وكالة حرية | السبت 27 ايلول 2025
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مايكروسوفت” الجمعة، إلى إقالة مسؤولة الشؤون العالمية لديها ليزا موناكو، التي تولت مناصب رفيعة في إدارات ديموقراطية.
وقال ترامب عبر “تروث سوشال” “في رأيي على مايكروسوفت أن تنهي فوراً توظيف ليزا موناكو”. وتحرّك الرئيس الجمهوري منذ توليه السلطة في يناير(كانون الثاني) لاتّخاذ تدابير انتقامية ضد من يعتبرهم أعداءً وخصوماً سياسيين.
ويوم الخميس وجهت تهمتان جنائيتان للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي المعروف بانتقاداته لترامب، وأعرب الرئيس الأمريكي الجمعة عن أمله في محاكمة المزيد من خصومه. وأشار ترامب في معرض دعوته “مايكروسوفت” لإقالة موناكو إلى أن الأخيرة شغلت منصب نائب وزير العدل في عهد إدارة جو بايدن عندما رُفعت قضايا جنائية ضدّه. وكتب”موناكو عُيّنت بقرار صادم رئيسة الشؤون العالمية لدى مايكروسوفت، وهو منصب رفيع جداً يُمكّنها من الوصول إلى معلومات شديدة الحساسية. امتلاك موناكو قدرة على الوصول، أمر غير مقبول ولا يمكن السماح باستمراره”. وأضاف “إنها تشكّل خطراً على الأمن القومي الأمريكي، خاصةً بالنظر إلى العقود الكبيرة بين مايكروسوفت، وحكومة الولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن “الحكومة الأمريكية جرّدتها حديثاً من جميع تصاريحها الأمنية، ومنعتها من الوصول إلى معلومات وكالة الأمن القومي الاستخباراتية، وكل الممتلكات الفيدرالية”.
ويُذكر أن ترامب كان هدف عدة تحقيقات بعدما غادر البيت الأبيض في 2021. وداهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزله في مارآ لاغو في 2022 في إطار تحقيق في سوء تعامله مع وثائق سريّة، واتهمه المحقق العدلي الخاص جاك سميث بالتخطيط لقلب نتائج انتخابات في 2020.
ولم تصل أي من القضيتين إلى المحاكمة وأسقطهما سميث بعد فوز ترامب في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بما يتوافق مع سياسة وزارة العدل القائمة على رفض ملاحقة رئيس قضائياً، وهو في منصبه.







