غير الشرعية، والاستمرار في سياسات عنيفة ضد الصين.

فضلاً عن ذلك، قد أعاد التأكيد على إنهاء الحرب في أوكرانيا وغزة. ومدى صدق وقدرة ترامب على الإيفاء بذلك، سيشكل إعادة اختبار لطبيعة صنع السياسة الخارجية الأميركية وحجم دور الرئيس فيها، ومدى الالتزام بالثوابت والتوجهات الإستراتيجية الكبرى. وربما مستقبل القيادة الأميركية في العالم.

بادئ ذي بدء، يجب الوضع في الاعتبار أن صعود الحالة الترامبية لن يأتي من فراغ، فهي انعكاس لتصاعد مزاج شعبي شديد الاستياء من وضعه الاقتصادي المتردي الناجم جزئياً من الإنفاق الأميركي الباهظ على دعم الحلفاء واستمرار التفوق العسكري الأميركي. لذا، يلقى خطاب ترامب المنتقد بشدة للدعم الأميركي لأوكرانيا استحساناً داخلياً متصاعداً، إذ وصف الولايات المتحدة كرهينة لدى أوكرانيا وحلف الناتو. وفي شأن غزة، قد توعد بإنهاء الحرب، وحمّل بايدن المسؤولية عن استمرار هذه الحرب.

ونقدر أن ترامب سيسعى بكل تأكيد إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا وغزة -رغم عدم تحديده بدقة لخطة شاملة لعمل ذلك- لكنه بالتأكيد أيضاً سيواجه التحديات والضغوط الشديدة لإنجاز ذلك -حال فوزه بالرئاسة- فإنهاء الحرب في أوكرانيا، أو قطع الدعم الأميركي لأوكرانيا، هو إقرار أميركي بانتصار روسيا وتراجع دورها القيادي العالمي. وهذا لن يكون مقبولاً لدى المؤسسات الداخلية التي تصنع التوجه العام الأميركي.

وفي شأن غزة، ربما سيقلص ترامب الدعم الأميركي لإسرائيل، لكنه ليس بمقدوره منع إسرائيل في الاستمرار في حربها ضد حركات المقاومة.

خلاصة الأمر، يعكس ترامب سياسة خارجية أميركية تحمل مزيجاً من الانعزالية ومنطق الصفقة التجارية، تعكس أيضاً تنامي توجه شعبي أميركي بدأ ينفر حتى من الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل. ومع ذلك، سيبقى مقيداً في سياسته الخارجية للتوجهات الإستراتيجية الرئيسية، ومزيج الضغط المؤسسي والتوازنات الداخلية.

Previous Post

السوداني يتسلم اعتماد ائتلاف الشركات الفائزة بالفرصة الاستثمارية لمترو بغداد

Next Post

ضبط مسؤولاً بمديرية بلدية الناصرية

Next Post
المطالبة بوضع “آلية محددة” لمنح فرص الاستثمار

ضبط مسؤولاً بمديرية بلدية الناصرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية