الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
السبت, مارس 14, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط

    خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط

    الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب

    الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب

    من يدلني على هوية العراق ؟

    الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط!؟

    العراق أمام أخطر اختبار اقتصادي منذ سنوات: تحذيرات من تداعيات الحرب وإغلاق المضيق على الإيرادات والطاقة

    العراق أمام أخطر اختبار اقتصادي منذ سنوات: تحذيرات من تداعيات الحرب وإغلاق المضيق على الإيرادات والطاقة

    هل نحن أمام محاولة اغتيال دقيقة ضمن توسيع مسرح الحرب إلى الداخل العراقي؟

    هل نحن أمام محاولة اغتيال دقيقة ضمن توسيع مسرح الحرب إلى الداخل العراقي؟

    مضيق هرمز كسلاح اقتصادي: كيف هزّ تعطيل الملاحة أسواق النفط والطاقة العالمية؟

    مضيق هرمز كسلاح اقتصادي: كيف هزّ تعطيل الملاحة أسواق النفط والطاقة العالمية؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط

    خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط

    الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب

    الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب

    من يدلني على هوية العراق ؟

    الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط!؟

    العراق أمام أخطر اختبار اقتصادي منذ سنوات: تحذيرات من تداعيات الحرب وإغلاق المضيق على الإيرادات والطاقة

    العراق أمام أخطر اختبار اقتصادي منذ سنوات: تحذيرات من تداعيات الحرب وإغلاق المضيق على الإيرادات والطاقة

    هل نحن أمام محاولة اغتيال دقيقة ضمن توسيع مسرح الحرب إلى الداخل العراقي؟

    هل نحن أمام محاولة اغتيال دقيقة ضمن توسيع مسرح الحرب إلى الداخل العراقي؟

    مضيق هرمز كسلاح اقتصادي: كيف هزّ تعطيل الملاحة أسواق النفط والطاقة العالمية؟

    مضيق هرمز كسلاح اقتصادي: كيف هزّ تعطيل الملاحة أسواق النفط والطاقة العالمية؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 مارس، 2026
in اخر الاخبار, الاقتصاد, تقارير
0
خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | تقرير تحليلي |14 آذار 2026 – إعداد:  قسم التحليل السياسي والأمني  – القسم الاقتصادي

لم تعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومحورها من جهة أخرى، تُقرأ باعتبارها مجرد تبادل ضربات عسكرية تقليدية. خلال الساعات الـ48 الماضية، أي بين 13 و14 آذار/مارس 2026، انتقلت المواجهة إلى مستوى أشد خطورة: استهداف العقد النفطية الحساسة، خنق الممرات البحرية، تمدد النيران إلى بغداد، واتساع الكلفة الإنسانية والعسكرية والمالية. أخطر ما في هذا التحول أن مركز الثقل لم يعد فقط في السماء الإيرانية أو الجبهة الإسرائيلية، بل صار في جزيرة خرج، ومضيق هرمز، والسفارة الأمريكية في بغداد، وحقول الإنتاج ومسارات الشحن وأسواق الطاقة العالمية.

أولاً: ماذا جرى خلال آخر 48 ساعة؟

في 13 آذار/مارس أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت كل الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وهي الجزيرة التي تُعد مركزاً حرجاً لصادرات النفط الإيرانية. وأكد أن واشنطن تعمدت عدم ضرب المنشآت النفطية في هذه المرحلة، لكنه ربط ذلك مباشرة بسلوك إيران في مضيق هرمز، محذراً من أن استمرار تعطيل الملاحة قد يدفعه إلى استهداف البنية النفطية نفسها. رويترز ووكالات أخرى نقلت أن الضربات طالت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومرافق في المطار، مع تسجيل أكثر من 15 انفجاراً على الجزيرة.

وبعد أقل من يوم، في 14 آذار/مارس، أصابت صواريخ مجمع السفارة الأمريكية في بغداد، فيما نقلت رويترز أن الهجوم أدى إلى تصاعد الدخان من المبنى، بينما أفادت تقارير أخرى بأن ضربة أصابت مهبط الطائرات داخل المجمع. هذا التطور لا يبدو حادثاً منفصلاً عن المشهد العام، بل مؤشر على أن العراق عاد ليكون ساحة رسائل وضغط متبادل في قلب الحرب الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، استمرت أزمة مضيق هرمز بالتصاعد. رويترز ذكرت أن إيران حولت الطاقة إلى سلاح اقتصادي عبر تعطيل الملاحة في الممر الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز العالميين، وأن حركة المرور تراجعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير. وفي خطوة تكشف أن طهران لا تغلق المضيق بمنطق عشوائي بل بمنطق انتقائي ضاغط، سمحت بمرور ناقلتي غاز هنديتين فقط في استثناء نادر.

ثانياً: لماذا تُعد هذه الساعات أخطر من سابقاتها؟

لأنها كشفت بوضوح أن المعركة انتقلت من استهداف البنية العسكرية إلى الاقتراب من البنية الاقتصادية السيادية. جزيرة خرج تتعامل مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيراني، وبالتالي فإن ضربها عسكرياً، حتى دون نسف خزاناتها النفطية، هو بمثابة وضع سكين العمليات العسكرية على رقبة الإيرادات النفطية الإيرانية. هذا ليس مجرد تصعيد ناري، بل تصعيد في بنك الأهداف نفسه.

في المقابل، ردّت إيران عملياً بتوسيع استخدام الاختناق البحري كورقة ضغط غير متناظرة. تقدير رويترز يشير إلى أن إيران تسعى إلى تعويض فارق القوة الجوية والعسكرية مع واشنطن عبر إرباك الاقتصاد العالمي ورفع كلفة الحرب على خصومها من خلال الشحن والطاقة والتأمين والنقل. بعبارة استخبارية أدق: طهران تحاول نقل المعركة من ميدان “من يضرب أكثر” إلى ميدان “من يحتمل الكلفة أكثر”.

ثالثاً: القراءة الاستخبارية – ما الذي تغير في منطق الحرب؟

الذي تغيّر خلال آخر 48 ساعة هو سقف الرسالة الأمريكية ونوعية الرد الإيراني. واشنطن لم تكتف هذه المرة بقصف أهداف عسكرية داخل العمق الإيراني، بل اختارت موقعاً يحمل قيمة مالية وسيادية شديدة الحساسية. الرسالة الأمريكية هنا واضحة:

إذا استمرت طهران في خنق الملاحة، فإن النفط الإيراني نفسه قد يصبح هدفاً مشروعاً في نظر واشنطن. هذه ليست ضربة لإنهاك ميداني فقط، بل إعادة تعريف لحدود الردع.

أما إيران، فتُظهر من خلال استمرار الضغط على هرمز، ومن خلال الهجمات أو التهديدات ضد المصالح الأمريكية والإقليمية، أنها لا تريد مواجهة تقليدية مباشرة بقدر ما تريد إطالة زمن الحرب، وتوزيع ساحاتها، وتكبير كلفتها. رويترز وصفت هذا النهج بأنه استراتيجية إيرانية معدّة سلفاً لاستخدام النفط والممرات البحرية كسلاح اقتصادي يضغط على الغرب وعلى الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية في آن واحد.

ومن زاوية استخبارية، فإن ما يجري يوحي أيضاً بأن الطرفين وصلا إلى مرحلة اختبار الإرادة الاستراتيجية:

واشنطن تختبر قدرة إيران على التراجع حين يُهدَّد شريانها النفطي،

وطهران تختبر قدرة واشنطن على مواصلة الحرب حين يصبح الاقتصاد العالمي جزءاً من ساحة القتال.

وهذا بالضبط ما يجعل الساعات الأخيرة أخطر من كل ما سبقها.

رابعاً: العراق أين يقف في هذه المعادلة؟

العراق لم يعد مجرد متأثر جانبي. الضربة التي استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد، بالتزامن مع تعطل الملاحة وتوسع الحرب، تعني أن بغداد دخلت عملياً مرحلة الضغط المزدوج:

ضغط أمني بسبب احتمال تحول أراضيها إلى ساحة رسائل وانتقام متبادل،

وضغط اقتصادي بسبب ارتباطها الوثيق بأسواق الطاقة الإقليمية وبالممرات التجارية واللوجستية المتأثرة بالأزمة.

كما أن العراق ذُكر ضمن الدول المتأثرة بتخفيضات إنتاج الطاقة في الخليج، في وقت قالت فيه وكالة الطاقة الدولية إن العالم يواجه أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ الحديث نتيجة هذه الحرب. وهذا يضع بغداد أمام مفارقة صعبة: ارتفاع أسعار النفط قد يبدو مالياً فرصة مؤقتة، لكن أي اتساع للتعطيل في التصدير أو التأمين أو المجال الجوي قد يحول تلك الفرصة إلى خسارة تشغيلية وسيادية.

خامساً: الكلفة الاقتصادية – الحرب تضرب السوق قبل أن تحسم الميدان

اقتصادياً، الصورة خلال آخر 48 ساعة شديدة الخطورة. السعودية خفضت إنتاجها بنحو 20% إلى 8 ملايين برميل يومياً بسبب تعطل الشحن وإغلاق حقول بحرية، بينما قدّرت وكالة الطاقة الدولية أن الخفض عبر دول الخليج، بما فيها العراق ودول أخرى، بلغ 10 ملايين برميل يومياً على الأقل. هذه ليست مجرد تقلبات أسعار، بل صدمة عرض حقيقية.

كما أن استثناء ناقلتين هنديتين فقط من العبور يثبت أن طهران قادرة على إدارة المضيق بمنطق “الفتح الانتقائي” وليس “الإغلاق الكامل” فقط، ما يمنحها أداة ضغط سياسية واقتصادية أكثر تعقيداً. وهذا يعني أن الأسواق العالمية قد تواجه ليس فقط نقصاً في الإمدادات، بل أيضاً عدم يقين مزمن بشأن من يُسمح له بالعبور ومتى وبأي كلفة.

سادساً: الكلفة الإنسانية والعسكرية – الحرب تتمدد أفقياً

على المستوى الإنساني، طلبت الأمم المتحدة 308 ملايين دولار كمساعدة عاجلة للبنان، مع تأكيد نزوح أكثر من 800 ألف شخص جراء اتساع العمليات الإسرائيلية هناك. وعلى المستوى العسكري، أعلنت الولايات المتحدة مقتل ستة من أفرادها في تحطم طائرة تزويد بالوقود في غرب العراق في حادث قالت إنه ليس نتيجة نيران معادية أو صديقة، بينما يستمر العدّ التنازلي لخسائر أكبر على امتداد الإقليم. كما أشارت تغطيات رويترز إلى أن حصيلة القتلى الإجمالية في الحرب منذ بدايتها اقتربت من نحو ألفي قتيل، معظمهم في إيران، مع سقوط قتلى أيضاً في لبنان والخليج.

سابعاً: التقدير الاستخباري النهائي

التقدير الأقرب مهنياً أن الحرب خلال آخر 48 ساعة دخلت مرحلة كسر العصب لا مرحلة كسر الخطوط فقط.

الولايات المتحدة تقول لإيران: يمكننا الوصول إلى شريان نفطك.

وإيران ترد عملياً: يمكنني خنق شريان الطاقة العالمي وتعكير الساحات المحيطة بقواعدك ومصالحك.

هذا يعني أن المشهد يتجه إلى واحد من ثلاثة مسارات:

إما ردع متبادل مضبوط يبقي الحرب تحت سقف مرتفع لكن قابل للاحتواء،

أو حرب طاقة مفتوحة تضرب صادرات إيران وملاحة الخليج معاً،

أو توسيع ساحات الرسائل لتشمل بغداد ولبنان وربما أهدافاً اقتصادية إضافية في الإقليم. وحتى الآن، كل المؤشرات خلال 13 و14 آذار/مارس تميل إلى أن المنطقة تتحرك من المسار الأول نحو الثاني والثالث معاً.

خلال يومين فقط، تغيّر شكل الحرب:

خرج لم تعد مجرد جزيرة، بل صارت عنواناً لتهديد النفط الإيراني.

هرمز لم يعد ممراً بحرياً فقط، بل صار سلاحاً اقتصادياً بيد طهران.

بغداد لم تعد بعيدة عن النار، بل دخلت خرائط الضغط المباشر.

ولهذا فإن السؤال لم يعد: هل تتصاعد الحرب؟

بل: إلى أي حد سيُسمح لها بأن تعيد تشكيل أمن الطاقة، وأمن العراق، وأمن الإقليم كله؟

Previous Post

الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • خلال آخر 48 ساعة: الحرب تدخل مرحلة كسر العصب الاقتصادي وتوسيع ساحات الضغط
  • الحمداني من الأولى تصريحات ترامب المتناقضة جزء من حرب نفسية لإرباك إيران وإدارة كلفة الحرب
  • الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط!؟
  • العراق أمام أخطر اختبار اقتصادي منذ سنوات: تحذيرات من تداعيات الحرب وإغلاق المضيق على الإيرادات والطاقة
  • هل نحن أمام محاولة اغتيال دقيقة ضمن توسيع مسرح الحرب إلى الداخل العراقي؟

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية