واشنطن – وكالة حرية | الخميس 12 شباط 2026
عقد عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي جلسة استماع خاصة خُصصت لبحث التطورات الأمنية والإنسانية في محافظة السويداء جنوب سوريا، في ظل تصاعد التوترات هناك وتداعياتها الإقليمية.
وتناولت الجلسة، التي حضرها نواب من لجان معنية بالسياسة الخارجية والأمن القومي، الأوضاع الميدانية في المحافظة ذات الغالبية الدرزية، وتأثيرها على استقرار الجنوب السوري، إضافة إلى انعكاساتها على أمن الحدود مع الأردن وإسرائيل.
وبحسب مداخلات خلال الجلسة، ركّز المشاركون على ثلاثة محاور أساسية:
- الوضع الإنساني والأمني في السويداء، وسط تقارير عن اضطرابات داخلية وتحديات معيشية متفاقمة.
- النفوذ الإيراني في الجنوب السوري، واحتمالات تمدده في حال استمرار حالة الفراغ أو التوتر.
- مستقبل اللامركزية أو أي ترتيبات إدارية محتملة في الجنوب السوري، في ضوء هشاشة المشهد الأمني.
كما طُرحت تساؤلات بشأن كيفية مقاربة واشنطن للملف الدرزي في سوريا، وما إذا كانت الإدارة الأمريكية تعتزم تعزيز انخراطها الدبلوماسي أو الإنساني في المنطقة، بالتوازي مع استمرار سياسة الضغط على النظام السوري وحلفائه.
ويرى مراقبون أن عقد جلسة استماع مخصصة للسويداء يعكس اهتماماً أمريكياً متزايداً بالجنوب السوري، خصوصاً في ظل التداخل بين الملف المحلي والصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى حساسية الموقع الجغرافي للمحافظة قرب الجولان.
وتأتي هذه الجلسة في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة تموضع إقليمي ودولي، ما يضع السويداء مجدداً في دائرة الضوء السياسي داخل واشنطن، وسط تساؤلات عن المسار الذي قد تتخذه التطورات في المرحلة المقبلة.







