وكالة حرية | السبت 27 ايلول 2025
ظهرت أسماء المليارديرين إيلون ماسك، وبيتر ثيل، ومستشار ترامب السابق، ستيف بانون في نسخ من جدول أعمال إبستين اليومي الذي سربه الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، يوم الجمعة.
وحسب موقع “أكسيوس” تشير الجداول إلى احتمال سفر ماسك إلى جزيرة يملكها إبتستين في 2014، وإلى تناول ثيل وبانون العشاء مع إبستين في 2017 و 2019، على التوالي. وقالت سارة غيريرو، المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة، في بيان: “يجب أن يكون واضحاً لكل أمريكي أن جيفري إبستين كان صديقاً لبعض أقوى وأغنى الرجال في العالم”. وأضافت “كل وثيقة جديدة تنتج توفر معلومات جديدة بينما نعمل على تحقيق العدالة للناجين والضحايا. لن يتوقف الديمقراطيون في لجنة الرقابة حتى نكشف جميع المتورطين في جرائم إبستين البشعة”.
ولم يعط الديمقراطيون في اللجنة، الجمهوريين إشعاراً مسبقاً قبل إصدار هذه الدفعة،ما دفع الجمهوريين باتهامهم بـ “الانتقاء المتعمد” وبإخفاء وثائق أخرى قد تورط مسؤولين ديمقراطيين.
وتسربت أنباء عن علاقة إبستين مع بانون، وثيل، وماسك في السابق، لكن الوثائق لم تنُشر وقتها.
وقالت إميلي كاسنر ماركس، المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة، إن هذه الدفعة تضم 8544 وثيقة. ويزعم أن الوثائق تظهر تسجيل مكالمات إبستين الهاتفية بين 2002 و 2005، وسجلات رحلات طائرته بين 1990 و 2019، والجداول اليومية بين 2010 و 2019.
وكشفت وثيقة في 16 فبراير(شباط) 2019، قبل أشهر فقط من وفاة إبستين، أنه في “الـ7:00 صباحاً كان هناك إفطار لابسين مع ستيف بانون”، الحليف مقرب لترامب ومستشاره الأول للبيت الأبيض في ولايته الأولى.
وقال متحدث باسم الجمهوريين في لجنة الرقابة لـ “أكسيوس”: “من المؤسف أن الديمقراطيين يواصلون انتقاء الوثائق، وتسييس هذا التحقيق بشكل لا معنى له”. وأضاف “إنهم يتعمدون حجب وثائق بأسماء مسؤولين ديمقراطيين، والمعلومات التي نشروها اليوم قديمة. نحن نركز على الشفافية والمساءلة للناجين، وسنصدر الوثائق بالكامل”.
وقال مساعد جمهوري في لجنة الرقابة لـ “أكسيوس” إن اللجنة تخطط لإصدار تقاويم وسجلات مكالمات ودفاتر نقدية غير منقحة من تركة إبستين بمجرد تنقيح أسماء الضحايا.
وانتقد رئيس اللجنة جيمس كومر، الجمهوري من كنتاكي في بيان، إصدار الوثائق، والديمقراطيين في اللجنة لنشرهم ملاحظة ورسماً مندفتر عيد ميلاد إبستين باسم الرئيس ترامب، وهو ما نفاه الرئيس بشدة، قبل الإعلان.







