حرية | الاثنين 16 آذار 2026
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن قواتها تمكنت من تدمير أكثر من 100 سفينة بحرية إيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مؤكدة أن الحملة العسكرية لم تنته بعد وأن العمليات مستمرة ضمن ما أسمته عملية “الغضب الملحمي”.
وقال قائد القيادة المركزية في مقطع فيديو نشرته القيادة إن القوات الأمريكية ستواصل استنزاف قدرات إيران العسكرية لمنعها من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به.
وأوضح أن العمليات العسكرية التي استمرت 16 يوماً ركزت على استهداف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية دمرت أكثر من 90 هدفاً عسكرياً في جزيرة خرج.
وأضاف أن القوات الأمريكية نفذت أكثر من 6000 طلعة قتالية داخل الأراضي الإيرانية، في إطار حملة تهدف إلى إضعاف البنية التحتية العسكرية التي تعتبرها واشنطن تهديداً لأمن المنطقة والملاحة الدولية.
وشملت العمليات إطلاق صواريخ “توماهوك” من مدمرات وسفن حربية أمريكية، إضافة إلى ضربات جوية نفذتها قاذفات استراتيجية وطائرات مقاتلة استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومواقع الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي وقواعد ومطارات عسكرية.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر طائرة كان يستخدمها المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، خلال غارة ليلية استهدفت مطار مهرآباد بالعاصمة الإيرانية طهران.
وأوضح الجيش في بيان أن الطائرة كانت تُستخدم من قبل مسؤولين إيرانيين كبار وشخصيات عسكرية للسفر داخل البلاد وخارجها والتنسيق مع الدول الحليفة، مشيراً إلى أن استهدافها جاء ضمن الجهود الرامية إلى إضعاف القدرات العسكرية واللوجستية الإيرانية.
ويعد مطار مهرآباد من أقدم المطارات في طهران، ويستخدم حالياً للرحلات الداخلية والإقليمية، كما يضم مرافق ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري تابعة للقوات الجوية الإيرانية.
ويرى محللون أن استهداف طائرة مرتبطة بالمرشد الأعلى يحمل بعداً رمزياً وسياسياً كبيراً، إذ يعكس قدرة إسرائيل على الوصول إلى أهداف حساسة مرتبطة بهرم القيادة في إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط مع استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.






