الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

    إيران وتعقيد مهمة تدمير ترسانتها الصاروخية: خمس طبقات دفاعية رئيسية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حملة هاريس تستهدف استقطاب أصوات “الطالبات السود”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
3 سبتمبر، 2024
in اخر الاخبار, تقارير
0
حملة هاريس تستهدف استقطاب أصوات “الطالبات السود”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (3/9/2024)

تستعد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس لمواجهة الجمهوري دونالد ترمب في السباق الرئاسي الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وهي تأمل بأن تجني ثمار انضمامها إلى ناد جامعي قبل أربعة عقود.

قالت العضوة في الجمعية الأخوية الجامعية التي انضمت إليها كامالا هاريس، تانيا باهام، أثناء حضورها المؤتمر الوطني الديمقراطي الأخير “أياً كان ما تحتاج إليه من جمعياتنا، سوف نساعدها في إنجازه”.

تنتشر الجمعيات الأخوية النسائية والذكورية في مختلف جامعات الولايات المتحدة بأسمائها ذات الحروف اليونانية، وعضوياتها الحصرية.

جمعية “ألفا كابا ألفا” التي انضمت إليها هاريس، وهي جمعية نسائية سوداء تاريخياً، توفر لحملتها اتصالاً مباشراً بشبكة تضم 360 ألف امرأة في جميع أنحاء البلاد، وعدد منهن متحمسات لرؤية واحدة منهن في البيت الأبيض.

كما يتابع الحزب “الديمقراطي” الأمر باهتمام لا سيما أن النساء والناخبين السود يعدون من الأساسيين في قاعدته الانتخابية.

وبينما تعد الجمعية الأخوية غير حزبية بذاتها، فإن عدداً من عضواتها مثل باهام، مستعدات للتحرك بصورة فردية وتحفيز شبكة علاقاتهن لجمع التبرعات وتسجيل الناخبين في انتخابات حاسمة.

وترى باهام وهي عاملة اجتماعية في لويزيانا “سنتأكد من أن الشباب والبالغين وكبار السن، يحصلون على فرصة للتسجيل ثم الذهاب إلى صناديق الاقتراع”.

انضمت كامالا هاريس إلى “ألفا كابا ألفا” في جامعة هوارد، وهي تاريخياً جامعة سوداء في واشنطن إذ تأسست الجمعية الأخوية عام 1908 فكانت أول جمعية من نوعها للجامعيات السود في الولايات المتحدة.

وعلى مدار العقود التالية، ظهرت جمعيات أخوية سوداء للرجال والنساء، مما وفر ملاذاً للطلبة الأميركيين من أصل أفريقي في ظل العنصرية ولتشكل قواعد لتنظيم حركة الحقوق المدنية.

ولدى “ألفا كابا ألفا” قسم للجامعيات وآخر للخريجات، وهذا يجعلها أكثر بكثير من مجرد جمعية طلابية.

بصفتها نائبة للرئيس، استضافت هاريس قادة الجمعيات الأخوية السوداء النسائية والرجالية في البيت الأبيض، وقبل أن تصير مرشحة الديمقراطيين للانتخابات، شاركت في مؤتمر الجمعية في تكساس في يوليو (تموز) الماضي.

وبعد أيام من انسحاب جو بايدن من السباق الرئاسي، شاركت في مؤتمر لجمعية نسائية سوداء أخرى، وهي “زيتا في فيتا” في إنديانا.

وكانت عضوات جمعية هوارد من بين المشاركين في الحملة التي جمعت 1.5 مليون دولار خلال مكالمة عبر منصة “زوم”. وتقود الرئيسة السابقة للجمعية غلنداغجلوفر، جهود التواصل مع الكليات السوداء لتأييد حملة هاريس.

وفي سابقة تاريخية، شكلت جمعية “ألفا كابا ألفا” لجنة عمل سياسية لجمع التبرعات للمرشحين السياسيين.

وأكدت مسؤولة مقاطعة في أيلينوي شاركت في مكالمة “زوم”، دونا ميلر، في حديث إلى صحيفة “شيكاغو صن تايمز”، “نحن مستعدات جميعنا للعمل، لقد شحذ ذلك همم الكثير من الناس من الشباب والكبار، من مختلف الأجيال، ومن مختلف الأعراق”.

وبينما توفر الجمعيات النسائية السوداء شبكة يمكن لكامالا هاريس الاستفادة منها، من الصعب قياس مدى تأثير ذلك للتحول إلى أصوات تصب لمصلحتها في الانتخابات الرئاسية.

فالجمعية الأخوية وعضواتها لزمن الصمت ورفضت الكثيرات منهن الحديث في شأن الانتخابات.

ويرى أكاديمي متخصص في العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا، دانييل هوبكنز، “إن التعبئة من خلال الجمعيات النسائية لن تسبب ضرراً”.

لكنه قال إنه “يوجد عدد محدود من الناخبين في الولايات المتحدة بصورة عامة الذين يلتحقون بالجامعات التي تستغرق الدراسة فيها أربعة أعوام، والذين هم أعضاء في هذه الجمعيات”.

وعلى رغم أن الأميركيين من أصل أفريقي يشكلون غالبية ساحقة من الناخبين الديمقراطيين، فإنهم بدؤوا في الابتعاد عن الحزب في الأعوام الأخيرة لا سيما بين الناخبين الأصغر سناً وغير المنتظمين، وفق بحثه.

من جهتها، تقول الأستاذة المساعدة للتعليم العالي في جامعة سنترال فلوريدا والتي درست الناخبين السود، أماندا ويلكرسون، إن المنظمات مثل الجمعيات الأخوية للطالبات والطلبة السود هي “أجهزة خفية”، وغالباً ما يتم تجاهلها في استطلاعات الرأي أو وسائل الإعلام.

وأكدت أن أعضاءها وخريجيها على دراية جيدة بالحملات الانتخابية، وأن انتخابات عام 2024 ليست المرة الأولى لهم وقد نظموا أنفسهم خلال الانتخابات السابقة.

وتشير ويلكرسون إلى أن هاريس “هي أول مرشحة قادرة على الاستفادة من شبكات الدعم هذه” موضحة “لكنه ليس أمراً جديداً تماماً”.

Previous Post

قلق أممي حيـــال حظر أوكرانيا الكنيسة الأرثوذكسية

Next Post

انتحال صفة المدقق القانوني

Next Post
لماذا المرأة؟

انتحال صفة المدقق القانوني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية
  • لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية