حرية – (16/11/2023)
التقى وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإجراء محادثات في مجال الدفاع خلال زيارة لأوكرانيا لم يعلن عنها مسبقاً، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الخميس.
وقال زيلينسكي في بيان على الشبكات الاجتماعية مرفق بصور تظهره مع كاميرون “أسلحة لجبهات القتال وتعزيز منظومات الدفاع الجوي وحماية شعبنا والبنى التحتية الحيوية. أنا ممتن للمملكة المتحدة على دعمها”.
في المقابل ذكرت قناة تلفزيونية تابعة لوزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس أن القوات الصاروخية وضعت صاروخا باليستياً عابراً للقارات مزوداً بمركبة (أفانغارد) التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والمزودة بقدرات نووية، في صومعة إطلاق في جنوب روسيا.
وكشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مركبة أفانغارد عام 2018، قائلاً إنها رد على تطوير الولايات المتحدة لجيل جديد من الأسلحة ونظام دفاع صاروخي أميركي يمكنها اختراقه.
وتنفصل أفانغارد لدى اقترابها من هدفها عن الصاروخ وتتمتع بقدرة عالية على المناورة خارج مساره بسرعات تفوق سرعة الصوت بما يصل إلى 27 مرة (34000 كيلو متر في الساعة).
وبثت قناة زفيزدا التلفزيونية المملوكة لوزارة الدفاع الروسية عملية نقل الصاروخ الباليستي إلى صومعة الإطلاق في منطقة أورينبورغ بالقرب من قازاخستان.
وقامت روسيا بتركيب أول صاروخ مزود بمنظومة أفانغارد في عام 2019 في منشأة أورينبورغ ذاتها.
هجوم صاروخي
كانت السلطات الأوكرانية أعلنت أمس الأربعاء أن امرأة على الأقل قتلت جراء هجوم صاروخي روسي أثناء الليل على مبنى سكني بشرق أوكرانيا.
وقال وزير الداخلية إيهور كليمينكو إنه تم إنقاذ خمسة أشخاص من بينهم طفل، ويعتقد أن شخصاً واحداً على الأقل لا يزال تحت الأنقاض بعد الهجوم على بلدة سيليدوفو شمال غربي مدينة دونيتسك الواقعة تحت سيطرة روسيا.
وقالت إيرينا شوشورا، وهي مسعفة من الشرطة، لرويترز في مكان الهجوم إن ضربتين وقعتا في حوالي الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي، وأصاب صاروخ المبنى بينما سقط الآخر على بعد حوالي 100 متر.
وقامت فرق الإنقاذ في وقت مبكر أمس الأربعاء برفع الأنقاض وحذروا السكان من الاقتراب من المبنى الذي يبدو أن الهجوم دمره تماماً.
وقالت امرأة تبلغ من العمر 64 عاماً وتعيش بجوار المبنى وتعرف المرأة التي قُتلت، “لم يكن هناك جنود يعيشون هناك، بل مدنيون فقط”.







