الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تونس .. نواد غنائية للنســــاء لمناهضــة الذكورية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 سبتمبر، 2023
in اخر الاخبار
0
تونس .. نواد غنائية للنســــاء لمناهضــة الذكورية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (19/9/2023)

في العاصمة تونس تهز أهازيج النساء نوادي الغناء، حيث تجتمع السيدات بشكل متوال لتأدية الأغاني بهدف الترويح عن النفس في بلد يؤجج فيه الانهيار الاقتصادي مشاعر الإحباط واليأس.

واللافت أن نوادي الغناء الخاصة بالنساء باتت تلقى رواجاً حتى خارج العاصمة وفي مدن نائية، وباتت ملاذ الباحثات عن الابتعاد عن الروتين اليومي واللاتي لديهن موهبة الغناء أو العزف أو غيرهما، ولا تخلو هذه النوادي من رسائل سياسية أو تعالج مشكلات اجتماعية على غرار مناهضة الذكورية، التي لا تزال متفشية على رغم الأشواط التي قطعتها تونس في منح المرأة حقوقها.

بعض الأغاني تبعث برسائل إنسانية وبعضها الآخر ينادي بالتغيير في شتى المجالات، وسميت الفرقة الموسيقية “لينا بن مهني” على اسم المناضلة في مجال حقوق الإنسان والحريات لينا، التي اشتهرت بنضالها من أجل حرية التعبير والدفاع عن حقوق المرأة في تونس وفي العالم العربي، وفارقت الحياة في يناير (كانون الثاني) 2020.

ترويح عن النفس

أحد النوادي الموجودة في العاصمة التونسية يضم أكثر من 250 سيدة، أسسته الفنانة رحمة بن عفانة، التي تقول لـ “اندبندنت عربية” إن “النادي تأسس منذ سبع سنوات، والهدف منه الترفيه عن النساء وتقليص حدة التوتر وضغوط الحياة. فقد تعددت مهمات النساء في أيامنا هذه، من تربية أطفال ومزاولة المهن وغيرها من أمور حياتية، لذلك تجد المرأة نفسها تحت ضغط نفسي نسعى نحن من خلال النادي إلى تبديده”.

نوادي_الغناء_النسائية_تلقى_رواجا_كبيرا_في_تونس_الصورة_من_مواقع_التواصل_الاجتماعي.jpg2_.jpg

تجمع النوادي النساء من مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات التعليمية

وأوضحت بن عفانة أن “النادي متنفس لتغيير الأجواء، حتى على النطاق الاجتماعي تنسج علاقات جديدة، وموسيقياً نسعى إلى إحياء الأغاني التراثية التونسية والعربية. النساء اللاتي انضممن إلى النادي تغيرت حياتهن بشكل كبير وفيهن من المتقاعدات أو الموظفات، ونحاول تخصيص أوقات محددة لكل واحدة منهن”.

وقالت “في البداية نشرنا فيديو لمعرفة رد الفعل تجاه نساء يؤدين الأغاني والأناشيد في جلسات نسائية، وحرصنا وقتها على اختيار ملابس أنيقة ومحتشمة، ومنذ ذلك الحين تشكلت لنا قاعدة جماهيرية وهناك حتى رجال كثر يتابعون جلساتنا الغنائية”.

وشهدت بعض النوادي نقلة لجهة إحيائها حفلات داخل تونس وخارجها في بلدان عدة شملت هولندا وفرنسا وبلجيكا وغيرها، بعد أن كان النشاط يقتصر على الجلسات الخاصة، وهو ما يترجم نجاحاً وترفيهاً لنساء متقدمات حتى في السن.

حضور طاغ في المدن

نوادي غناء النساء لا تحتكرها العاصمة في الواقع، إذ تنتشر في عديد من المدن والمناطق النائية على غرار ولاية محافظة الكاف الواقعة شمال غربي تونس، التي  كانت مهد عديد من المواهب والأعمال التي حفرت في ذاكرة التونسيين، على غرار المطربة صليحة التي ذاع صيتها في العالم العربي.

وقالت هناء مراد، وهي مؤسسة أحد النوادي، “فكرة نادي الغناء النسائي انطلقت مع صديقاتي في أمسيات فنية خاصة، ومدينة الكاف كما هو معلوم لدى كثيرين، من المناطق التي تعتني جداً بالشأن الثقافي، ونحن لدينا مثل شعبي في كل منزل في الكاف نجد أغنية. لكن بعد جائحة كورونا تساءلت لم لا نؤسس نادياً للنساء وقمنا بذلك يوم الـ25 من ديسمبر (كانون الأول) 2021، وهكذا كانت الانطلاقة الفعلية للنادي مع نسوة من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية والفكرية”.

وتابعت مراد وهي موظفة لكنها أستاذة تربية موسيقية في الأصل، أن “النسوة يبحثن من خلال هذه المشاركات عن التخفيف من ضغوط الحياة اليومية سواء في العمل أم في المنزل لتحسين المزاج والتقليل من حدة التوتر الذي يصيبهن بسبب كثرة الأعباء الملقاة على عاتقهن، وباعتبار أن الموسيقى هي العلاج الأمثل لجميع المشكلات النفسية”.

وشددت على أن “البداية كانت صعبة قليلاً لكن في ما بعد لاقت الفكرة استحساناً من الجميع، ومع العمل بجدية خصوصاً أنني لا اعتبره فضاء للترفيه، بل أنا صاحبة رسالة ولدي إيمان كبير بأن كل الناس بإمكانها تعلم النوتة الموسيقية بطريقة صحيحة وهذا المهم، جمال الصوت هو شيء محبذ لكن ليس أساسياً بالنسبة إلي”.

واعتبرت أن “من أهم أساسيات النادي المحافظة على الموروث الغنائي لمدينة الكاف، والتأكيد على ترديده من دون إضافة قراءات موسيقية مغايرة مع اللهجة أو اللكنة الصحيحة، وهكذا يكون للنادي دور في المحافظة على هذا الموروث الموسيقي الغنائي، إضافة إلى ترديد الأغاني التراثية التونسية”.

ظاهرة قديمة

ويرى متابعون للشأن الثقافي في تونس أن هناك جذوراً تاريخية لظاهرة نوادي الغناء النسائية، وتقول مديرة القسم الثقافي في وكالة تونس أفريقيا للأنباء ريم قاسم إن “النوادي الغنائية النسائية هي في الحقيقة ظاهرة قديمة متجددة، إذ كانت موجودة في السابق بشكل غير معروف لدى العموم، قبل أن تصبح ظاهرة منتشرة في السنوات الأخيرة وكأنها موضة. فظاهرة اجتماع عدد من النسوة للغناء كانت موجودة في ما يعرف بالأوساط الأرستقراطية في تونس العاصمة، وكان الزوج يأتي بعازف ليرافق النساء في الغناء، وكانت الزوجة توجه الدعوة إلى عدد محدود من رفيقاتها أو صديقاتها المقربات للترفيه عن النفس بمعدل مرة كل شهر أو شهرين”.

نوادي_الغناء_النسائية_تلقى_رواجا_كبيرا_في_تونس_الصورة_من_مواقع_التواصل_الاجتماعي.jpg2_.jpg

نوادي النساء الغنائية ظاهرة قديمة متجددة 

وأضافت “لكن في السنوات الأخيرة كثرت مثل هذه اللقاءات الخاصة في مجموعات ضيقة تلتقي كل مرة في بيت إحدى المشاركات، ولكن توسعت الظاهرة وصرنا نرى كثيراً من هذه النوادي التي تعلن حتى مواعيد وأماكن اللقاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهي نواد يشرف عليها مختصون وفي غالب الأحيان مختصات في الموسيقى، ولا يقتصر النشاط فيها على الغناء فقط بل هناك برامج محددة تشمل تعليم النوتات الموسيقية وغيرها من القواعد الأساسية للموسيقى، حتى أن بعضها ينظم في نهاية موسم النشاط سهرة فنية يكون الدخول لمتابعتها في مقابل مبلغ رمزي لتشجيع المشاركات، كما أن بعض النوادي يوفر للنساء فرصة تعلم العزف على إحدى الآلات الموسيقية”.

وأبرزت أن “اللافت هو أن هذه النوادي تجمع نساء تتراوح أعمارهن عادة بين 35 و60 سنة، وهن من مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات التعليمية، ولعل الظاهرة تتطلب دراسة علمية لفهم خفاياها أكثر وعلاقتها بالنفسية”.

واستنتجت قاسم أن “الطريف هو أن مثل هذه اللقاءات تتيح أحياناً فرصة اكتشاف الذات من جديد، فبعضهن يتبين أنهن يتمتعن بطاقات صوتية رائعة، ولما لا تكون هذه النوادي فرصة لاكتشاف مواهب غنائية، وفتح طريق الفن أمام عشاق الغناء والموسيقى إذا ما رامت إحداهن المواصلة على هذا الدرب”.

رسائل سياسية ونضالية

وعلى رغم أنها في الأساس ترمي إلى الترويح عن النفس في خضم مشكلات تحاصر التونسيين، إلا أن لهذه النوادي كذلك قضايا تدافع عنها وتكافح لتبليغ رسائل تخص معاناة النساء، بحسب مراقبين.

ويقول الصحافي المتخصص في الشأن الثقافي صابر الميساوي إن “هذه النوادي لديها قضايا تدافع عنها، وهذا ما نكتشفه مثلاً في اختيارات نادي ’لينا بن مهني‘ للدفاع عن المساواة التامة والسعي إلى تغيير العقليات المتجذرة التي ترى أن النساء غير قادرات على اقتحام مجالات عرفت ببصمة رجالية لعقود”.

وأضاف الميساوي أن “التحدي الحقيقي لهذه النوادي هو هل هي قادرة فعلياً على إحداث تغيير؟ في اعتقادي هي قادرة خصوصاً عندما نرى كيفية تقبلها بعد رفضها في البداية، لأنها تبعث برسائل ناعمة من خلال الفن، وهو السلاح القادر على معالجة كل القضايا”.

وفي ظل التطورات التكنولوجية والضغوط التي يواجهها التونسيون، فإن التساؤل الذي سيبقى يراوح مكانه هو مدى قدرة هذه النوادي على الاستمرارية في السنوات المقبلة أم أنها ستتراجع لفائدة نواد أو أنشطة أخرى؟

Previous Post

ماسك يعلن فرض اشتراك شهري على جميع المستخدمين

Next Post

فنان دنماركي يواجه القضاء بسبب “لوحتين فارغتين” تلقى أموالاً من أجل رسمهما

Next Post
فنان دنماركي يواجه القضاء بسبب “لوحتين فارغتين” تلقى أموالاً من أجل رسمهما

فنان دنماركي يواجه القضاء بسبب "لوحتين فارغتين" تلقى أموالاً من أجل رسمهما

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية