حرية | الثلاثاء 24 شباط 2026
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، محذراً من أن عدم التوصل إلى اتفاق نووي سيجعل طهران تواجه “يوماً سيئاً للغاية”.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تفضل الحل الدبلوماسي، لكنها مستعدة لاتخاذ خطوات أخرى في حال فشل المفاوضات، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
تحذيرات من داخل واشنطن
نقلت تقارير إعلامية أمريكية عن مسؤولين في البنتاغون مخاوف من مخاطر أي مواجهة عسكرية، بما في ذلك:
احتمال سقوط خسائر بشرية
استنزاف الدفاعات الجوية
الانزلاق إلى نزاع طويل الأمد
كما دعا بعض مستشاري ترامب إلى منح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت.
تعزيز عسكري في المنطقة
في المقابل، عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال حاملات طائرات وسفن حربية ومقاتلات، في خطوة تعكس استعداداً لأي تصعيد محتمل.
إيران ترد
من جهتها، حذّرت طهران من أنها سترد “بقوة” على أي هجوم أمريكي، مؤكدة أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على إيران وحدها.
وأكد مسؤولون إيرانيون التزامهم بالحل الدبلوماسي، مع التشديد على ضرورة احترام السيادة الإيرانية ورفع العقوبات.
جولة مفاوضات حاسمة
ومن المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، بوساطة سلطنة عمان، وسط آمال بتحقيق تقدم في الملف النووي.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن هذه الجولة قد تمثل “الفرصة الأخيرة” قبل اتخاذ خطوات عسكرية، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
خلافات قائمة
رغم الحديث عن تقدم، لا تزال الخلافات قائمة بين الطرفين، خصوصاً بشأن:
تخفيف العقوبات
نطاق البرنامج النووي
آلية التنفيذ
دعوات دولية للحل
دعت أطراف دولية إلى حل دبلوماسي لتجنب تصعيد جديد في المنطقة، محذرة من تداعيات حرب إضافية على الاستقرار الإقليمي.







