حرية | الاثنين 16 آذار 2026
أظهرت تطورات الحرب مع إيران أن الصين قد تحقق مكاسب دبلوماسية محدودة، رغم إدانتها الشديدة للهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران.
وجاء ذلك في وقت اكتسبت الاستعدادات لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين نهاية الشهر الحالي زخماً جديداً، مع انعقاد جولة محادثات تجارية بين الجانبين في باريس.
وتسعى بكين إلى استثمار تداعيات الحرب دبلوماسياً، إذ إن الانخراط العسكري الأميركي في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تحويل منظومات دفاعية وموارد عسكرية من آسيا إلى المنطقة، ما يخفف الضغط الاستراتيجي على الصين.
كما يثير هذا التحول قلقاً لدى حلفاء واشنطن في آسيا بشأن قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على تركيزها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في وقت تراقب فيه بكين استنزاف مخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي الأميركية وتأثير ذلك على ميزان الردع حول تايوان وبحر الصين الجنوبي.
ورغم هذه الفرص، تبقى المكاسب الصينية محدودة، إذ تعد الصين أكبر مستورد للطاقة في العالم وتعتمد بدرجة كبيرة على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي تهديداً مباشراً لأمنها الطاقي واقتصادها.







