وكالة حرية | الخميس 24 تموز2025
أعرب النائب السابق والقيادي التركماني، جاسم محمد جعفر ترزي، عن استيائه الشديد من خلوّ قائمة السفراء الجدد التي أُعلنت مؤخراً من أي تمثيل للتركمان، معتبراً ذلك استمراراً لسياسة التهميش الممنهج ضد المكون التركماني في مؤسسات الدولة.
وقال ترزي في تصريح عاجل، إن “عدم إدراج أي اسم تركماني ضمن قائمة السفراء الجدد يعكس خللاً واضحاً في نهج التوازن الوطني، ويؤكد وجود إقصاء متعمد بحق أحد المكونات الأساسية في العراق”، مشيراً إلى أن هذا التهميش لم يقتصر على التمثيل الدبلوماسي، بل طال العديد من المناصب الإدارية والوزارية الحساسة.
وأضاف أن “التركمان كانوا دائماً جزءاً من النسيج الوطني، وقدموا التضحيات من أجل وحدة العراق واستقراره، لكنهم لا يُكافَؤون إلا بالتجاهل والإقصاء”، مطالباً الرئاسات الثلاث بضرورة تصحيح هذا المسار وضمان تمثيل عادل ومتوازن لجميع المكونات، بما يحفظ مبدأ الشراكة الوطنية.
ودعا ترزي القوى السياسية والكتل البرلمانية إلى الوقوف أمام هذه “السياسات الإقصائية” والضغط باتجاه إعادة النظر في قائمة السفراء، معتبراً أن معالجة هذا الملف اختبار حقيقي لمدى الالتزام بالدستور والتنوع المجتمعي.
وتأتي تصريحات ترزي في وقت أثارت فيه التعيينات الدبلوماسية الأخيرة جدلاً واسعاً بشأن غياب التوازن الوطني، ما يعيد إلى الواجهة مطالبات قديمة بضرورة إعادة النظر في آليات توزيع المناصب على أسس عادلة وشاملة لجميع مكونات الشعب العراقي.







