وكالة حرية | الاربعاء 2 تموز 2025
أعرب رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، عن أمله في نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جهوده لتحقيق السلام العالمي، مؤكداً أن استمرار الحروب في الشرق الأوسط يفاقم معاناة شعوب المنطقة، ويقوض الاستقرار.
وقال رشيد، في مقابلة مع إذاعة “راديو إسبانيا الوطني”، إن “الجميع في الشرق الأوسط قلقون من تصاعد الهجمات الإسرائيلية، سواء على الفلسطينيين أو على إيران ولبنان واليمن وأماكن أخرى”، مشدداً على ضرورة “وقف الجرائم التي تُرتكب بحق شعوب المنطقة”.
وأكد رئيس الجمهورية أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وتحويله إلى وقف دائم، معتبراً أن “القصف الإسرائيلي المستمر على غزة يسفر يومياً عن سقوط عشرات أو مئات الضحايا، ومعظمهم من المدنيين والأطفال الأبرياء”.
وفي السياق ذاته، شدد رشيد على ضرورة وقف ما وصفها بـ”الحرب العدوانية” ضد الشعب الفلسطيني، مع منح الفلسطينيين حقهم المشروع في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل “أولوية ملحة”.
علاقات الجوار مع إيران
وحول العلاقات مع طهران، أوضح رئيس الجمهورية أن “العلاقات الإيرانية العراقية جيدة، ومبنية على تاريخ طويل من التواصل المشترك، وتشترك الدولتان في حدود برية تتجاوز 1400 كيلومتر”، مشيراً إلى أن “إيران لا تزال تعاني من العقوبات والعزلة، ومن الأفضل اعتماد الحوار لحل المشاكل القائمة وجعل إيران جزءاً فاعلاً من المجتمع الدولي”.
الحرب على الإرهاب وداعش
وتطرق رشيد إلى الوضع الأمني في العراق، مؤكداً أن “تنظيم داعش الإرهابي هُزم عسكرياً بعد أن كان يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد”، مضيفاً أن “الوضع الأمني اليوم أفضل بكثير، ولم يعد بمقدور التنظيم اختراق منظومتنا الأمنية”.
وحذر من الخطر المستمر للفكر المتطرف، داعياً المجتمع الدولي إلى “التصدي له ومنع أي فرصة لعودة داعش أو تنشيطه مجدداً”، مؤكداً أن “بعض عناصر التنظيم لا يزالون يتمركزون على الحدود مع سوريا”، مشيراً إلى “وجود تعاون مشترك مع الحكومة السورية لمعالجة هذا التهديد”.
دعوة للسلام العالمي
وفي ختام حديثه، قال رئيس الجمهورية: “نتمنى النجاح للرئيس دونالد ترامب في مساعيه لتحقيق السلام في العالم، فبدون السلام، سنعاني جميعاً على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية”.







