وكالة حرية | الجمعة 4 تموز 2025
أكدت مصادر دبلوماسية سورية، اليوم الخميس (3 تموز 2025)، أن دمشق أبدت استعدادها للعودة إلى اتفاق فك الاشتباك الموقّع عام 1974 مع إسرائيل، شريطة التزام تل أبيب بوقف أي تصعيد عسكري على الجبهة الجنوبية، وخاصة في محيط الجولان السوري المحتل.
وقالت المصادر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، إن “القيادة السورية تتابع بقلق بالغ التوتر المتصاعد في الجبهة الجنوبية، وتعتبر أن الحفاظ على الاستقرار هناك يصب في مصلحة الجميع”، مشيرة إلى أن “العودة إلى التفاهمات التي نص عليها اتفاق 1974 تبقى ممكنة إذا توقفت الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة”.
وأضافت أن سوريا نقلت عبر قنوات دبلوماسية غير مباشرة رسائل مفادها أنها “لا تسعى إلى التصعيد، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استمر العدوان الإسرائيلي على أراضيها، خصوصاً الغارات الجوية التي تطال مناطق في ريف دمشق والقنيطرة”.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً إقليمياً واسعاً على خلفية النزاع بين إسرائيل ومحور المقاومة، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية جديدة، منها سوريا ولبنان.
يذكر أن اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل تم توقيعه في 31 أيار/مايو 1974 بوساطة أمريكية عقب حرب تشرين 1973، وينص على سحب القوات إلى ما قبل خطوط التماس وإنشاء منطقة فصل قوات تحت إشراف الأمم المتحدة. وقد حافظ الاتفاق على حالة من الهدوء النسبي في الجولان لأكثر من أربعة عقود، رغم بعض الخروقات المحدودة.







