وكالة حرية | الاحد 13 تموز 2025
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوقوع هجوم استهدف أحد المباني التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في العاصمة طهران، وسط حالة من الترقب الأمني والتكتم الرسمي حول التفاصيل الدقيقة للحادث.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الهجوم نُفذ باستخدام عبوة ناسفة زرعت قرب مدخل المبنى، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية محدودة دون تسجيل خسائر بشرية، فيما سارعت القوات الأمنية إلى تطويق المنطقة وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث والجهات التي تقف خلفه.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية رفعت حالة التأهب في محيط المؤسسات الحساسة، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الاستخبارية، وسط أنباء غير مؤكدة عن توقيف عدد من المشتبه بهم.
ورفضت السلطات الرسمية حتى الآن الإدلاء بأي تصريح مفصل بشأن الهجوم، بينما رجّح مراقبون أن يكون الحادث مرتبطاً بتطورات إقليمية وتوترات داخلية تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
يُشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي يعد من أهم المؤسسات الأمنية والسياسية في إيران، ويتولى إدارة ملفات حساسة تشمل السياسات الدفاعية والخارجية، ما يضفي على الهجوم دلالات بالغة الأهمية على الصعيدين الداخلي والدولي.







