وكالة حرية | السبت 11 تشرين الاول 2025
دخلت شركات التكنولوجيا الكبرى مرحلة جديدة من المنافسة عبر دمج الذكاء الاصطناعي في شبكات التواصل الاجتماعي.
وجاءت أحدث الخطوات مع إطلاق أوبن إيه آي تطبيق سورا (Sora)، إلى جانب خدمة الفيديو القصير Vibes من ميتا، وأداة AI Alive من تيك توك التي تحول الصور إلى فيديوهات بكلمة واحدة.
جدل حول حقوق النشر والتضليل
أظهرت التجارب الأولى على سورا مقاطع غريبة وساخرة، مثل طفل يهرب من ديناصور على أنغام ليدي غاغا، وقطط ترقص بملابس شوارع، ولقطات شرطة تعتقل «ماكاروني بالجبن»، لكنها أثارت غضب رابطة صناعة السينما الأميركية التي اتهمت التطبيق بنشر محتوى منتهك لحقوق الأفلام والشخصيات.
ورد سام ألتمان المدير التنفيذي لأوبن إيه آي بأن الشركة ستعطي أصحاب الحقوق أدوات تحكم أوسع وتدرس نظاماً لتقاسم العائدات.
كما يتصاعد القلق من انتشار محتوى مضلل، خاصة مع سهولة التلاعب بالعلامات المائية التي تشير إلى أن الفيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي.
حماية المستخدمين والمراهقين
أكدت أوبن إيه آي أن سورا يضم قيوداً على المحتوى المخصص للبالغين، أمام اتهامات بأن روبوتات الدردشة الافتراضية أثرت سلباً على الصحة النفسية للشباب.
فيما شددت ميتا، من ناحيتها، على أنها تستخدم أدوات لرصد أي تواصل مشبوه مع حسابات المراهقين.
مستقبل غير محسوم
يهدف التوجه الجديد إلى جعل المستخدمين منتجين لمحتوى بالذكاء الاصطناعي، وليس مجرد مستهلكين.
لكن حتى الآن، لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت هذه المنصات ستحقق نموذجاً ناجحاً أم ستزيد من فوضى المعلومات على الإنترنت.
(ليزا إيديتشيكو – CNN)







