حرية ـ (3/6/2025)
شدد رئيس هيأة الإعلام والاتصالات، الدكتور نوفل أبورغيف، على التزام الهيأة بتعزيز حضور المرأة في المشهد الإعلامي الوطني، مؤكداً ضرورة إطلاق مبادرات نوعية تضمن تمكينها المهني وترسيخ دورها في صناعة الإعلام المسؤول.
جاء ذلك خلال استقباله، في مقر الهيأة ببغداد، وفداً من الإعلاميات العراقيات برئاسة الدكتورة نبراس المعموري، رئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات، في لقاء خُصّص لمناقشة سبل دعم الإعلاميات وتوسيع مشاركتهن الفاعلة في قطاع الإعلام.
وفي مستهل اللقاء، أعرب الدكتور أبورغيف عن ترحيبه بالوفد، مشيداً بدور المرأة الإعلامية بوصفها شريكاً محورياً في إنتاج المحتوى الإعلامي الرصين، وعنصراً أساسياً في التحرير والتقديم والتحليل، خاصة في ظل التحديات المعاصرة التي تفرض أدواراً متقدمة على صاحبات الرسالة الإعلامية.
وأكد على أهمية تطوير بيئة مهنية عادلة للمرأة من خلال برامج تدريبية متخصصة، وضمان تمثيلها العادل في مواقع اتخاذ القرار الإعلامي، وتجاوز الصورة النمطية التي ظلت عالقة لسنوات.
وتخلّل اللقاء مناقشة مقترحات عدّة، أبرزها تأسيس وحدة متابعة أو قناة اتصال داخل الهيأة تُعنى برصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الصحفيات والإعلاميات، إلى جانب بحث إطلاق “جائزة سنوية” تُمنح للمحتوى الإعلامي الذي يعكس الدور الحقيقي للمرأة ويعزز حضورها الإيجابي والمؤثر.
كما أعلن رئيس الهيأة عن استعداد الدوائر المختصة لدعم ورش تدريبية ودورات نوعية تركز على التغطيات الميدانية الحساسة، وصحافة النزاع، والإعلام الرقمي، مشيداً بدور المؤسسات الإعلامية في إنتاج محتوى هادف يُسهم في رسم صورة واقعية ومتوازنة للمرأة العراقية وقدراتها المهنية.
وفي ختام اللقاء، ثمّن الدكتور أبورغيف جهود منتدى الإعلاميات ومبادراته النوعية، داعياً إلى تعزيز آفاق التعاون والتنسيق بين الهيأة والمنتدى بما يخدم الأهداف الوطنية ويكرّس المرأة كأحد أعمدة الإعلام المهني والمسؤول في العراق.












