وكالة حرية | الاحد 15 شباط 2026
أعلنت الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات، إحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن العراقية، توقيع عقد شراكة مع شركات عراقية وإماراتية لإنشاء منظومة صناعية متكاملة لتجميع وإنتاج وتسويق مختلف أنواع المركبات في العراق.
وبحسب بيان للوزارة، يشمل المشروع إنتاج الحافلات، سيارات الحمل الصغيرة، سيارات الصالون، الشاحنات، والمعدات التخصصية، إلى جانب تطوير التعاون الفني والتقني مع شركات عالمية متخصصة، بما يعزز نقل المعرفة والخبرات الصناعية الحديثة إلى السوق العراقية.
ونقل البيان عن مدير عام الشركة دانا سعد الله سعيد قوله إن الاتفاق يأتي ضمن رؤية وطنية تهدف إلى توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، انسجاماً مع توجهات الحكومة نحو تنشيط القطاع الصناعي.
وأضاف أن هذه الشراكة تمثل خطوة “مهمة” في مسار إعادة بناء صناعة السيارات في العراق، لما لها من دور في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص عمل، وفتح مجالات جديدة للاستثمار الصناعي، فضلاً عن تقليل الضغط على العملة الصعبة الناتج عن الاستيراد.
أبعاد اقتصادية وصناعية
يُنظر إلى المشروع بوصفه جزءاً من توجه أوسع لإعادة إحياء القطاع الصناعي في العراق، بعد سنوات من الاعتماد الكبير على الاستيراد، إذ يعوّل عليه في:
- تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط
- تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل فجوة السوق
- نقل التكنولوجيا عبر الشراكات الدولية
- خلق فرص عمل في قطاعات صناعية وخدمية مرتبطة
تحديات التنفيذ
ورغم أهمية المشروع، يواجه قطاع صناعة السيارات في العراق تحديات عدة، أبرزها:
- ضعف البنية التحتية الصناعية
- المنافسة الشديدة من السيارات المستوردة
- الحاجة إلى بيئة استثمارية مستقرة
- ضمان جودة الإنتاج المحلي لمنافسة الأسواق
وفي حال نجاح هذه الشراكة، قد تمثل نقطة تحول نحو بناء قاعدة صناعية حقيقية، قادرة على تلبية جزء من الطلب المحلي، وربما التوسع مستقبلاً نحو التصدير الإقليمي.







