وكالة حرية | الاحد 3 آب 2025
في تصاعد جديد للتوترات الأمنية شمال سوريا، تبادلت وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات بشأن المسؤولية عن هجوم دامٍ وقع مؤخراً في إحدى المناطق الخاضعة للسيطرة المتنازع عليها.
وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان رسمي، إن “قوات تابعة لقسد قامت بتنفيذ أعمال عدائية أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين”، معتبرة ذلك “انتهاكاً للسيادة الوطنية وتحدياً للجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار في المنطقة”.
من جانبها، نفت “قسد” الاتهامات، محملةً الجيش السوري والمجموعات المسلحة المدعومة من روسيا مسؤولية التصعيد. وقالت في بيان إن “الهجوم جاء نتيجة لقصف مدفعي مصدره مواقع القوات الحكومية، واستهدف مناطق مأهولة بالسكان”، مؤكدة أن “قسد تحتفظ بحق الدفاع عن النفس وستواصل حماية سكان شمال وشرق سوريا”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الضغوط الدولية على الأطراف السورية لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار، وسط تحذيرات من أن استمرار التوترات سيقوض أي فرص محتملة للتسوية السياسية.
ولم تصدر بعد تقارير مستقلة تؤكد الروايات المتضاربة، في حين يواصل السكان المحليون دفع ثمن هذه الخلافات، مع تزايد موجات النزوح وتردي الوضع الإنساني في المنطقة.







