الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ترامب إلى السعودية… وجهة واحدة باهتمامات مغايرة لولايتين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
5 يونيو، 2025
in اخر الاخبار
0
ترامب إلى السعودية… وجهة واحدة باهتمامات مغايرة لولايتين
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (11/5/2025)

ثمانية أعوام تفصل بين تولي الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب حكم الولايات المتحدة في الـ20 من يناير (كانون الثاني) 2017 والعودة إلى البيت الأبيض في الـ20 من يناير 2025، تغيرت خلالها التوجهات الأميركية حسب المتغيرات الدولية والعالمية، لا سيما أن بين الولايتين حكم الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن واشنطن مدة أربعة أعوام، تغيرت فيها ملامح الحكم الأميركي وأولوياته.

عندما أعيد انتخاب دونالد ترامب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كانت الأعين مصوبة نحو مسار إدارته الاستراتيجية، واستدعى المراقبون خططه ووعوده التي أعلن عنها في برنامجه الانتخابي لوضعها في إطار نهج إدارته ولايته الأولى لفهم السياسات التي سيتبعها ترامب حتى 2029 ومدى تفاعل البيت الأبيض مع المشهد المرتبك عالمياً في الشرق الأوسط، بخاصة أن تداعيات أحداث غزة ولبنان وإيران كان لها دور في توجيه صناديق الاقتراع نحو فوزه بالرئاسة، وحصد معها الحزب الجمهوري غالبية في غرفتي الكونغرس، مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

رئيس بين ولايتين

وبمقارنة الأشهر الأولى من بعد توليه الحكم في الفترتين يتضح أن هناك اختلافاً كبيراً بين الولايتين من ناحية توجهات السياسة الخارجية المتعلقة بالأمن والسلام والاقتصاد، إذ تولى ترامب في 2017 في ظل رد فعل لنتائج الربيع العربي والحراك الشعبي الذي دعمته إدارة سلفه باراك أوباما، بينما المنطقة مشتعلة بالحروب في 2025، وإسرائيل هي الطرف الفاعل في معظمها في غزة ولبنان وسوريا والممتدة آثارها إلى إيران واليمن.

بدأ ترامب ولايته الأولى بالخروج من الاتفاق النووي مع إيران، لكن في الولاية الثانية يسعى، عبر محادثات عدة ووساطة من سلطنة عمان وإيطاليا، إلى الوصول إلى عقد اتفاق بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي، كما سعى إلى إرسال مبعوثين إلى المنطقة للوصول إلى اتفاقات أو هدن للحروب المشتعلة في السودان وغزة ولبنان وسوريا، وكذلك تهدئة الحوثيين لاستعادة أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، حتى وإن كان ذلك بعد توجيه ضربة عسكرية لمواقع استراتيجية تسيطر عليها الجماعة الحوثية في اليمن، التي تعهدت بعدها عدم التعرض للسفن الأميركية.

في الوقت نفسه فإن ترامب على غرار ولايته الأولى قدم طرحاً للقضية الفلسطينية وصفه العرب بأنه “تصفية” سواء بـ”صفقة القرن” التي طرحها سابقاً أو بـ”ريفييرا غزة”، وكل منهما يتضمن تهجير الفلسطينيين، مما ترفضه دول المنطقة بخاصة السعودية ومصر، لا سيما أن الرياض بزخمها السياسي والاقتصادي تضع شرطاً معلناً لإقامة علاقات مع إسرائيل وهو التوصل إلى حل الدولتين الذي يشمل إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

الطريق إلى السعودية

وعقب تسلمه مقاليد حكم ولايته الأولى في يناير 2017 زار ترامب السعودية في الـ20 من مايو (أيار) من العام نفسه، ووقعت واشنطن اتفاقات مع الرياض بقيمة نحو 460 مليار دولار منها صفقات للتعاون الدفاعي والعسكري، كذلك عقد خلال الزيارة ثلاث قمم الأولى سعودية – أميركية، والثانية خليجية – أميركية، بينما كانت القمة الثالثة أميركية – عربية – إسلامية بمشاركة نحو 50 دولة.

1052030.jpeg

ليس من قبيل الصدفة أن تكون الوجهة الخارجية الأولى لدونالد ترامب في الولايتين هي العاصمة السعودية الرياض

ونهاية أبريل (نيسان) الماضي أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجه إلى الشرق الأوسط في مايو الجاري، وأضافت أن الزيارة ستشمل السعودية وقطر والإمارات، فيما أفادت تقارير أميركية أن موعد الزيارة سيكون قبل منتصف مايو وستكون الرياض هي الوجهة الأولى لترامب.

ليس من قبيل الصدفة أن تكون الوجهة الخارجية الأولى لدونالد ترامب في الولايتين هي العاصمة السعودية الرياض، بل تعكس رمزية وأبعاداً استراتيجية وتحمل دلالات سياسية واقتصادية، ففي ولايته الأولى، كانت الزيارة بمثابة نقطة انطلاق لعلاقات استراتيجية جديدة بين الرياض وواشنطن في الأمن والاقتصاد، لكن في ولايته الثانية، فإن الزيارة محاطة بتنامي التحديات الجيوسياسية، خصوصاً من الصين وروسيا، والمساعي السعودية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وموسكو، إذ استضافت وفداً أميركياً وروسياً هذا العام لإجراء محادثات سلام تتناول وضع نهاية للحرب الأوكرانية.

النفوذ الروسي تنامى في منطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام الماضية سواء عبر التوجهات السياسية التي دعمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إيران ولبنان وسوريا، أو عسكرياً من خلال وجود قوات روسية في المنطقة وانتشار قوات “فاغنر” شبه العسكرية في الدول العربية الأفريقية ومنها ليبيا والتداخل في السودان، إلا أن عودة ترامب تحمل معها رؤية لتعزيز تحالفات واشنطن الإقليمية، لكن من دون مواجهة موسكو.

ملفات شائكة

ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد من دون التطرق إلى الطاقة، إذ يعد النفط والسوق السعودية عاملين حاسمين في هذا السياق، إذ أعطت السعودية أهمية كبرى للولايات المتحدة كحليف رئيس في مجال الطاقة، وفي المقابل عبر ترامب قبل أشهر عن رغبته في جذب استثمارات سعودية إلى بلاده، وفي 2017 اقترح ترامب استثمارات أميركية ضخمة في السعودية كجزء من رؤية 2030 استغلتها الرياض لتعزيز مكانتها كمركز جذب للاستثمارات الأجنبية، بينما في 2025 فإن التركيز سينصب على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا العالية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع التحولات العالمية نحو استدامة الطاقة.

بالنسبة إلى النواحي الجيوسياسية الأمنية، يبدو اتفاق الولايات المتحدة والسعودية على محاربة الإرهاب واجتثاثه من المنطقة في اللقاءات التي جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً، لكن وعلى رغم تصاعد نيران الحروب حالياً، وغياب ترامب أربعة أعوام عن البيت الأبيض، فإن الرياض خلال الأعوام الثمانية الماضية قطعت شوطاً كبيراً في تحديث قدراتها العسكرية، واكتسبت خبرة في مواجهة التحديات الميدانية والأخطار التي تحيط بها وبحدودها واستهداف منشآتها، وكذلك ملاحقة الأفكار المتطرفة التي تستقي نشاطها من الخارج أمنياً واجتماعياً، والتصدي لعمليات استهداف منشآتها ومرافقها، من جهة أخرى لا تريد الولايات المتحدة أن يطاول علاقتها مع السعودية توتر، لا سيما في ظل المركزية الأمنية والسياسية للرياض في المنطقة، وتراجع النفوذ الأميركي في أفريقيا والشرق الأوسط.

لا تبدو السعودية وجهة يجب أن يزورها ترامب لدعم رؤيته الاقتصادية التي بدأها بإعلان تصعيد الرسوم الجمركية، بقدر ما هي مركز ثقل لتهدئة صراعات المنطقة في ظل تقاربها مع إيران وانفتاحها على الصين، وكذلك دعمها الاستقرار في سوريا ولبنان، ومحاولة حلحلة الأزمة السودانية عبر استضافة محادثات السلام بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، إلى جانب سياسة الاحتواء التي انتهجتها مع الحوثيين لدعم الهدوء والاستقرار على حدودها الجنوبية، وكذلك مساعي وضع حد لحرب غزة ودعم جهود الوساطة بين إسرائيل و”حماس”، وجميعها أمور يحتاج إليها ترامب، لأنه كثيراً ما نادى خلال حملته الانتخابية بأنه “رجل سلام” قادر على إعادة الهدوء إلى الشرق الأوسط.

محورية إسرائيل

موقف ترامب الأخير تجاه أحداث الشرق الأوسط التي يتمحور معظمها حول إسرائيل، عبر عنه الكاتب والمحلل السياسي البارز توماس ل. فريدمان في مقال رأي نشره بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قائلاً إن “الحكومة الإسرائيلية الحالية لم تعد حليفاً موثوقاً للولايات المتحدة”، في ظل تصاعد السياسات المتطرفة التي يتبناها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه في الائتلاف اليميني المتشدد.

1063922-989198529.jpg

خلال الأعوام التي قضاها ترامب خارج البيت الأبيض (2021-2025) شهد العالم تحولات جيوسياسية ضخمة أعادت تشكيل الخريطة الدولية

وأضاف فريدمان أن نتنياهو يقدم بقاءه السياسي على حساب المصالح العليا لإسرائيل وحتى على حساب العلاقة الاستراتيجية مع واشنطن، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى إقامة علاقات سلام بين الرياض وتل أبيب، لكن تصرفات نتنياهو “تكشف عن تغليب المصالح الحزبية على الأمن الإقليمي”.

وكتب المحلل السياسي قائلاً إن “نتنياهو رفض صفقة تاريخية برعاية أميركية لإقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية، لأن الرياض طلبت منه التزام خطوات نحو حل الدولتين، وهو ما ترفضه مكونات ائتلافه المتطرف، مضيفاً أن “حكومة نتنياهو لا تعمل فقط ضد السلام، بل تقوض جهود الولايات المتحدة في احتواء إيران، وتضعف مكانة إسرائيل في المنطقة والعالم”.

وحذر فريدمان من “تحول إسرائيل من شريك استراتيجي لواشنطن إلى عبء دبلوماسي”، داعياً إدارة ترامب إلى “إعادة تقييم علاقتها مع تل أبيب، بعيداً من الحسابات التقليدية”، بسبب أن حكومة نتنياهو لم تعد تتحرك وفق منظومة القيم المشتركة التي جمعت البلدين لعقود، بل باتت تميل إلى “سياسات قومية دينية تهدد التوازنات الداخلية والخارجية”.

تعاون نووي

بدورها، تناولت الصحافية إلين نيكماير في تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست الأميركية” أمس السبت احتمالية فتح فصل جديد من التعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية، تزامناً مع زيارة الرئيس ترامب المرتقبة إلى الرياض.

وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب تسعى، من خلال هذا التعاون المحتمل، إلى تقليص النفوذ الصيني والروسي في منطقة الشرق الأوسط، إذ تعد الطاقة النووية أحد مجالات التنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى.

وسلط التقرير الضوء على مساعي السعودية إلى الحصول على دعم أميركي لتطوير برنامج نووي سلمي، يهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية وتلبية حاجات التنمية المستدامة، مع تأكيد رغبة الرياض في تخصيب اليورانيوم محلياً، وهي نقطة أثارت تحفظات دولية متزايدة تتعلق بأخطار الانتشار النووي، وأعاد التقرير التذكير بتصريحات سابقة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2018، قال فيها إن بلاده “ستسعى إلى تطوير سلاح نووي إذا امتلكت إيران سلاحاً مماثلاً”، وهو ما زاد من تعقيد موقف واشنطن تجاه الملف.

الاهتمام بزيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية لم يعد صداه محور اهتمام وسائل الإعلام فحسب، بل امتد إلى المستوى الرسمي، إذ قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في تصريحات إعلامية سابقة إن “عام 2025 قد يشهد تطورات ملموسة في مشروع بناء صناعة طاقة نووية تجارية في السعودية بدعم أميركي”.

أولوية أجندة ترامب الرئاسية

يرى المحلل السياسي علي العنزي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2025 مختلف عنه في 2017 من ناحية الاستفادة من أخطاء المرحلة الأولى، لا سيما في علاقته مع الإعلام، إذ بات أكثر انفتاحاً على الصحافة، ويستخدم اللقاءات الإعلامية المتكررة، حتى داخل الطائرة الرئاسية، كمنصة لإيصال رسائله وتهديداته السياسية.

وحول زيارته المرتقبة إلى السعودية، وصفها العنزي بأنها “بالغة الأهمية” ليس فقط للعلاقات الثنائية، بل للاستقرار الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن اختيار الرياض كوجهة لأول زيارة خارجية يؤكد إدراك ترامب الدور المحوري الذي تضطلع به السعودية في ملفات المنطقة.

Previous Post

حرب أواكرانيا في مراحلها الأخيرة وبوتين لن يتوقف هناك

Next Post

40 عاما على اختراق “وام!” وموسيقى البوب الجدار الصيني الشيوعي

Next Post
40 عاما على اختراق “وام!” وموسيقى البوب الجدار الصيني الشيوعي

40 عاما على اختراق "وام!" وموسيقى البوب الجدار الصيني الشيوعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية