وكالة حرية | الاثنين 27 تشرين الاول 2025
قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، اليوم الاثنين، إن مواجهة “العدو” في العراق وسوريا كانت خطوة ضرورية لحماية الأمن القومي الإيراني، مؤكداً أن طهران لو لم تخض تلك المواجهات “لكان العدو اليوم داخل حدود إيران”.
وأضاف خامنئي، في كلمة ألقاها خلال لقائه عدداً من قادة الحرس الثوري وأسر “الشهداء”، أن “التضحيات التي قُدمت خارج الحدود الإيرانية أسهمت في دحر التنظيمات الإرهابية التي استهدفت المنطقة بأكملها، ومنعت انتقال الخطر إلى الداخل الإيراني”.
وأشار إلى أن “التصدي للجماعات الإرهابية والمتطرفة في العراق وسوريا لم يكن دفاعاً عن حكومتين أو نظامين، بل دفاعاً عن الإسلام والإنسانية وعن أمن الشعب الإيراني”، لافتاً إلى أن “الدماء التي سالت في تلك الساحات حافظت على استقرار المنطقة وأمّنت الجبهة الداخلية لإيران”.
وأكد خامنئي أن “السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية تقوم على مواجهة الإرهاب والتوسع الأجنبي في المنطقة عبر القوة والوعي والوحدة الإسلامية”، مشيداً بـ”دور الحرس الثوري وفيلق القدس في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي”.
وختم بالقول إن “الذين قدّموا أرواحهم في ساحات القتال خارج إيران هم حماة الوطن الحقيقيون، لأنهم نقلوا المعركة بعيداً عن الحدود الإيرانية، وحافظوا على كرامة البلاد وسيادتها”.







