وكالة حرية | الثلاثاء 28 تشرين الاول 2025
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إن كييف مستعدة لإجراء محادثات سلام ولكنها لن تسحب قواتها من أراض إضافية أولًا كما طالبت موسكو.
وقال زيلينسكي في تصريحات لصحفيين، إنه مستعد لإجراء المحادثات في أي مكان باستثناء روسيا وحليفتها الوثيقة روسيا البيضاء.
“لن نترك جزءًا من دولتنا”
وتم تعليق خطط عقد قمة في بودابست هذا الشهر بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد تمسك موسكو بمطالبها، ومنها تنازل أوكرانيا عن المزيد من الأراضي كشرط لوقف إطلاق النار. وأيد ترمب دعوة أوكرانيا لوقف إطلاق نار فوري وفق الوضع الراهن عند خطوط المواجهة.
وقال زيلينسكي: “من الواضح تمامًا أننا نتعامل مع الدبلوماسية من منطلق موقفنا الحالي فقط. ولن نتراجع ولن نترك جزءًا من دولتنا”.
وأضاف: “والنتيجة المهمة هي أن الجانب الأميركي عبّر أخيرًا عن هذه الرسالة علنًا: خرج الرئيس ترمب بهذه الرسالة”.
“بحاجة إلى تمويل ثابت من الحلفاء”
وقال زيلينسكي إنه سعيد بحضور المحادثات، بما في ذلك في المجر، على الرغم من تحفظاته على بعض مواقف رئيس وزرائها فيكتور أوربان الذي قال إنه “يعرقل كل شيء أمام أوكرانيا”.
وأضاف: “فلنعقد المحادثات في أي مكان… ولكن ليس في روسيا بالطبع، وبالتأكيد ليس في روسيا البيضاء”.
وحث زيلينسكي أعضاء الكونغرس الأميركي على إقرار قيود أشد صرامة على روسيا بعدما فرض ترمب عقوبات على أكبر شركتي نفط في موسكو.
وذكر الرئيس أن أوكرانيا ستحتاج إلى تمويل ثابت من حلفائها الأوروبيين لمدة عامين أو ثلاثة أعوام أخرى.
روسيا مستعدة لتقديم ضمانات أمنية مستقبلية
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو لا نية لها لمهاجمة دول الناتو والاتحاد الأوروبي.
وأضاف لافرورف أن بلاده “مستعدة لتقديم ضمانات أمنية مستقبلية”، مشيرًا إلى أن الدول الغربية لا تخفي استعدادها لحرب أوروبية كبرى.
وعبّر لافروف في جلسة منتدى الأمن الأوراسي في منسك عن أن بلاده تأمل التزام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتسوية الصراع مع أوكرانيا وفق مخرجات لقائه مع بوتين في ألاسكا.
كما نبّه إلى أن نشاط الناتو في المنطقة القطبية الشمالية مثير للقلق في منطقة يجب أن تبقى سلمية، على حد قوله.
في السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” عن مسؤول في الاستخبارات الروسية أن هيئة أركان القوات الفرنسية تستعد لنشر 2000 جندي في أوكرانيا لدعم كييف.
وأفاد المصدر بأن فرنسا ستزعم أن الأمر يتعلق بمجموعة صغيرة من المدرّبين تصل إلى أوكرانيا لتدريب قوات كييف.







